أ/مهند موسى سليمان موسى يكتب … زمان شن قلنا

0

سواقة القوم

أ/مهند موسى سليمان موسى

زمان شن قلنا

بعد اجتماعات وسلسلة من اللقاءات حتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء 14 أكتوبر إعلنت قوى الحرية والتغيير ، إن مخرج البلاد من هذه النكبه التي ادخلتنا فيها حكومة نظام الإنقاذ البائد واغرقتنا في أعماقها حكومة الثورهدة و(قحت) هي التسوية السياسية الشاملة
– ودعت قوى إعلان الحرية والتغيير القوى السياسية لتحكيم صوت العقل الذي كان راح عنهم ابان الثورة وتعبئتهم لعقول الشباب بخطابات الكراهيه التي لا تبني الأوطان مثل خطابات( الحل في البل – وأي كوز ندوسو دوس -….الخ ) رجعو الآن إلى الخطاب الذي كنا ندد به إن نحتكم إلى صوت العقل وإعلاء القيم الوطنية ونشر التسامح بين كافة مكونات الشعب السوداني ونبذ الفرقة والشتات لإخراج البلاد من الأزمة الأقتصادية
– وقد عقدت (قحت) لقاءات مع عدد من الشخصيات القومية والقوى السياسيه مؤكده عدم ممانعتها من الجلوس مره أخرى مع قيادات النظام السابق للوصول لمخرج من الأزمة الحالية والإفراج عن كافه المعتقلين السياسين من الخدمة المدنية ، بعد إن زجو الشباب في حروب مع قادات النظام البائد وفيهم من فقد روحه ومن أصيب بعله دائمة وشحنهم بخطابات الكراهية وعدم محاكمة رموز النظام البائد على تلك الأفعال الآن يبحثون عن تلك التسوية
– تلك التصريحات عادت إلى ذهني أغنيه (بعد ما فات الاأون) للشاعر العملاق الكبير (التجاني حاج موسى) متعه الله بالصحة والعافية التي
يقول في مطلعها *الليله* *جاي تعتذر راجع أيامنا الزمان من وين اجيب ليك العذر*….. *بعد ما فات الأوان*)

منذ قبل سقوط النظام البائد كنا نندد عن العقلية التي ستحكم السودان هل نفس عقلية بث خطابات الكراهية والعمل من أجل بناء هذا الوطن أم عقلية الإنتقام ودوامة الحروبات المستمره ثم سقط النظام بثورة مجيده خلدت في تاريخ الثورات العالمية باسطر من ذهب ضد نظام دموي ابهر هذا الشعب العالم بسلميته في مواجهة القمع والبطش والقهر الذي كانت تصد به تلك المظاهرات ودفع خيرت شباب هذا الوطن دمائهم الطاهرة مهر من أجل الحلم الذي كانوا يحلمون به بناء هذا الوطن
إلا إن شعار الثورة
( *حرية*- *سلام- عدالة*)
كان مجرد شعار لم يطبق إلى الآن على أرض الواقع اي شعار منهم
إلى الآن لم يتم رجوع الحقوق إلى أهلها محاكمة رموز النظام البائد وكل من اجرم بحق هذا الشعب بعد محاكمة هؤلاء وكل حد منهم يأخذ عقابة بالقانون واعترافهم بجرائمهم أمام الشعب واعتذراهم من كل الذين تشردو وقتلوا وتعذبوا من ويلات الحروب تبدا تلك المصالحة الوطنية بعد قبول أهل الوجعة الذين عانوا أشد أنواع الألم والعذاب ونأخذ بتجارب الآخرين من الشعوب التي مرت بتلك الحروب من ثم نهضت بلدانهم كما قال الخبير الإقتصادي الرواندي في نهوض دولة روندا جنة إفريقيا اليوم *كليت نييكزا* لا يري في الأمر اي معجزه في نهوض روندا ويقول(*لكي تنشئ دولة ناجحة لاتحتاج إلى إعادة اختراع العجله وإنما يكفي إن نستفيد من تجارب الاخرين)
بمثل تلك العقليات تنهض الشعوب وأسلوب الإنتقام يجعل الشعوب في مداومة الحروب المستمره وتفكيك البلدان رواندا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا والصومال نموذج لتلك التجارب ليس هنالك مستحيل بالنهوض بهذا السودان الجميل المصالحه الوطنيه نموذج للتتطور والازدهار بالأمم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn