خبراء: وزارة العدل تسلم مفاتيح الأصلاح القانوني لـ”فاتوا بنسودة”

0

خبراء: وزارة العدل تسلم مفاتيح الأصلاح القانوني لـ”فاتوا بنسودة”
الخرطوم: فجاج
برزت مفاهيم في السودان بصورة مغلوطة وبشكل مخيف يدعو إلى القلق، فبدلا من ان تقوم الحكومة الانتقالية بأعادة بناء مصانعها وصيانة الافران التقليدية والمخابز القديمة تتسارع وزارة التجارة والصناعة الخطى بأستيراد المخابز من مصر لحل أزمة الخبز.
وفي ذات السياق يرى الخبراء ان وزارة البني التحتية والعمرانية فشلت من تنظيم المناطق السياحية على ضفاف نهر النيل الأزرق والنيل الأبيض للأستفادة من ريعها فى خدمة المواطن وصارت تصب جام غضبها علي سند النهضة بانه مهدد للأمن الغذائي والسلمي الاجتماعي من الافرازات البيئة السالبة لانسياب مجرى النيل الأزرق ، والتعويل على الامريكان ان يأتوا إلى مشروع الجزيرة ويتم تمويل المشروع في الوقت الذي تنتظر امريكا من السودان سداد 335 مليون دولار لضحايا سفارتي نيروبي وتنزانيا والمدمرة كول.
فى خضم خلط هذه المفاهيم غرد الرئيس الامريكي ترامب بانه سيرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب اذا تم دفع المبلغ المطلوب لاسرى الضحايا، فيما لاتزال المحاكمات العادلة مطلباً رئيسياً لضحايا الإبادة الجماعية في دارفور لإعادة كرامتهم وتحقيق العدالة لهم إلّا أنّ الملاحقات القضائية وحدها لا يمكنها تحقيق العدالة بمعزل عن تدابير أخرى لسدّ الثغرات من برامج جبر الضرر واصلاح المؤسسات القانونية والبحث عن الحقيقة وعدم الإفلات من العقاب.
ويرى الخبراء ان وزير العدل السوداني الانتقالي نصرالدين عبدالباري بدلاً من ان يعمل الاصلاح القانوني في السودان وتحقيق العدالة والانصاف لضحايا الإبادة الجماعية في دارفور عبر المؤسسات المحلية والاستفادة من الارث الحضاري الدارفوري في جبر الضرر سلم رقبته للمحكمة الجنائية الدولية لتكون الملاذ الآمن،بالاتفاق علي (3) خيارات مع المدعية العامة فاتوا بنسودة لاحداث الاصلاح في المؤسسات العدلية السودانية.
وأوضح نصر الدين عبد الباري انه تقدم بثلاثة مقترحات للمحكمة الجنائية بخصوص التعامل مع المطلوبين في ملف دارفور، تشمل محاكمتهم أمام محكمة خاصة أو أمام محكمة هجينة أو تسلميهم للعدالة الدولية، وان آليات المشاورات لا تزال مستمرة.
واعرب الخبراء عن بالغ اسفهم ان حمدوك الاقتصادي الضليع عول عليه الشعب السوداني كثيراً في معالجة الأزمة الاقتصادية ولكنه فشل فشلاً ذريعاً فى وضع الحلول الناجعة والشئ الوحيد الذي قام به طلب من الأمم المتحدة إرسال البعثة السياسية للسيطرة علي مقاليد الامور في السودان بحجة تعزيز وبناء السلام بعد توقيعه في جوبا وتحقيق استقلاليته
ويتساءل الخبراء عن أي استقلالية يتحدث عنها حمدوك بعد بيع السودان بثمن بخس دراهم معدودات وتحول الناس في الشارع السودانى يلبسوا الملابس الالمانية أو يحملون بطاقات مكتوبة باللغة الانجليزية ولا ترى اي ملامح للهوية السودانية والكل في حالة سكُر تامة فالبعض حينما يصحى من النوم باكراً يتوقع نفسه في شوارع روسيا، او واشنطن .
ويقول الخبراء بعد وصول المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية إلى الخرطوم يمكن القول ان مفاتيح استقلال السودان قد تم تسليمه عل الاجانب الغربيين حكومة حمدوك لم تسطع فعل إي شئ مستقبلاً وباتت قوى إعلان الحرية والتغيير في حيرة من أمرها فلا تستطيع مقابلة حمدوك الأ بعد الرجوع الى رئيس مجلس الوزراء الاثيوبي أبي احمد لانه يعول على اصدقاء السودان والدعم الاجنبي ولا يعتمد علي الموارد المحلية وتنميتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn