القيادي بتجمع قوى تحرير السودان هارون عيسى درجة في حوار مع فجاج : …نرى مستقبلا افضل للسودان بعد توقيع السلام.

0

القيادي بتجمع قوى تحرير السودان هارون عيسى درجة في حوار مع فجاج .

نرى مستقبلا افضل للسودان بعد توقيع السلام.

نسعى لمشاركة الجيمع في بناء الوطن

لابد من بناء علاقات متميزة مع المجتمع الدولي والاقليمي ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب خطوة موفقة.

تجمع قوى تحرير السودان، هو إسم نتج عن وحدة ثلاثة فصائل من فصائل حركة تحرير السودان، بعد مؤتمر الصحراء الكبرى، في 2 يوليو 2017 بالأراضي المحررة.
في هذا المؤتمر، تمت وحدة اندماجية كاملة عسكرية وسياسية، لثلاث حركات هي، حركة تحرير السودان للعدالة برئاسة الأستاذ الطاهر حجر التي قدم الشهيد علي كاربينو قائد عام جيشه شهيدا. وحركة جيش تحرير السودان قيادة الوحدة، بقيادة الرفيق عبدالله يحيى أحمد مع الرفيق عبود آدم خاطر قائداً للجيش، والحركة الثالثة، كانت فصيل من ضمن فصائل التحرير، لكن مع فترة تشظي الحركات، ذهبت وانضمت لحركة العدل والمساواة السودانية لفترة، ثم عادت و مع الشعور بأن الشتات والتفرق لا يجدي نفعا، فكرنا في السعي نحو الوحدة، حيث ظللنا نتشاور ونتفاكر لفترة طويلة، فاقت الست أشهر، عاد إخوتنا من العدل والمساواة، بقيادة الرفيق عبدالله بشر جالي” عبدالله جنا” ومعه مجموعة من الرفاق.
وبعد حوار داخلي، وصلنا إلى أن حالة التشظي الذي يعتري الثورة، هي الحائل دون تحقيق الأهداف، سواء بالتغيير أو السلام، إضافة إلى أن هذا التمزق خلق شيئاً جديداً. وهو تعدد المنابر، ففصائل القضية الواحدة والهدف الواحد، أصبحوا يتفاوضون في منابر مختلفة. وهذا بدوره أتى بتقاطع المصالح الدولية والإقليمية والمحلية، أصبحت تضعف القضية.
لذلك استشعرنا هذه المسؤولية وتفاكرنا لفترات طويلة. و وفقنا الأمر في مؤتمر عام كما أسلفت، نتجت عنه هذه الحركة أو التجمع بعد انتخاب قيادة سياسية وعسكرية حيث انتخب الرفيق الطاهر ابوبكر حجر رئيسا للحركة والرفيق عبدالله يحي أحمد نائباً للرئيس ، وعبدالله بشر جالي قائداً عاماً للجيش، هذا من مخرجات مؤتمر الصحراء الكبرى ، كما اقر المؤتمر دستورا للحركة وشعارا ، وعلم ، وبعد ذلك تم تكوين الأجهزة التنفيذية والتشريعية والعسكرية

. فمن هنا التقينا بالقيادي بتجمع قوى تحرير السودان هارون عيسى درجه احد المكونات السياسية التي وقعت على اتفاقية السلام ، وقال ان التجمع اخيرا وقع على اتفاقية سلام شامل، بجوبا فالي تفاصيل الحوار :-

حوار : عماد الدين محمد الامين

حدثنا عن اسباب حملكم للسلاح؟

نعم ماقادنا الى حمل السلاح هو الظلم الذي كان حادث في فترة الحكم السابق خاصة اهلنا في درافور وعدم اعطاء الحريات الكافية للاخرين ؟

هل الان تحققت الاهداف التي ذكرتها ؟

نعم بعد الثورة المجيدة ثورة ديسمبر التي شاركنا فيها، وسقوط النظام السابق راينا انه لابد من العمل على ترك السلاح وتحقيق السلام مما جعلنا نوقيع السلام في جوبا وهي خطوة مهمه .

هل نعتبر توقيع السلام يفتح صفحة جديدة لكم ؟

بالتاكيد واننا حاليا بعد توقيع السلام وعودتنا للخرطوم سنعمل على تناسي الماضي وعدم الانتقام او الاقصاء لان هذا يعتبر ظلم وهو مايرفضه التجمع خاصة وان السودان بلد متعدد الثقافات ولابد من المساواة بين الجميع .

اذن من هنا نعتقد انكم تقبلون بالجيمع ؟

بلا شك نحن في التجمع نعمل بقوة من أجل سودان يسع الجميع ولمصلحة الشعب في تحقيق الأمن والإستقرار خاصة وان الشعب السوداني عاني كثيراً من حكومة البشير البائدة.

كيف كانت مشاركتكم في نجاح ثورة ديسمبر؟

التجمع كان جزءا من ثورة ديسمبر التي اسقطت نظام البشير من خلال الضغط العسكري قبل الاعتصام والمشاركة في الاعتصام من خلال المنابر حتى سقط النظام .

 

 

 

 

 

 

هل ابوابكم مفتوحة للجميع ؟

نعم التجمع يرحب بكل من يرغب في الانضمام اليه وهو يعمل بكل شفافية ويمارس الديمقراطية داخله ويقبل الرأي والرأي الاخر ويضم كل مكونات الشعب السوداني دون قبلية او جهوية .

هل لديكم قوانين تنظم عملكم حدثنا عنها ؟

نعم تجمع قوى تحرير السودان يعمل وفق قانون ينظم عمله وهو مفتوح لكل أبناء السودان من سياسيين وكتاب وادباء وفنانين وكل مكونات المجتمع المدني،

حدثنا عن قوتكم العسكرية باعتباركم مجموعة عسكرية ؟

نعم نعتبر اكبر قوة ولدينا قوات كبيرة ونعمل حاليا وفق اتفاقية جوبا لتوفيق اوضاعهم .

باعتباركم احد المكونات التي وقعت على اتفاقية السلام هل كان ذاك مقنعا لكم بالتوقيع .

نحن احد المكونات التي وقعت على اتفاقية السلام و ان التجمع من اكبر التنظيمات العسكرية خلال فترة النضال او الكفاح المسلح وهو يضم اكبر عدد لتعداد القوات المسلحة على الارض و ان اتفاقية السلام التي وقعت بجوبا مؤخرا عالجت كل قضايا السودان حيث خاطبنا جذور المشكلة ولهذا نحن راضون عنها والا لما كنا وقعنا اصلا .

كيف تدرجتم حتى وصلتم الى تحقيق السلام وتوقيع الاتفاقية ؟

اننا انتقلنا او تدرجنا في بحثنا عن الامن والاستقرار والسلام على مراحل شملت البحث عن السلام وصناعة السلام وبناء السلام حيث لم تكن الحرب غاية بل وسيلة لتحقيق المطالب والان توقف صوت البندفية وعلا صوت السلام فعلينا جميعا ان نعمل على بناء السلام والعمل بيد واحدة لمستقبل افضل للسودان خاصة وانه يتمتع بامكانيات تجعل منه دولة متقدمة اقليميا ودوليا .

حدثنا عن علاقة الدين بالدولة من منظور تجمع قوى تحرير السودان؟

فيما يتعلق بعلاقة الدين والدولة فإن تجمع قوى تحرير السودان تطالب بفضل الدين عن الدولة بمعنى ان تكون المؤسسات الدينية لاترتبط بالعمل السياسي لان الدين مقدس وكلنا نؤدي فرائضنا ولا احد يمنعنا عن ذلك . كما ان النظام السابق جعل من الدين وسيلة لحرب الاخرين مما جعل اعدائه كثر وهو موضوع سنعمل على معالجتة حتى يعود السودان الى سيرته الاولى ويتبؤا مقعده بين الدول.

كيف تنظر الى العلاقات الخاريجة؟

نحن نامل في انتهاج سياسية مصالح متبادلة دون عداء ومراعاة مصالح السودان دون المساس بخصوصيات السودان او التدخل في شئونه الداخلية .

مايدور الان حول العلاقة مع اسرائيل كيف تنظر لها ؟

نعم العلاقة مع اسرائل تحدث عنها الكثير ونحن لسيت لنا عداء معها بل يجب علينا اتخاذ القرارات الصائبة للمصلحة العامة.

ماهي رسالتكم للذين لم يوقعو على السلام ؟

نحن نامل في مشاركة الجميع وسنعمل كقيادة في تجمع قوى تحرير السودان على التواصل مع القائد عبد الواحد محمد نور والقائد عبد العزيز الحلو.

كلمة اخيرة ؟

ج: شكرا على اتاحتكم لي هذه الفرصة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn