وراء الأسوار حسين علي جلال تبقت خطوة التتويج!

0

وراء الأسوار
حسين علي جلال
تبقت خطوة التتويج!
تبقت الخطوة المهمة يوم السبت بمشئية الله لحسم لقب بطولة الدوري الممتاز البطولة المحببة التي ظلت تعانق الهلال خلال السنوات العشرين الماضية وهي تأتي طائعة مختارة لحبيب الملايين كماحدث في السنوات المتوالية 2016-2017-2018 ليتجدد الامل وليست ببعيدة بطولة 2017-2018 من جوة الملعب لافي المكتب بعد مباراة العبور امام الاهلي شندي والتي استطاع المدير الفني فوزي الاسد ان يخرج لاعبي الهلال من حالة الاحباط التي تملكتهم خلال المباريات الثلاثة الماضية وبتهئية الجوانب النفسية لعودة الازرق الي سكة الانتصارات ومنصات التتويج في البطولة المحببة في مباراة السبت القادمة.
قدم الازرق مباراة رائعة واستطاع ان يدك شباك الاهلي شندي يثلاثية بالشوط الثاني والحاسم ولا احلي للنجم اطهر الطاهر هدفين والساحر صاحب اللمسات الموسيقية نزار حامد هدف وكان واضحا من بداية المباراة اصرار الازرق على تحقيق نتيجة ايجابية بالتحكم الواضح على منطقة المناورة خاصة وسط الملعب بتحركات صانع الالعاب عبد الرؤوف وبشة الصغير ولمسات نزار ومن تحتهم ابوعاقلة رغما عن المحاولات الجادة لفرقة الاهلي شندي في الشوط الاول وضياعه لركلة جزاء ارتكبها الحارس جمال سالم ويعدل عن الخطاء في ابعاد الركلة منهيا الشوط الاول تعادليا من دون اهداف مع افضلية واضحة للهلال في الحركة والانتشار والجدية بعكس المباريات السابقة التي كانت تنم عن حلقة مفقودة ويائسة بتغيير الامور الى افضل صورة.
وفي شوط المدربيين استطاع الهلال ان يمتلك الملعب طولا وعرضا بتوزيعات نزار حامد الطولية والعرضية في ظل غياب تام لخط المقدمة بقيادة وليد الشعلة ومحمد موسي الضي وصيامهما عن التهديف، في المقابل قدم خط ظهر الهلال بقيادة السمؤول ونصر الدين الشغيل في العمق الدفاعي بجانب عبد الطيف بويا واطهر في الاطراف في توازن والانسجام لحد كبير ومثالية في الانضباط التكتيكي في حركة التحول من المناطق الخلفية الي المناطق الهجومية.
وتعد مباراة أهلي شندي نقطة تحول ايجابية لحسم اللقب في ليلة السبت بملعب الخرطوم رغما عن الفرصة الواحدة لنيل الهلال اللقب ويدرك المدير الفني جيداً فوزي المرضي الخبايا في كيفية تحويل البطولة الى القلعة الزرقاء وهي تحت اقدام لاعبي الهلال لو ارادوا بناء المجد لبطولتهم المحبببة كماحدث بعد خصم نقاط الفيفا الستة وهي كانت رابع المستحيلات لكن الازرق فعلها ومن قبلها بطولة 2017
الهلال قادر علي اللتويج باللقب خاصة لو فطن المدرب فوزي الي ثغرات الاحمر في الجانب الايسر احمد ادم وحالة عدم التوازن في العمق مابين نمر وامير.
نعلم جيدا بان الجانب النفسي لملعب الخرطوم يقف دائما مع المريخ في مباريات الهلال ولكن لايمنع الهلال الفوز بالدوري الممتاز كما حدث في عام 99 بهدفي خالد بخيت وفوز الهلال ببطولة كاس السودان 2009 بهدفي ادوارد سادومبا
هل يتكرر الحدث للمرة الثالثة ويكون صاحب الثنائية في شباك المريخ لاعب واحد ليس ببعيد بمشيئة الله
آخر الاسوار
فوزي حقق الفوز على المريخ ستة مرات متوالية من 96 وحتى 99 وكان اخر فوز بهدقي خالد بخيت في شباك الدش.
هل تتحقق تمنيات الاسد؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn