مدير عام وزارة التربية بكسلا في مواجهة اتهامات المطالبين باقالتة على الكرسي الساخن ل(فجاج) … مدير عام الوزراة اتقدم باستقالتي في حالتين فقط

0

مدير عام وزارة التربية بكسلا
في مواجهة اتهامات المطالبين باقالتة على الكرسي الساخن ل(فجاج)

مدير عام الوزراة اتقدم باستقالتي في حالتين فقط

احمد حسن. .. لم ابصم على استبدال التمكين بالتمكين جديد .

المدير .. راضي بما قدمته والمعترضين قلة منقسمة .

حينما دلفت الى دهاليز وزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا انتابتني شكوك حول إمكانية العثور على مدير عام الوزراة بيد أن رئاسة الوزراة وحرمها محاطة بعدد مقدر من المعلمين المعتصمين المطالبين بإقالة المدير ولم يتوقف الامر عند هذا الحد فقط لجهة أن مكبرات الصوت شقت صمت المنطقة الهادئة مرددة الاغاني الوطنية كأنها تستدعي تاريخ بدايات الثورة السودانية العظيمة كل ذلك من أجل اقالة مدير دفعت به الحاضنة الثورية لتولي منصب مدير عام وزارة التربية والتوجية
و انطبق ذلك الأمر الخطير على ولاية كسلا اذ سرعان ما تغير الحال بعد ثورة ديسمبر المجيدة التي أطاحت بالنظام البائد وظن انسان الولاية أن شعار الثورة (حرية سلام وعدالة ) سوف يتنزل على هذا القطاع الهام بردا وسلاما لما عناه طيلة الأعوام الماضية من هضم للحقوق وغيره من المظالم الا أن قادة وصفوة المجتمع من بعض المعلمين اضحوا خميرة عكننة تجاه سير العملية التربوية وتطور الأمر بعد تعين من ارتضوا به مديرا للتعليم الذي اختارته الحاضنة الثورية في وقت شهدت الوزارة انقسامات حادة وتبادل اتهامات وصلت لدرجة التحدي ونصب الخيم و (الصبة) داخل أروقة الوزارة نظرا لقانون الطوارئ و أطلق عليه إسم اعتصام (الكرامة) على حد زعمهم لاسباب تتعلق برفض قرارات المدير العام واصفين المدير بالخروج عن المسار وذلك عقب مجزرة التنقلات لمعلمي المرحلة الثانوية والتشكك في المعايير الذي استند عليها المدير بجانب اتهامه باقحام التعليم في العمل السياسي ولم يتوقف سيل الاتهامات التي وصلت لدرجة التعالي الاجتماعي على المدير بنعتة بعبارة( ابن القرية )بجانب اتهاماته بالتجاوزات المالية في ظل التشظي والتشرزم الذي وصل إليه حال المعلمين والشلليات بعد أن رفض المدير أن يبصم على الكشف المقدم من قبل لجان المعلمين المنشقه الى ثلاث لجان لتسكين بعضهم في وظائف قيادية بالوزارة ومن هناء انطلقت شرارة الاعتصام من قبل الأطراف الرافضة بما فيهم زمرة من قادة النظام البائد في وقت لم يعير المعلمين طلاب الصفين الثالث ثانوي والثامن أساسي الاهتمام اللازم رغم قرار استئناف الدراسة للصفين

*كل تلك التداعيات دفعتنا لمواجهة مدير عام وزارة التربية والتوجيه الاستاذ احمد حسن محمد بمثل ما استمعنا للطرف الاخر لاستجلاء الحقائق في أول لقاء صحفي مع قائد ربان الوزراة بعد توليه أعباء الوزراة .

حوار : سيف الدين ادم هارون .

*ماهي الخطوات التي قمت بها عند توليك مهام الوزارة

اول ما فعلته عند استلامي مهام عملي مديرا عاما لوزارة التربية والتعليم أكدت في اجتماع مع جميع الإدارات الذين ابلغناهم برد من كلمتين( بأننا مهنيين )ولا علاقة لنا بالسياسة ولن ندخلها في العمل هذا اولا ثانيا أننا لن نظلم او نهمش أي معلم لاننا ذقنا الظلم وعايشناه والحديث لحسن كل همنا وشعارنا تنظيم عمل الوزارة والبعد عن المصالح الذاتية لإنجاح العملية التعلمية للنهوض بالتعليم .

*ومتى بداتم عمليات التغيير؟

التغيير سنة الحياة وبدأنا متأخرين
لماذا؟
لانه كان هناك اتفاق بين الوالي السابق ولجنة المعلمين على تنفيذ التغيير لكن بعد امتحانات الشهادة السودانية وشهادة الأساس لكن الحديث كان منصبا على ان الكيزان مايزالو في المناصب وعندما تأجلت الامتحانات اتفقنا على تكوين لجنة تنسيقية من جميع المحليات يناط بها التنسيق مع إدارة التعليم لكن فوجئنا عند بداية العمل بأن الأمر تحول من إزالة تمكين الى تمكين

ماذا تعني؟

أعني استبدال أشخاص بأشخاص اخرين بدون النظر للمعايير ولأي شكل من أشكال التغيير طلبنا منهم ترشيح أشخاص ونحن من رحم الثورة لكنهم رفضوا ونحن حريصين على إعادة هيبة الوزارة إضافة الى ذلك اللجنة تعاني من انشقاقات و هناك لجنة ثالثة فمن الصعب التعامل مع تلك اللجان المتعددة.

*ماهي المعايير التي استندت عليها في التغيير وتنقلات مدراء الادرات ومدراء المدارس والمعلميين ،وماذا فعلتم؟

بدأنا أحداث التغيير على نار هادئة وبكشوفات صغيرة حتى لانظلم او نهمش أحد ونهضم حقوق الاخرين لكنهم رفضوا التعامل مع المدير العام وشرعوا في إصدار البيانات.

هل عينت موظفين في درجات عليا من منسوبي النظام البائد؟

لا وأكدت في خطابي الأول استنادا على المعايير المهنية وإعادة هيبة الوزارة حتى على مستوى إدارات المدارس بأن يكون المدير في الدرجة الأولى إلا إذا تعذر الأمر في بعض المناطق وكما نصت الوثيقة الدستورية لا يحق تعيين أي كوز في وظيفة قيادية ولم تغيير هذه الاتهامات اي اهتمام ونحن ملتزمين بالوثيقة الدستورية.

*وصف البعض التنقلات بالكارثية ماذا أنت قائل.

قال المدير العام ليس من حقي فصل واعدم لكن وفق السلطات المخولة لي بالنقل من موقع الي اخر وعندي اهم شئ أن يكون مدير الإدارة أو المدرسة مهني بحت

*انت متهم بعدد من التجاوزات المالية بجانب ما يتعلق بالعربة والتي بلغت ٨٠ تجاوز منذ توليك الوزارة ؟
..
بدأ حديثة بضحكة ساخرة وقال منذ أن وطات قدماي الوزارة وجدت سيارة المدير متعطلة ظلت تتعطل بصورة مستمرة. ولذلك رفعت مطالبة لأمانة الحكومة لصيانة العربة وتم تحويل الامر لوزراة المالية وبدروها رأت الخيار المناسب ايجار عربة لحين صيانة عربة المدير علما بأن الحاجة الماسة لظرف الطواف على المحليات ومتابعة سير العمل ونسبة لعدم وجود العربة كنت كنت اتحرك سيرا على الاقدام (وأشار إلى أنه كان من الضرورة توفير السيارة للطواف علي المحليات لمتابعة سير امتحانات الشهادة السودانية والأساس) سبق وأن رفضت ايجار السكن الحكومي وفضل البقاء في ميز ( العزابة ) .

* حدثنا عن موضوع استاذ الكنترول وحكاية الكوز .

كل الحكاية عندما حضرت في أول ايامي للوزراة حضر اليه ناس إدارة الأساس من حلفا الجديدة قالو أن هناك استاذ يدعى بيشاب الوحيد على مستوى الولاية الذي يجيد عمل الكنترول و عمل في العام السابق ونسبة لقلة العائد المادي ومشقة العمل ابتعد عن هذا العمل لذا طالبوا مني الأساتذة إعادة هذا الاستاذ للعمل في الكنترول ولكن من غرائب الأمور أصبحوا يطلقون عليه الآن كلمة كوز . والرجل في سبيل اقناعه للعودة من جديد لعمل الكنترول ذهب معنا استاذ احمد سيد ووافق الاستاذ مشكورا على العودة من جديد طيب كيف يطلق عليه بعد ذلك عبارة كوز مع انني اتاكدت بانه ليس كوز . اذا كان فعلا كوز لماذا ذهب معي من يدعي الان أن بيشاب كوز .

* اتهمت بالهروب من كسلا لعدم مواجهته المعتصمين .

هذا الحديث عار تماما من الصحة عندما اتصل امين عام الحكومة حينها كنت في برنامج عمل بمنطقة المارنقا وكان ذلك إبان عطلة يوم السبت وحضرت لكسلا .
مقاطعة بسؤال هل بالفعل تم استدعاءكم ؟
ابدا لم يتم استدعائي لانني لم اهرب كما زعم البعض ولا ارى شيئا يدفعني للهروب وانا ( ماعملت حاجة غلط عشان اهرب ) . وبمجرد وصولي جلست مع امين عام الحكومة وتفاكرنا في الوضع العام بالوزارة وتفهم كل التفاصيل التي قاموا بها ، والمعلمين قدوة في المقام الاول والخلاف موجود وما يحدث لا يشبه قبيلة المعلمين يجب ان نتوحد من اجل الرسالة التربوية. والخلاف موجود في كل الدنيا .
ومقاطعة خرى
هل طلب منك امين عام الحكومة تقديم الاستقالة ؟

ابدا لم يتحدث معي الامين في هذا الشأن ولا انا بسمح له بذلك واضاف لو كنت بسمح لسمحت للناس الاتخذوا قرار بالنقاش في هذا الأمر

*هل بامكانك الاستجابة لمطالب المعتصميين بالاستقالة .

رد قائلا وهل المعتصميين الان يمثلون كل المعلميين بالمحليات علما هناك عدد كبير من المعلمين يدعمون الخطط والبرامج التي نعمل على تنفيذها وقطع بالقول استقيل في حالتين فقط إذا اجمع المعلمين على ذلك وفي حال عجزت عن تقديم رؤية وإن كان كذلك استجيب دون تردد وانا قادر على تقديم الافيد وطول ما المعلمين راضين عن عملي
. علما أن المعترضين قلة منقسمة وليسو على كلمة سوأ.

*اين المركز من الذي يحدث بكسلا علمنا أن هناك وفد قادم .

لم اسمع بأن هنالك وفد قادم من المركز الى كسلا و اذا كان هناك وفد لتم اخطارنا بذلك.

*رسالتي

رسالتي لكل مدراء الادارات ومدراء المدارس والمعلميين بان التنقلات سنه واكتساب للمزيدا من الخبرات. ويبقى الهم ان نتحد من اجل العبور بابناءنا التلاميذ ونحن على اعتاب سنة دراسية جديدة تتطلب تكاتف الجهود لتنزل بردآ وسلاما على طلابنا وينعكس على نسب التحصيل لطلابنا بولاية كسلا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn