فجاج تحري استطلاعا عن رفع اسم السودان من قائمة الارهاب فتتحصل على (….) …. : الفساد ليس مرتبطا بنظام الانقاذ وما زال مسلسله مستمرا حتى اللحظة.

0

فجاج تحري استطلاعا عن اسم رفع السودان من قائمة الارهاب فتتحصل على (….)

 

$ الفساد ليس مرتبطا بنظام الانقاذ وما زال مسلسله مستمرا حتى اللحظة.

$ تحديات المرحلة ليست في رفع العقوبات بل في كيفية تجاوز الأزمات بارادة الشعوب.

$ ليست هنالك معايير متفق عليها للحكم على اقتصاديات الدول.

المقدمة:
تفاءل عدد من السياسيين والمحللين والخبراء والمواطنين بمجرد تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتعلقة برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، في ظل حصار طال أمده، وأفرز اثارا سالبة على واقع المعطيات التدهور الاقتصادي وانعكاساته على وضعية العملة السودانية والتضخم الذي فاق حد المعقول بكل المقاييس على حسب تصريحات الخبراء، (صحيفة فجاج) استطلعت عددا من السياسين والمحلللين للإجابة على السؤال الرئيسي: هل رفع العقوبات الأمريكية عن السودان نهاية المطاف لمعالجة الاشكاليات السياسية والاقتصادية وﻹدارة أزماتها أم ماذا يا ترى؟

استطلاعات: د. عبدالقادر (جاز)

رفع العقوبات يحتاج لسياسات رشيدة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أكد الدكتور الريح محمود رئيس حركة جيش تحرير السودان أن مسألة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب خطوة في غاية الأهمية في ظل معاناة الشعب السوداني من ويلات الحصار لعقد من الزمان، واصفا السودان بأنه أضحى في جزيرة معزولة عن العالم الخارجي في كل النواحى السياسية والاقتصادية وخلافها، مبينا أن المرحلة القادمة ستشهد انفتاحا كبيرا للمستثمرين في السودان باعتبارة البوابة الرئيسية لأفريقيا والافراج عن التعاملات المالية والتعامل مع كافة الدول بصورة واضحة المعالم، ووجه على ضرورة الاستفادة من مثل هذه القرارات لمحاربة الفساد والمفسدين، مشيرا إلى أن الفساد ليس مرتبطا بنظام الانقاذ وما زال مسلسله مستمرا
حتى اللحظة، وأردف بقوله أن مسألة رفع العقوبات ليست كافية في الظروف الآنية السودان بحاجة لسياسات رشيدة وادارة حكيمة وشفافة في التعامل مع قضايا الشعب.
العدالة لا تنفصل عن السلام:
وشدد على أهمية التركيز على ضرورة الاعتماد على الموارد الذاتية المتمثلة في الزراعة والصناعة والمعادن التي بإمكانها الاسهام في خروج البلاد من الضائقة المعيشية، مؤكدا أن الديمقراطية سلوك انساني في ظل دولة القانون، لافتا إلى أن شعارات الثورة اذا استخدمت واحسن تطبيقها أن كفيل بأن يحدث التحول الديمقراطي المنشود، مرجحا أن الكثيرين يأتون إلى السلطة ويطوعون العدالة لأنفسهم ويرفضونها لغيرهم، مستغربا هل يعقل أن نعمل اتفاق مع تنظيم أو تنظيمين ونعتبره سلاما في حين أن العدالة لا تنفصل عن السلام في كلا الأحوال وعدد من الحركات المسلحة خارج إطار سلام جوبا، معتبرا أن تحديات السلام ما زالت موجودة ولا نستطيع أن ننزع السلاح بحجة أن هنالك حركات لم تنضم للركب، مضيفا بالقوا ضرورة هذه المسائل تحتاج إلى مزيد من الرؤى والأطروحات بعيدا عن عقلية النشطاء في وسائل الاعلام، مؤكدا أن السلام لم يات بهذه الوضعية التي لم تكتمل حلقاتها وأن مسألة رفع العقوبات ليست نهاية المطاف.
ليست مسئوليتها تطوير البلدان:
ووصف رفع العقوبات الأمريكية عن السودان بأنه ليس مسووليتها تطويرالبلدان، مضيفا إذا أردنا النهوض بالسودان علينا الاستعانة بالخبراء في مجالات التنمية المختلفة، واعترف بأن هذه الحكومات تدار بالنشطاء السياسين مما يصعب عليهم إيجاد مخارج، واعترف بأن هنالك تنافر ما بين الحاضنة السياسية ومجلسي الوزراء والسيادي والجبهة الثورية في كثير من مجريات السياسة والاقتصاد وخلافه، ووجه إلى ضرورة العزف في وتر النظر إلى المصلحة العليا للبلاد والابتعاد عن المشاكسات التي لا تثمن ولا تغني، وأعاب على عدمية المحافظة على وضع اسقاط نظام الانقاذ وما بعده بالانهيار الاقتصادي والأمني والثقافي نتيجة لسوء الادارة ما أدى لفشل الحكومة.
خطوة مهمة:
أكد د.محمد علي تورشين الأكاديمي والمحلل السياسي أن مسألة رفع العقوبات أمل كل سوداني عاني من وضعية الدولة الراعية للإرهاب بكل الاعتبارات السياسية والاقتصادية وخلافه ورجح بقوله فعليا لم يتم استصدار أوامر التنفيذ من الادارة الأمريكية.. بالمقابل تغريدة الرئيس الأمريكي ترمب لا تعدو أن يكون البيت الأبيض موافقا من طرف أحادي بعد دفع التعويضات لأسر ضحايا المدمرة كول وسفارتي نيروبي ودار السلام، واعتبرها خطوة مهمة، ربما يوافق الكنغرس الأمريكي بشكل رسمي.

فتح الباب للاستثمار:
قال تورشين ان رفع العقوبات من شأنه احداث أثر كبير في فتح الباب على مصراعيه أمام الشركات العابرة للاستثمار في السودان، لا سيما في مجال المعادن والطاقة، قائلا ان العبرة ليست في رفع العقوبات بل في قدرة الحكومة على ترشيد الصرف ومحاربة الفساد والخروج من نفق سوء الادارة كمتلازمات الفشل التي يعاني منها الوطن والتدهور الاقتصدي المريع.
لا نهتم بالتحول الديمقراطي:
أقر تورشين أن قضية التحول الدمقراطي مرتبطة ارتباطا كليا برغبة القوى السياسية واعتمادها لنهج التداول السلمي في العملية السياسية، مشيرا إلى أن مسألة رفع العقوبات الأمريكية تسعى من خلالها تحقيق مصالح أمنها القومي ولا تهتم بقضايا التحول الديمقرطي في البلدان وخير دليل بعد انتهاء الحرب الباردة وسقوط جدار برلين اكتفت برفع شعار الحرية والديمقراطية والرأسمالية لمحاربة الدول الشيوعية الاشتراكية.
التحديات في تجاوزالأزمات:
أبان تورشين أن هنالك عدد من الدول خارج نطاق لائحة العقوبات وتعاني من اشكاليات سياسية واقتصادبة، مبينا أن تحديات المرحلة ليست في رفع العقوبات انما في كيفية تجاوز الازمات بارادة الشعوب إذا أرادت النهوض بأوطانها واعترف بفشل الحكومات في ادارة التنوع الثقافي والسياسي ومحاربة الفساد والمحسوبية وتأسيس سودان جامع يمثل الجميع.
معالجة كوارث الاخفاقات:
اعتبر الأستاذ أحمد محمد أبكر الناطق الرسمي لمجلس الصحوة الثوري بقيادة الشيخ موسى هلال أنها خطوة في الاتجاه الصحيح لمعالجة كوارث واخفاقات الجبهة الإسلامية ودعم الارهاب بكافة عناصره وتضرر الشعب السوداني مقابل هذه المممارسات الخاطئة، متفائلا بحيثيات القرار بأن يعيد السودان إلى النظام العالمي، والانفتاح بشكل كبير نحو التعاملات الخارجية بضروبها المتعددة. مؤكدا أن الازمات السياسية والاقتصادية جوهرية ومتعمدة والخروج منها إذا توفرت الارادة السياسية للنخب المسيطرة على مقاليد السلطة.
القرار متعلق بجزئية محددة:
قال إن عملية التحول الديمقراطي بطبيعة الحال لا تكون عبر قرار متعلق بجزئية محددة، لافتا إلى أن الأوضاع في مجملها معقدة والملفات شائكة، متسائلا كيف يستقيم ذلك في ظل حروبات مستعرة، مبينا أن التحول سيكون في ظل التوافق السياسي والتوصل إلى السلام الشامل والعادل ومعالجة أسباب الحرب وصياغة الدستور الدائم للبلاد.
تفاوت الخصائص:
أكد أنه ليست هنالك معايير متفق عليها عالميا للحكم بين اقتصاديات الدول وسياساتها العامة وخطططها وأهدافها، بالمقابل لا نتجاهل تفاوت الخصائص من حيث الثروة ورؤوس الأموال والتكنولوجيا ونوعية الموارد البشرية، مستشهدا بدول فرضت عليها العقوبات الأمريكية ولم تتأثر بشيء مثل الصين ودول أخرى أثرت العقوبات في أوضاعها الاقتصادية والسياسية والأمنية تأثيرا كبيرا وعميقا وكأنها تعيش في القرون الوسطى من عزلها والسودان نموذجا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn