التكنولوجيا وضعف العَلاقات الاجتماعية في الأسرة أسباب… وحلول.

0

التكنولوجيا وضعف العَلاقات الاجتماعية في الأسرة أسباب… وحلول.

فجاج: صابـــر حسن

منذ وُجِد الإنسان على البَسِيطة – الأرض – وهو يتحرك بمحرِّكات تحرِّكه، منها محرك القِيَم؛ حيث يحدِّد عَلاقاته مع غيره من بني جنسه، وقد يكتسب الطفل قِيَمه منَ الأسرة، ثم المدرسة، ثم المجتمع في الماضي، وأصبحت هناك بدائل لهذه المؤسسات الاجتماعية، بل وتراجعت هذه المؤسسات بدرجة كبيرة، وحلَّ محلَّها أجهزة التكنولوجيا في تربية الأبناء.
هذا اعترافٌ مِن أحَد الأبناء، قائلاً: لا أريد أن ألقي اللوم على أحد، ولكني للأسَف، لم أتلقَّ تربية سليمة منذ صغري، فتربيتي وثقافتي تلقيتها من التلفاز وقنواته الفضائية، واليوم يلومني أهلي على تصرُّفاتي المؤذية لمشاعرهم، ومشاعر الآخرين، ولم يسألوا أنفسهم أولاً عن أسباب تصرفاتي السيئة؛ “مجلة ولدي – العدد 22”.
وأصبحت وسائل التكنولوجيا مَدْعَاةً للهروب من التعامل المباشر، وإقامة العَلاقات الاجتماعية، بادِّعاء الانشغال بها، وإنَّ ضَعفَ هذه العَلاقات وندرة القيام بالزيارات الاجتماعية، يضعف التحاور، وتبادُل الخبرات والمشاعر، وتُسْتَبدل الرسائل القصيرة بها، تقول: “كل عام وأنتم بخير – رمضان كريم – عظَّم الله أجركم – وغيرها”؛
اللافت للنظر عدم فَهم النِّسَب العالية في قضاء الفرد – صغيرًا وكبيرًا – أمام التِّلْفاز لساعات طويلة، إلا أن هذه الدراسة تبيِّن أن الإنسان اجتماعي بطبعه؛ فإذا ضَعُفت علاقته بأفراد أسرته، وجد البديل في جهاز التلفاز وغيره من أجهزة التكنولوجيا، وعرف أنَّ هذه الأجهزة حلَّت مكان الأبوين للأبناء، لكثرة مكوث الأبناء أمام هذه الأجهزة والتفاعل معها، لكنَّ التعامل مع هذه الأجْهِزة يُضعف عَلاقة الأبناء بوالديهم، وتنتشر أمراضٌ نفسية بينهم؛ مثل: الاكتئاب، وحب العزلة، والانطوائية، وتَقِل قابليته على قبول قيم المجتمع، وثوابت الدين، ويحل محلها قيم روَّاد ومُستخدمي أجهزة التكنولوجيا.
والذين يُعَانون من مخاوفَ غامضةٍ، أو قلة احترام الذات، الذين يخافون من أن يكونوا عُرْضَة للاستهزاء، أو السخرية من قِبَل الآخرين، هؤلاء هم أكثر الناس تعرضًا للإصابة بهذا المرض؛ وذلك لأن العالم الإلكتروني قدَّم لهم مجالاً واسعًا لتفريغ مخاوفهم وقلقهم، وإقامة عَلاقات غامضة مع الآخرين، تخلق لهم نوعًا من الأُلْفة المزيَّفة، فيصبح هذا العالم الجديد الملاذَ الآمِن لهم، من خشونة وقسوة عالم الحقيقة – كما يعتقدون – حتى يتحول عالمهم هذا إلى كابوس يهدِّد حياتهم الاجتماعية والشخصية للخطر.
ما هي أهمية العَلاقات الاجتماعية وسط مكونات الأسرة؟ وكيف هي قبل وبعد التكتلوجيا؟
ما تأثير التكتلوجيا على الروابط الاسرية؟
أسئلة طرحناها بــ (فجاج الإلكترونية) على عينة من القراء وخرجنا بالتالـــي:

*أدت الى تغيير أخلاق وتصرفات الأجيال وحلت الهواتف النقالة وأجهزة المحمول محل جلسات السمر .

طالبة كلية المعلمين بجامعة وادي النيل نضال حمد الله إبراهيم قالت :
ظهور وسائل التكلنوجيا الحديثة أصبح لها دور كبير في تربية الابناء وتغيير اخلاقهم وتصرفاتهم وحلت الهواتف النقالة وأجهزة المحمول محل الجلسات العائليه والحوارات والنقاشات بين أفراد الأسرة وأدت التكلنوجيا الى انخفاض التفاعل بين افراد الاسره مما عزز العزله والوحدة بين الاسرة الواحدة وأثرت التكلنوجيا على عملية الترابط والتلاحم بين الأسر فبدل أن يذهب الاخ لزياره أخته أو أخيه يكتفي فقط بارسال رسالة عبر وسائل الاتصال المختلفة للاطمئنان عنهم وآدت هذه الوسائل الة ضعف العلاقة بين الأبوين وأبنائهما لقضاء الابناء ساعات طويلة أمام اجهزه التلفاز ووسائل التكلنوجيا الأخرى فقد تسببت باصابة الابناء بعدة امراض نفسية كألاكتئاب والقلق والانطوائية والعزلة الاجتماعية وأثرت على أخلاق وقيم الأسر وأبنائهم وعلى ثوابتهم الدينيه وحلت محلها أخلاق وسائل التكلنوجيا الحديثة التي ربما لا تتناسب مع اسس التربية والأخلاق الإسلامية الحميدة للاسرة
حلول للحد من أثر التكنولوجيا على الأسرة
أولها عقد النقاشات والحوارات العائليه دائما باستمرار بعيدا عن اين وسيله تكلنوجية حديته كالهاتف والتلفاز وعرض أفراد الاسرة لمشاكلهم وهمومهم أمام الام والاب بكل صراحة وشفافية والبحث عن حلول للمشاكل التي تواجه أطفالهم ومن المهم استماع الأهل لأبنائهم ومناقشتهم واحترام ارائهم وافكارهم وتخصيص الأهل الاوقات معينه لممارسة أطفالهم مشاهدة التلفاز أو استخدام اي وسيله تكلنوجية أخرى ومن الممكن تحديد بعض النشاطات المحببه لأفراد الأسرة لممارستها معا مما يحقق الترابط والتواصل بين افراد الاسرة وأخذ الاب والام لاجازة من عملهم والقيام بالسفر أو برحلة داخلية في الطبيعة تغير من نفسية الابناء وتبعدهم عن أجواء التكنولوجيا وتغربهم من اهلهم.

*أدت التكنولوجيا إلي انخفاض التفاعل بين أفراد الأسرة*

وحول الموضوع قالت طالبة القانون تهاني برعي:
لقد كان منذ مدة زمنية المربي الاساسي للأطفال هو البيت ولكن مع مرور الوقت وظهور وسائل التكنولوجيا الحديثة أصبح لهذه الوسائل دور كبير في تربية الأبناء وتغير أخلاقهم وتصرفاتهم ،وحلت الهواتف الناقله وأجهزة المحمول محل الجلسات العائلية ، وحدوث الجلسات العائلية وحدوث الحوارت والنقاشات بين أفراد الأسرة ، وأدت التكنولوجيا إلى انخفاض التفاعل بين أفراد الأسرة ، مما عزز العزلة و الوحدة بين أفراد الأسرة ،وأثرت التكنولوجيا على عملية الترابط والتلاحم بين الأسرة وأدت هذه الوسائل إلى ضعف العلاقة بين الأبوين وأبنائهما وأيضا أدت إلى إصابة الأبناء بعدة أمراض نفسية وأثرت على أخلاق وقيم الأسرة ، توجد بعض الحلول للحد من تأثير التكنولوجيا على الأسرة ، أولها عقد النقاشات والحوارت العائلية دائمأ ، وعرض أفراد الأسرة لمشاكلهم أمام الأم و الأب والحديث بكل صراحة وشفافية ومن الممكن تحديد بعض النشاطات المحببة لأفراد الأسرة للممارستها معأ مما يحقق الترابط والتواصل بين أفراد الأسرة ، وتبعدهم عن أجواء التكنولوجيا .طبيعة البشر كائنات إ جتماعية لذا تقوم بتشكيل علاقات إجتماعيه بشكل تلقائي تجلب العلاقات الاجتماعية مزايا عديدة للإنسان ومن بينها المزايا العاطغية ،و مزايا الصحية والمزايا النفسية ، وبالطبع لا تخلو العلاقات الاجتماعية من التضحيات التي تجدوها مقابل محافظتك على صداقتك عندما تحتاج الى دعم . للتكنولوجيا أثر كبير على الحياة اليومية والشخصية في عصر بات يتركز على التكنولوجيا في مختلف المواضيع وباتت تهددها في كيانها حيث بات التواصل بين أفرادها شبه معدوم ، وبالإضافه الى أن التكنولوجيا تؤثر بشكل سلبي بين الاهل .

*الاستخدام الغير عقلاني للأجهزة التكنولوجية الحديثة يؤثر سلباً على القدرة على بناء علاقات إجتماعية*

وفي ذات السياق قال الأستاذ بوادي النيل شاذلي عبد السلام:
أدّى الانتشار الهائل للتكنولوجيا والأجهزة الذكية إلى تأثيرها بشكل سلبي على العلاقات الأسرية والاجتماعية بشكل عام، فأظهرت بعض الدراسات أنّ الأطفال الذين توقّفوا عن استخدام الأجهزة الذكية أظهروا تحسناً في تحديد مشاعرهم تجاه صور عُرضت عليهم مقارنة بغيرهم من الأطفال، وبناءً على هذه الدراسة فإنّ الاستخدام المبالغ فيه والغير عقلاني للأجهزة التكنولوجية الحديثة يؤثر سلباً على قدرة الأطفال ببناء علاقات اجتماعية مع المجتمع وعائلتهم، وبالتالي فإنهم يميلون أكثر للعزلة والوحدة بعيداً عن الآخرين التّسبب بمشاكل في النوم لدى الأطفال إنّ زيادة استخدام الأجهزة التكنولوجية من حواسيب وأجهزة هواتف ذكية وخاصة في فترة الليل قد يعطّل الإنتاج الطبيعي لهرمون المسمىّ الميلاتونين، والذي يحتاجه الأطفال للنوم، مما يؤدي غالباً لمشاكل وصعوبة في النوم لديهم، فيفضّل الابتعاد عن الأجهزة التكنولوجية قبل فترة النوم فالطفل بحاجة لفترة من الاسترخاء بعيداً عن أي أجهزة للحصول على نوم صحي وهادئ.

*ادمان الاجهزة الالكترونية*

الاعلامي ميسرة سليمان قال:
تَوَصَّل فريقٌ بحثي أمريكي من جامعة “يونغ بريغهام” إلى أنَّ قضاءَ وقتٍ سعيدٍ مع الأهل والأصدقاء، يُقلِّل من خطر الموت المبكر بنسبة 50%، وصرَّح أعضاء الفريق بأن العَلاقات الاجتماعية القوية مفيدة للصحة؛ مثل: التوقف عن التدخين؛ حيث إن ضعف العَلاقات الاجتماعية يُوازي تدخين 15 سيجارة في اليوم، وإن تراجع الحياة الاجتماعية يُعادل معاناة إدمان الخمر، وتأتي أهميةُ العَلاقات الاجتماعية في أنها تزيد في صحة الإنسان أفضل من اللقاحات التي تمنع الإصابة بالمرض؛ ذلك أن الإنسان خُلِق كي يعيش مع غيره، وأن عزلته عن الناس تُسبِّب له أمراضًا نفسية وصحية.
وخلص الفريق البحثي إلى أنه: على الرغم من زيادة وسائل الاتصال والمواصلات، فإن المجتمع لا يعيش أفراده التواصل الاجتماعي؛ “موقع البوابة، albawaba، 2010”.
لذلك أنصح الشباب بالاهتمام بعلاقاتهم الاجتماعية والابتعاد تدريجيآ عن ادمان الاجهزة الالكترونية

وجود العَلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة يعني وجود المحبة، والعاطفة، والمودَّة، وغيرها من الصفات الحميدة ، التي تجعل الأسرة متماسكة ومترابطة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn