ا .عائشة حماد تكتب … معاناة شعب

5

رحيل

عائشة حماد

معاناة شعب

ماكان لهذا الشارع الا ان يثور استفهامات عديدة تحتاج إجابات واضحه من أجل حل أزمة الضنك التي ظل الشعب ومازال يعاني منها فالمجتمعات عانت كثيرا من ويلات الحرب فتريد سلاما عادلا ينزل على أرض الواقع فيه كل متطلبات الحقوق والحريات، علي الأطراف الحرص على تحقيقها حتى لاتكون حبر على ورق مكانه الإدراج. المؤسسة العسكرية والمدنية شراكة يسودها الاحترام والتقدير فهم حماة هذا الوطن يبذلون قصارة جهدهم من أجل حمايته فقد ظلت المؤسسات العسكرية بمختلف مسمياتها تقدم يد العون والمساندة عبر نوافذها المختلفه وارتكازاتها في كل مكان لها الدور الأعظم في حماية الأنفس والأموال بمنظومة متفرده كما عهدناها،الشرطة السودانية وجه مشرف تؤدي دورها بأكمل وجه ذاخرة بالخبرات حادبة على تحقيق شعارها (عين ساهره ويد امينه) تنهض مسرعة من أجل مكافحة الجريمة مهما تكن بالغة التعقيد حتى لايدون بلاغ( ضد مجهول) فهذه انجازات تستحق التكريم فقد كنتم شركاء مع المواطن بهمة عالية من أجل تنمية الإنسان والمواطن قابضون علي الجمر من أجل مبادرات الإصلاح فهذه مسؤولية جمه فقد كنتم أهل لها تعملون بروح الفريق الواحد في أحلك الظروف و السياسات التي تسعى نحو تقسيم السلطة والثروة بنسب عادله مرضيه من أجل سد الفجوة عبر المواثيق والاتفاقيات والعمل الجاد حول إنشاء مشاريع تحد من مشكلة البطالة حتى لايتجه الشباب نحو (السمبك) فالأرض واعده مليئة بالخيرات والعقول النيرة يجب تهيئة المناخ المناسب لها حتي تستطيع الإبداع والابتكار. يجب مناقشة القضايا بعين الواقع بعيدا عن الحزبيه فالمعاناة تكمن في صفوف بائسه لاتريد سوء توفير الأمن والطعام. فإذا أردت أن تكسب قوم فاعرف لغتهم حتى تخاطبهم بها، أحاديث تدور هنا وهناك بتضجر من سوء الأحوال وشح الأموال معالم حزينه تعلو الوجوه وخوفا من أحداث السطو والقتل وهلع فالكل يرغب بالتسلح من أجل حماية نفسه، سلع مرتفعه الأسعار دون مبرر، تعريفة مواصلات لايتقيد بها أصحاب المركبات فهم أيضا يعانون من عدم وفرة الوقود مما يطرهم الى ذلك مكوسهم على ظلال الأشجار وهجير الشمس يحكي عن قصة صبرهم أيضا.