نواعم… في “قاع الاستوب” لكل منهن: رواية … واحداث …”بلون البنفسج ” !؟

0

نواعم… في “قاع الاستوب”
لكل منهن:
رواية … واحداث …”بلون البنفسج ” !؟

استطلاع : نسمة ابوخماشة

تتجلى “القصص والحكايات والروايات ” مع كل فتاه ؛ واخرى, لتلحق كل واحدة معها عطرا ً وجوا ً ولونا ً ومقصدا ً ومفهوما ً او حتى دخلاً اخر للابحار في عالم مليئ بروايات النواعم “الخاص”اي الذي اصبح “عام” بمرافقتهن ومجاراتهن لنفس اعمال النصف الاخر ” ادم ” في تحمل المشاق وسحنات الطرقات والاسفلت ,ليقتحمن عالم “الباعه المتجولون ” اي “باعة الاستوب ” كمنه لهن في قاع الطرقات ،في ذمن لا “رحمه” فيه ولا “رأفة” مجاراه لمرارة وقسوة الايام وظروفها الجباره .
في يوم تتوهج فيه اشعة الشمس “بلون البنفسج” استطلعت (فجاج) صبايا “باعة الاستوب” من نواعم بلادي في روايات وقصص من قاع الشارع العام بالعاصمة وخرجت بجملة حصائل عن عالم المرأة ومشاقها إلى ما جاء بالاستطلاع أدناه :
ماهي قصة بائعه “المنديل الابيض” ؟

“شرين عادل ” صاحبة القطعة البيضاء من ذاك “المنديل ” الذي يحتمل ارق الاخرين “شفقا” ً و”عطفا ً”و”راحة ” من حرارة طقس حار ليشكل “دفء” لكل من حمله او ابتاعه منها,قصة الشابه العشرينة “شرين ” وجدتها بأستوب “حدائق سته ابريل “وهي تحمل كمية كبيرة من المناديل مشكلة كـ(بياض الثلج ) وتقوم بتوزيعها لاصحاب السيارات بروح مرحة تتجلاها السعادة وحب “العمل” واخرى يتخللها “الارق” و”التعب” من شدة زحام الطرقات وحرارة الاسفلت ! طلبت منها الحديث قليلاً , فى البدء رفضت الا انها سرعان ما تجاوبت معي الحديث قائلة : انا اعمل ببيع المناديل منذ وقت طويل لظروف اجبرتني العمل بتلك المهنة ,صحيح ان هنالك كثير من المتاعب ولكنني قادرة على تحدي مصاعبها والحمد لله الناس هنا كثير يتعاملون معي واصبح لي زبائن يشترون المناديل على مدار ايام الاسبوع منهن فتيات عاملات وموظفين ورجال اعمال من مناطق وبقاع مختلفة) مضيفة: بيع المناديل “لاعيب ولا حرام” . لتروي قصتها: ( تزوجت وانا بعمل الـ(15)عام و توفى زوجى منذ سنوات ولاعائل لنا عقبها ذهبت لـ”ديوان الذكاة “وحفيت اقدامى لم اجد شئى سوى ،(امشى وتعال )بعدها عملت على بيع الشاى ،و”الكشات” ماريحتنى و”العدة “اتصادرت ، تركت بيع الشاى بلا عودة ،والان ببيع فى الاستوب لى( سنتان) والحمدلله !لاكشة ولاغيرها مازال الخير موجود فى امة محمد ومكسبي من بيع المناديل يكفي حاجتي وابنائي وارباحي خلال اليوم مابين 500 الى 800 جنيه .مبيضاها علي المناديل .
عاشقة الفاكهه “نجوى”
بائعة الفواكه “نجوى” على غير العادة لفتت بائعه الفواكه باستوب الـ60 وهي تبيع “فواكه مشكلة ” من (البرتقال –الموز القريب-العنب )وغيرها لفتت “نجوى” اعين المارة بالاستوب مع وجود اقبال الكثيرون للبيع منها ،ليقول احد زبائنها خلال حديث لـ(فجاج ) ان الفكهاني “نجوى” لديها العديد من الزبائن فهي شخص مرح وتتمتع بترحاب عال من الاخرين وتمتاز مبيعاتها بجودة وسعر اجود وارخص ،وزاد :انا عن نفسي اترك الاسواق عامه واتي لشراء الفاكهه من البائعه نجوى ،فهي اكثر خبره في بيعها ومعرفه جودتها ).الفاصل بيني و”نجوى” كان توقف “الاستوب” لاصل اليها واستمع لحديثها و ادردش معها ,فروت لي قصتها قائلة :” انا من ابناء منطقة “ام روابة” اعمل فى الاستوب منذ “اشهر ” كان حلمي ان اصبح “مزيعة ” ولكن الظروف الاقتصادية اجبرتنى على ترك مقاعد كلية “الطب” بعد ان عجزت عن سداد الرسوم وكان المبلغ ليس فى مقدورى ان ادفعه وتركت الدراسة لهذه الاسباب ،لم اجد عمل يرضي “طموحى “وقتها وانا استقل عربة “مواصلات ” رايت الاطفال الصغار يبتاعون الفواكه في الطرقات والشوارع فحبيت ان اضع نفسي مكانهم بالاخص انني كنت “اعشق ” اكل الفاكهه “بجنون” ومنذ ذلك الوقت بدأت بتحضير “ترابيز ” لعرض الفاكهه وبعض “الكراتين ” ومقعد لراحتى والى هذه اللحظات يراني البعض وانا لا افارق بيع الفاكهه الا للاعزار او سفري الى اهلي بـ(ام روابه ) وزادت ” اعمل من الساعة السادسة صباحا حتى المساء من هواياتي ” الرسم” واتمنى ان يكون لي متسع لاصطحبه هواية ومهنه لي في ظل الحكومة الجديدة او كما يسمونها “المدنية ” لاحقق احلامي بالمستقبل .

