استعجال البعثة الاممية السياسية دعما للشعب ام حماية لحكومة حمدوك من السقوط؟!!

0

استعجال البعثة الاممية السياسية دعما للشعب ام حماية لحكومة حمدوك من السقوط؟!!

تقرير: فجاج

حملت الاخبار ان مجلس الامن الدولي في جلسته الاسبوع الماضي وجه بمغادرة البعثة الاممية (يونيتامس) الى الخرطوم في اكتوبر المقبل!!؟ لمباشرة مهمتها في السودان!! وذلك قبل 3 اشهر من المدة التى كانت محددة لوصولها!!؟
وقد اشار العديد من المراقبين الي اندهاشهم بتقديم مواقيت وصول البعثة المعلن عنها في الاول من يناير المقبل!!
وظل مثارا للعديد من التساؤلات التي ربطها البعض بما ما اوردته صحيفة “الفاينينشيال تايم” البريطانية!! من مخاوف حول عدم مقدرة حكومة حمدوك اكمال الفترة الانتقالية نتيجة الاوضاع الاقتصادية المأزومة التي وصلت اليها البلاد!!؟
واشار الخبراء الي ان ذلك شعورا باكرا من حلفائه البريطانيين بالخطر الداهم الذي يمكن ان يقود اليه غضب الشارع الذي ربما يعجل باسقاط حكومته ، والتي لن تستمر بحسب توقعاتهم بالصمود الي سنة مقبلة في ظل هذه الاوضاع الاقتصادية والمعيشية البالغة!!
خاصة ان المؤتمر الاقتصادي لم يخرج بشي ملموس في معالجة الأزمة الاقتصاديةكما انه قد وضح جليا انه ليس هناك من دعم خارجي حتي من اؤلائك الذين صرحوا بالدعم من قبل!!؟
اذ لاجهات داعمة كما ثبت من مداولات المؤتمر الاقتصادي فليس هنالك من جهة تريد دعم حمدوك!!؟ وقد بات من المستبعد الدعم الدولي بتلك الصورة الوردية المتخيلة التي رفع بها سقف طموح الجماهير!!؟
لهذا اشارت الصحيفة البريطانية لتلك المخاوف وسعت بريطانيا لحماية حليفها من خلال التسريع بقدوم البعثة الاممية الي السودان بكل ماتعنيه من ثقل لدعمه اولا!!؟ بما يؤكد ان البعثة ليست دعما للشعب بقدر ما هي دعما لحمدوك!!؟
ورأى الخبراء ان ذلك يعزز من الفرضية التي انطلقت في وقت سابق منذ خطابه الانفرادي الذي  بعث به الي الامين العام للامم المتحدة ، يطلب فيه توسيع مهماتها لتشمل كامل البلاد تحت البند السادس!!؟تلك الفرضية القائلة بانه يبحث عن حليف يتقوى به في موازنات ترجيح السياسة الداخلية بالبلاد!!؟
فهل حقا تقديم مواعيد البعثة يأتي في هذا السياق الداعم لحكومة حمدوك؟! والحيلولة دون سقوطها بين يدي غضبة الشعب؟! والسؤال الكبير هو ما المقابل لكل ذلك!؟ وما مخاطر دخول البعثة من اجل ترجيح كفة الموازنة بين القوى السياسية لمصلحة تيار حمدوك وانحيازها له؟!!
وما اثر ذلك علي حرية القرار والارادة ومصالح البلاد العليا؟!
خاصة ان البلاد ماتزال معرضة لخطر التفكيك والتقسيم نتيجة لسيولة الاوضاع الامنية هشاشتها الماثلة؟!!
فهل يكون استعجال البعثة نعمة ام نقمة بالنسبة للاوضاع العامة بالبلاد؟!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn