الٲستاذ ٲحمد محمد ٲبكر أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري بقيادة الشيخ .. موسى هلال في حوار ل( صحيفة فجاج) من خارج الحدود: إن قضية إعتقال موسى هلال هي ذات صفة وصبغة سياسية بحتة قبل السقوط وما بعده.

0

الٲستاذ ٲحمد محمد ٲبكر أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري بقيادة الشيخ .. موسى هلال في حوار ل( صحيفة فجاج) من خارج الحدود:

عناوين الحوار:

& إن قضية إعتقال موسى هلال هي ذات صفة وصبغة سياسية بحتة قبل السقوط وما بعده.

& لوكان في إيديولوجيا يدار بها الشأن العام لما سقط السودان في الدائرة الجهنمية. (الانقلاب العسكري والديمقراطية).

& الناظر للوضع الراهن يجد أن اللجنة الأمنية لجنرالات عمر البشير موجودة حتى الآن.

& بكل أسف شعار الثورة (حرية،سلام،عدالة) ذهب أدراج الرياح.

& المستفيد من استمرارية الأزمات في السودان هي النخب السياسية والثقافية منذ الإستقلال.

& لا استطيع أن أصف قوى الكفاح المسلح بأنهم سماسرة حرب بل هم مناضلون أحرار.

& الحكومة الإنتقالية حكمت بالفناء المبكر نتيجة لفشلها في جميع الملفات التي أوكلت لها.

مقدمة الحوار:

المعتاد عند حسم القضايا المصيرية في أي عملية تفاوض تشوبها جملة من الاعتراضات أيا كانت سياسية أو أمنية، في النهاية تبقى مسألة أجراس المعارضة حاضرة بكل الاعتبارات الممكنة وخلافها، (صحيفة فجاج) حملت أوراقها مهاتفة الأستاذ أحمد محمد أبكر أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري بقيادة الشيخ موسى هلال في حوار المكاشفة للتعرف على مدى ارتباط موسى هلال مع إتفاق سلام جوبا، هل هو مربط الفرس في توجه مجلس الصحوة الثوري للمعارضة أم أن الأيام حبلى وستكشف لنا الخبايا، ثم ماذا ما بعد الإفراج، هذه أهم التساؤلات التي يجيب عليها الحوار:

حاورة: د. عبدالقادر جاز

$ يرى البعض ٲن معارضة مجلس الصحوة الثوري تكمن في انزعاجهم لعدم ٳطلاق سراح الشيخ/ موسى هلال بعيدا عن الهامش، ماذا ٲنت قائل بهذا الخصوص؟

طبعا الناس فيما يعتقدون ويرون، ٲما بالنسبة لمجلس الصحوة الثوري فٳن السؤال الذي يجب طرحه بشٲن الشيخ/ موسى هلال عبدالله مؤسس ورئيس مجلس الصحوة الثوري هو: لماذا تم ٳعتقاله بالٲساس، ولماذا استمر هذا الٳعتقال حتى الآن ؟ بجانب ٳعتقال عدد من الكوادر السياسية والعسكرية والحواضن الاجتماعية. فٳن قضية الشيخ/ موسى هلال عبدالله هي ذات صفة وصبغة سياسية بحتة قبل السقوط الجزئي للنظام البائد وما بعده. أما قضية الهامش هي احد ٲهم القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية والٲمنية التي يدافع عنها مجلس الصحوة الثوري و مازال وسيبقى والمشوار طويل.

$ ثم ماذا بعد الٳفراج عن موسى هلال؟

بالنسبة لمجلس الصحوة الثوري؟ كما ٲوضحت سلفا، تعتبر قضية الشيخ/ موسى هلال وجميع منسوبي مجلس الصحوة الثوري الذين تم ٳعتقالهم في قضية سياسية صرفة فٳن المشروع السياسي لمجلس الصحوة الثوري لن يتوقف أبدا وستظل رمزية الشيخ/ موسى هلال كرئيس لمجلس الصحوة الثوري باقية كما هي. ونجدد ثقتنا فيه مؤسس ورئيس لمجلس الصحوة الثوري السوداني)، تقديراً وعرفانا لنضالاته وتضحياته من أجل الشعب السوداني العظيم وقضاياه.

$ بوجهة نظرك على مدى تاريخ السودان السياسي، ما الكيفية التي تدار بها منابر التفاوض فى القضايا المصيرية؟

للأسف الشديد فإن بيت الشعر القائل:
كل شيء فى السودان يحتل غير مكانه
فالمال عند بخيله والسيف عند جبانه. هذا ينطبق على الواقع.

$ بالنسبة لسلام جوبا ما زالت النمطية الحوارية قائمة أم أن الأيديولوجية الفكرية تحتم ذلك؟

في الحقيقة لا يوجد شيء فى السودان يقوم على المنهج الفكري والأيديولوجى وينطبق ذلك فى الجانب السياسى والاقتصادي والتنموي والاجتماعي منذ عام 1956م وحتى الآن،
والدليل على ذلك الدائرة الجهنمية الملعونة ( إنقلاب عسكرى، ثم ديقراطية)
ولو كان هنالك أيديولوجيه أو أفكار رصينة تدير الشأن العام لما سقط السودان فى الدائرة الجهنمية المذكورة أعلاه.

$ الكل يتفق على استراتيجية إسقاط النظام البائد، ماهى دواعى إبقاء سياسة التحاور بالخارج؟

هل النظام سقط فعلا؟ وما الذي يؤكد على ذلك إذا كانت الإجابة بنعم؟ الناظر للوضع الراهن يجد أن اللجنة الأمنية لجنرالات/ عمر البشير موجودة حتى الآن وتمارس ذات سياسات النظام البائد وبنفس العقلية الإقصائية، وهذا الوضع يستدعي انتهاج سياسة التحاور بالخارج لعدة اعتبارات أهمها: عدم توفر الثقة الكافية بين الأطراف المتنازعة. بجانب الاعتقاد أن رؤية الذين يريدون التحاور بالخارج تتركز على إيجاد جهات دولية تلزم الخرطوم بالإيفاء بمستحقات السلام. وبعض الجهات لديها إرتباطات إقليمية ودولية ولذلك ترى ضرورة إشراكها فى التفاوض. وبعد التغيير الجزئي الذي تم فإن حكومة الأمر الواقع بشقيها المدنى والعسكري لم تتحلى بالشجاعة الكافية وتظهر حسن النوايا التى تخلق البيئة المناسبة التى تحفز قوى الكفاح المسلح من أجل التحاور داخل البلاد.

$ هل مائدة الحوار بالداخل لا تسع رؤى القوى المعارضة أم أنها تخاف من شيء؟

لا يوجد شيء تخاف منه حركات الكفاح المسلح، ولكل حركة من قوى الكفاح المسلح رؤيتها وبرنامجها لمفهوم السلام الشامل. أما بالنسبة لمجلس الصحوة الثوري فإن رؤيته للسلام تختلف جذريا بسبب الاختلالات التاريخية التى حدثت منذ الاستقلال وحتى اللحظة والتي عجزت عن تكوين دولة المواطنة والحقوق المتساوية. لقد ظلت العقلية التى تدير السودان منذ عام 1956م ليومنا هذا تستأثر بالقرار وتتعمد اقصاء وتهميش الآخرين، ولذلك نعتقد أن قوى المعارضة المسلحة تبحث عن منبر محايد تتوفر فيه كافة الضمانات المطلوبة التى تحتم على أطراف العملية السياسية الجلوس مع بعض من أجل حسم القضايا المصيرية، وفى مقدمتها إقناع قوى المركز بأنها لا تمتلك حق في الوطن أكثر من الآخرين ولا الوطن ملكها من دون الآخرين.

$ ما الذى يعنيه بالنسبة لك اختلاف مستوى بنود إتفاقية سلام جوبا من مسار إلى مسار فى ظل سودان تتعدد فيه الإثنيات والقبلية، ألا ترى أن ذلك يقود إلى إصطفاف فى المشهد السياسى؟

في الحقيقة أن مجلس الصحوة الثوري لا يعترف بهذه التسوية التى تمت فى جوبا سواء جاءت نتيجة للمسارات، أو لم تكن كذلك، وبغض النظر عن تفاصيلها نحن غير معنيين بها لا من قريب ولا من بعيد.

$ يعتقد البعض أن الحركات المسلحة من واقع مسمياتها تنادي بالقومية بيد أن هيكلتها تقول خلاف ذلك؟

هذا الإعتقاد غير صحيح كل قوى الكفاح المسلح تنادي بالقومية وفقا لمبادئها وأهدافها، وإن قومية الهدف تفرض على أي حركة تشكيل هيكلها بشكل قومي وقد تختلف الهياكل من حركة إلى أخرى.

$ يعتبر الكثيرون أن نهاية أي عملية تفاوضية تقود الحركات المسلحة لإنتهاج سياسة التعبئة وإستقطاب بقية المناطق فى الأصل كانت خارج نطاقها فى السابق؟

أحترم وجهات نظرهم ولكن لا أتفق معهم في هذا الأمر.

$ لماذا حكمتم على إتفاق سلام جوبا بعبارة (تسوية) وعدم الإعتراف به في مرحلة بالغة التعقيد؟
ن
لأن هذه التسوية تتناقض مع مشروعنا ورؤيتنا السياسية لقضايا السودان بصفة مجملة ومفصلة.

$ برأيك من المستفيد من استمرار الأزمات التى تحيط بالبلاد طيلة الحقب الماضية منذ 1956 م وإلى يومنا هذا؟

فى الحقيقة وبمنتهى الصراحة والوضوح المستفيد الأول من استمرار الأزمات فى السودان هى النخب السياسية والثقافية التي أنتجتها دورات الحكم فى السودان منذ الاستقلال وحتى الآن.

$ الكل يرى أنه يقف مع قضايا المهمشين والنازحين واللاجئين والرحل، كيف ينصلح الحال فى ظل سماسرة حرب لا هم لهم سوى مصالحهم؟

لا أستطيع أن أصف قوى الكفاح المسلح بأنهم سماسرة حرب بل هم مناضلون أحرار وشرفاء والكل يشهد بذلك.
أما مسألة الإصلاح الشامل فى السودان فهي قضية قومية تخص الشعب السوداني عامة وعليه أن يتداعى ليجد السبل والأدوات الموضوعية التى تحدد كيفية الحكم العادل فى السودان.

$ فى الواقع تحالف حركتكم مع حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة وموقفكم تجاه سلام جوبا ـ وليس ببعيد عن ذلك موقف تحالف الحلو، هل يعنى ذلك أن الصراع ما بين اليمين واليسار حاضر وهذا ينطبق على الحكومة الإنتقالية فى شكل التحالفات القادمة أم ماذا ترى؟

بالنسبة لموضوع تسوية جوبا فقد حددنا موقفنا بوضوح تام. أما بخصوص تحالفنا مع حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة بقيادة الفريق أول ركن د.منصور أرباب يونس، نود أن ننتهز هذه الفرصة لنزجي لهذه الحركة أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لموقفها البطولي والشجاع وثباتها على مبادئ الحق والنضال وقضايا الشعب السوداني، وجاء تحالفنا معها نتيجة لتلاقينا فى الأهداف الكلية والقضايا المصيرية التى تهم الشعب السوداني. أما الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال بقيادة المناضل/ عبد العزيز الحلو، فهي حركة معروفة للجميع ولا تحتاج لمزيد من الإضاءة وبذلك فنحن لا نؤمن بالتصنيف القائم على أساس اليمين واليسار. أما الحكومة الإنتقالية الحالية فقد حكمت على نفسها وحكم عليها الشعب السوداني بالفناء المبكر نتيجة لفشلها الكامل فى جميع الملفات التي أوكلت لها.

$ واحدة من إشكاليات التركيبة السودانية مسألة الهوية، ماذا أنت قائل فى ذلك؟

بالنسبة لنا في مجلس الصحوة الثوري فإن قضية السودان لا تستند لعامل الهوية وحده، بل تنعكس في إطار( المشكلة الثقافية) التي تعتبر الأساس فى تكوين المجتمع السوداني بأكمله.

$ العالم شاهد على هذا الإتفاق ما الذي يمكن أن يضيفه ذلك؟

كما تكرر لفظ (تسوية جوبا) فقط رأينا الصريح حول هذه التسوية ولا نزايد ولا نزايد.

$ حالة الإستقطاب الإقليمي الحاد من الصعوبة بمكان أن يفهم ذلك من قبل المكونات الاجتماعية والسياسية فى ظل نظام الولايات، كيف تنظر لهذا الملف؟

إن النظام الفيدرالي الحالي و الذي جاءت به الإنقاذ وقبلها من الأنظمة التى تعاقبت على حكم السودان لا يعنينا فى شيء فنحن فى مجلس الصحوة الثوري نحمل مشروع سياسي قومي وحدوي سوف يظهر ويتعرف عليه الجميع وهم وحدهم من يملكون حق الحكم عليه ما إذا كان ملائما للسودان أم لا.

$ ما تقييمك لمستقبل البلاد ما بعد السلام؟

بكل أسف أن شعار الثورة(حريةـ سلام ـ عدالة)
ذهب أدراج الرياح وبالتالي أصبح مستقبل السودان غامض للحد الذي لم يتصوره أحد. وأن الله وحده كفيل بالتلطف على هذا البلد الكريم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn