ا. عائشه حماد تكتب … رحيل

0

رحيل

ا. عائشه حماد

رحيل

مما لا شك فيه أن إقامة بناء متكامل من المفاهيم والعلاقات لابد له من مرجعية فكرية وفلسفيه تعضد ما تضمنته العادات والتقاليد من مبادئ وقيم تمثل التراث الثر فكانت الصكوك العرفيه متاصلة الجذور منذ القدم الأمر الذي يؤكد حتمية وجودها فنالت القبول وسط المجتمعات التي تذخر بتنوع الثقافات
في شتى الدروب لتحكي عن أصالة هذا الوطن وعراقته، فمعايير النسيج الاجتماعي موجوده في كل مكان فتجلس مبتهج في خلاوي الضريح أصوات تردد القرآن العظيم فتدمع العين من عظمة المشهد وحيران تكرم الزوار وتقابه تنير المكان بالثبات والمعرفه والواح دونت فيها الآيات وأقلاما تشع منها العزيمة والإصرار على الحفظ ونشاط صباحي دؤب منذ الصباح الباكر لأداء الصلاة وتستمر حلقات الذكر بمختلف العلوم فتتوافد العامة الى الضريح تظل ملامح عالقه بالإذهان. القارئ لتاريخ جيدا يجد أن الحضارات المتعاقبة على مختلف الحقب كان لها دور كبير في ترسيخ بعض (الشخصيات _الأماكن _المفردات) تساهم في دراستها واكتشافها،السودنه عنوان للهوية نعتز ونفتخر بها ووطن يستحق التغريد بمزيد من التفاني الخالص تجمعنا وحدة الصف والكلمة من النماء والتطور والتعمير لذا كان الانتماء معنى وواقع ووجه مشرق يعكس مضمون هذا البلد (الوطن _السيف _الشرف) مبادئ يجب أن لاتخان ابدا مهما تكن الظروف ويجب الدفاع عنها بشتى الطرق لتجاوز كافة المعضلات والعمل على حلحلتها بحكمة ورفع شعار لم الشمل بعيدا عن أي مأرب شخصيه لصبغ الطابع الوطني الإنساني. الترحال والأسفار تجارب تبدو مريرة المشهد خيالية الرؤية مولمة في الواقع بحزن والم أعمق من الاحتمال بين تحديات مستقبل مجهول وبقاء قاتل وتساؤلات عده لماذا؟ كيف؟ متى؟… الخ بلون رمادي دامس وأفكارا حائره تحملها بداخلك فتكون حينها الشعارات باهته( نكون أو نكون) نطمح دائما الى تحقيق الأهداف الحسرة والضياع لتمر السفينة بسلام وتستمر معركة الوصول الى الضفة الأخري متسلحا بعشق الوطن ويحد هو الأمل والأمنيات بين صروح من التعب ورحلة من الأنين، الحزن الدفاق الذي يابا الا ان يكون تأبين وآطراء لأناس عطروا سماء دنيانا أحرف من أجل تحقيق السعاده واستنطاق مابداخلك حتى تستطيع التأكد من حقيقة الأشياء من حولك وتعطيها بالغ الأهمية والثقه فالعهد في حد ذاته امانه يجب الحفاظ عليه. السعي الجاد نحو التطور خطوة تحتاج الى قرار ومثابرة فالقمة شاقه ومرهقه فلابد من التربع على عرشها فهل جلست يوما مع نفسك يوما والتصالح معها فهذا أعظم انتصار فالتحاور الجيد يجنبك ضعاف النفوس الذين يبحثون عن الثغرات فترفع عنهم بسلوك مهذب يعكس شخصك المتواضع. نرتشف القهوة لجمال مذاقها وامواج نيل تعانق صخور ألضفاف الفة ومودة رفقا دربا طويل وزوارقا تجوب فرحا وشباكا تنتظر الرزق الوفير من الخيرات فينادي العم هارون يالله رزق ياربي رزق.