“اميرة” وظروف الاستوب
تحكي “اميرة ” ان احد معارفها احدثتها عن صبيات” الاستوب” وقالت :” ان هؤلاء الفتيات دفعت بهم الظروف للعمل فى تلك المهن ووجدت ان الاغلب الاعظم منهن طالبات بالمدارس ،وذكرت قبل عامين ،احد البائعات دهسته عربة وتم نقلها الى المستشفى ،وبعد اجراء الفحوصات وصور الاشعة ،علموا انها طالبة في المدرسة وتتكفل بمفردها بمسلتزمات دراستها واخوتيها الاثنتين بعد وفاه والديها وغيابهم عن مسكنهم بالارياف الى الخرطوم ،وارجعت : تأثرت بشدة لهذه الفتاه التي تتحمل مسؤؤلية اكبر من سنها ووافى با القدر الى ذلك الحد ،لترجع “اميرة ” ذلك الامر نسبه للاوضاع السيئة التى تعانى منها معظم الاسر ذات الدخل الضعيف وان الفقر ولد عمالة الاطفال والفتيات ،وهذا بالطبع يشكل خطورة كبيرة على الفتيات بالرغم من الظروف التي تمر بها الواحدة .
بائعة الماء … ورواء الروح
بحالة مشابهه لحاله سابقتها ” شرين” ابتدرت بائعه الماء (فاطمة )ذات الوجه “المبتسم ” و”البرئ” حديثها لـ(فجاج )ان بيع الماء يزداد اقبالاً شديدا ً فى فترة الصيف مضيفة : “ممكن اشتغل ستة بكت في اليوم هذه الايام لان الناس بتكون عطشانة وعايزة تشرب وفى فترة الشتاء اعمل بائع “مناديل” واحيانا “قماش الفوط” . وزكرت انه من الافضل لها العمل فى الاستوب لبيع الماء عسى ان تسهل عليها مراراة الحياه التي تزوقتها من “جرجرة” البحث عن “وظائف” .
ماذا عن بائعة الاواني والصحاني ؟
تتجلى “القصص والحكايات والروايات ” مع كل فتاه ؛ واخرى, لتلحق كل واحدة معها عطرا ً وجوا ً ولونا ً ومقصدا ً ومفهوما ً او حتى دخلاً اخر للابحار في عالم مليئ بروايات النواعم “الخاص”اي الذي اصبح “عام” بمرافقتهن ومجاراتهن لنفس اعمال النصف الاخر ” ادم ” في تحمل المشاق وسحنات الطرقات والاسفلت ,ليقتحمن عالم “الباعه المتجولون ” اي “باعة الاستوب ” كمنه لهن في قاع الطرقات ،في ذمن لا “رحمه” فيه ولا “رأفة” لمجاراه مرارة وقسوة الايام وظروفها الجباره .
“سعدية ” فتاه ،تعمل بائعة “اوانى منزلية” قابلتها بأستوب “بانت ” وهي تحمل كمية من الاوانى في طريقها لبيعها بمنزلها استوقفتها ،فى البدء قالت لي اسمى “سلمى” من ولاية شمال كردفان كنت فى الصف الثامن حضرت الى الخرطوم وعملت ،مع بنات منطقتي بالمناديل الورقية ومن ثم قررت مواصلة العمل وكان عملى فى فترة الايجازات والان لكى اوفر مستلزمات المدرسة لى ولاخوتى والان ادرس بالجامعة ادارة اعمال واباشر عملي ببيع الاواني في وقت الظهيرة ، بفترات ايام الجامعة و العائد مجز “من الله بسط ” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn