د.رانيا : القائد حميدتي ملهم مبادرات المجتمع المدني لدار المايقوما

0

د.رانيا : القائد حميدتي ملهم مبادرات المجتمع المدني لدار المايقوما
الخرطوم: فجاج
اكدت د. رانيا الرشيد حسين الاختصاصي النفسي ونائب المدير العام لمنظمة ظلال الوعي الخيرية من خلال مبادرة تأهيل وتدريب كوادر دار المايقوما للأطفال فاقدي السند في ختمام الدورة التدريبية أن هذه المبادره هي تواصل لسلسلة من المبادرات لمنظمة ظلال وان تدريب الامهات داخل دار المايقوما للام البديل داخل الدار بمواصفات تطابق المواصفات العالمية للتربية والتنشئة السليمة وأشارت إلى أن الدورة اختصت في تعديل السلوك وتشخيص الاعاقات ومقاييس الذكاء وتأهيل العاملين بالدار على كيفيه التعامل مع الأطفال، وشهد اليوم الختامي للدورة توزيع الشهادات.
واشادت د. رانيا بزيارة الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي نائب رئيس المجلس العسكرى للدار حيث ذكرت عبارة لطيفة ( ملهم هذه المبادرة) وأن هذه الزيارة لها وقع خاص على الدار ومسؤليها وكذلك على منظمات المجتمع المدني التي استلهمتهم هذه الزيارة الكثير من الرؤى والأفكار حيث جاء صدى زيارة القائدللدار وللاطفال برفع الروح المعنوية وخصوصا للعاملين بدار المايقوما بعيدا عن الدعم اللوجستي والدعم الاجتماعي والمعنوي، بالإضافة إلى الحضور والحشد الذي جاء ترحيبا بالقائد من خارج الدار والشكر للحضور الذي شكل لوحة زاهية الألوان، وإضافة أن القائد تكفل باسر بديلة وناشدت كافة منظمات المجتمع المدني وجميع القوى الفاعلة في المجتمع بمساندة الأطفال فاقدي السند لأنهم في الحقيقة يحتاجون إلى سند حقيقي وداعم فهم أبناء السودان.
وأشاد رجل الأعمال السوداني ورئيس منظمة ظلال الوعي الخيرية ناصر الحمري إلى زيارة الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي إلى دار المايقوما، واضاف الحمري إلى المجهودات التي يتم بزلها من قبل ايقونات الثورة السودانية وواصفا الثورة بالعظيمة، واشار الى حديث القائد خلال زيارة إلى دار المايقوما لرعاية الأطفال فاقدي السند حيث وصف القائد الوضع بالمأساة الحقيقية
وقال الحمري أن هناك اشكالات مستعجلة بدار المايقوما تحتاج إلى ضرورة تضافر جهود من كافة منظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال لأن الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد صعبة وخصوصا ما نشهده من تفاقم للأزمات شبه اليومية
وأبدى سليمان احمد حسن المدير الاداري لدار المايقوما ترحيبه بهذه الزيارة من مجموعة ظلال الوعي واشاد باصحاب المبادرات الطويلة التي ظلت متواجدة معهم في الدار وقال إن هذه الزيارات المبادرات جاءت بعد زيارة القائد للدار وحقيقا الزيارة انعكست على الواقع وعملت علي تحفيز العاملين في الدار بالإضافة الي بعض الاشياء التي تتمثل في الدعم اللوجستي ومعينات العمل وبعدها بدات المبادرات في شكل مجموعات من منظمات المجتمع المدني. ويضيف أن هذه المبادرة مميزة وعملت على تاهيل وتدريب وثقل قدرات العاملين في الدار وكذلك من اجل تقديم عمل افضل لتحقيق الأهداف المرجوة والتي تنعكس على مصلحة الاطفال في ظل تفاقم الازمات والضائقة الاقتصاديه التي طالت الاطفال في دار المنظومة الاطفال الذين يحتاجون الى تعاون ومجهودات وتضافر جهود للخدمات المجتمعية من قبل المنظمات والجهات التي ترعى هؤلاء الاطفال اطفال السودان ولكل من اراد العمل الخيري، وقال سليمان أنهم في الدار يبذلون جهدهم من أجل خلق بيئة مناسبة روحية ودينية وثقافية وتوفير الحماية لهؤلاء الأطفال لأنهم في هذه المرحلة يحتاج لتوفير الرعاية الى أن يشتد عودههم ويقوى و أكد انهم يعملون على تعزيز ثقتهم في انفسهم من اجل الخروج الى المجتمع بصورة انسان معافى.