” فجاج ” تحاور مولانا تاج الدين إبراهيم إسماعيل رئيس التحالف السوداني ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة

0

فجاج – تحاور مولانا تاج الدين إبراهيم إسماعيل رئيس التحالف السوداني ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة

حوار : احمد اسماعيل حسن

تم مؤخرا التوقيع بالاحرف الأولى على اتفاق السلام بين الحكومة الانتقالية و الجبهة الثورية السودانية بمدينة جوبا الا ان كثير من المراقبين يرون بانه لكي يكون السلام واقعا معاشا في كل ربوع السودان لابد مشاركة كل من عبد العزيز الحلو وعبد الواحد محمد نور بجانب عدد من الحركات والتنظيمات التي لم تكن جزءا من الجبهة الثورية
( فجاج ) التقت مولانا / تاج الدين إبراهيم إسماعيل رئيس التحالف السوداني ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة بمدينة جوبا ليحدثنا عن موقف التجمع من اتفاق السلام الذي تم توقيعه بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية السودانية فالي مضابط الحوار

– رفضنا أن نكون جزءًا من الثورية لأنه لا توجد بيننا أرضية مشتركة في الرؤية والأهداف .

– ما يحدث الآن في منبر جوبا سيكون إعادة لإنتاج الأزمة لأن هذا الإتفاق بعيد تماماً عن المجتمع ومشاكله .

– نظام الثلاثين من يونيو ذهبت رموزه فقط من المشهد لكن الكثير من خلاياه تماهت مع خط الثورة وهي الآن جزء من الحكومة الإنتقالية وباتت تؤثر في الكثير من سياسات هذه الحكومة بسبب غياب صناع ثورة ديسمبر عن المشهد .

– الحكومة الإنتقالية لديها الكثير من القصور و لم تلتزم بشعارات ثورة ديسمبر المجيدة .

– سيكون السلام أمر واقعاً معاشا في السودان .. عندما يكون هناك تفاوض حقيقي ويعترف بالاخطاء التي أخرت تنمية البلاد وازدهارها .

* ارجو ان تعرف القارئ بنفسك ؟

انا مولانا/ تاج الدين إبراهيم إسماعيل رئيس التحالف السوداني ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة.
كنت سابقا في صفوف الجيش الشعبي لتحرير السودان ومستشارا قانونياً بالقضاء العسكري للجيش الشعبي.

* ارجو ان توضح لنا حقيقة التحالف السوداني وما الفرق بينه وبين التحالف السوداني برئاسة خميس ابكر ؟

* التحالف السوداني هو نتاج لدمج تحالفين هما تحالف إعلان جوبا تم تأسيسه بجوبا والتحالف السوداني للتغيير تأسس في أديس أبابا, ضم التحالف في عضويته خمسة عشر تنظيماً وكان يرأسه الرفيق خميس عبد الله أبكر ونسبة للتباين التنظيمي والفكري لبعض مكوناته وفي ظل الفراغ الدستوري لعدم إجازة النظام الأساسي ونسبة للاستقطاب الحاد الذي شهده المنبر إنضمت بعض من التنظيمات المكونة له لعضوية الجبهة الثورية ونحن تمسكنا بالتحالف السوداني بعد إجازة النظام الأساسي للتحالف وتسكين مؤسساته.

* لماذا رفضتم مقترح الإنضمام للجبهة الثورية رغم أن الجبهة الثورية ذكرت في بيان لها أن التحالف السوداني أصبح جزء منها ؟

* رفضنا أن نكون جزءًا من الثورية لأنه لا توجد بيننا أرضية مشتركة في الرؤية والأهداف وهذه تعتبر من المسائل البديهية لأي عمل مشترك وبالتالي لا يمكن أن نلتقي في غياب هذه الأشياء, والغريب جداً أن الجبهة الثورية تحكمت في المنبر عبر البند (د-٤) من إعلان جوبا وأصبحت تحدد للوسيط والوفد الحكومي إنضمام أي تنظيم في المنبر أو رفضه وهم ينصاعون لها فمثلت دور الخصم والوسيط في الوقت ذاته و وضعت شروط على التحالف السوداني بأن لا مجال لدخولنا المنبر إلا بعد أن نحظى بشرف عضوية الجبهة الثورية وكأنها هي شيخ الطريقة وكلنا مريدين وحوار لشيخ الطريقة وكذلك ليس هناك مجال لفتح أي ملف تم حسمه من جديد ونحن رفضنا ذلك رفضا قاطعا, وموضوع البيان هو في حقيقته استقطاب حدث لبعض أعضاء التحالف السوداني بعد تصدع الجبهة الثورية وانشقاقها الى جبهتين فأرادت أن تغطي ذلك الحدث وتعكس للرأي العام أن الجبهة منفتحة على الآخر وتحييد التحالف السوداني من انضمامه للجبهة الثورية الأخرى ولكن في ظاهره هو استقطاب رخيص.

* ماهو موقفكم من التفاوض الآن خصوصا والجميع يتوقع إتفاق في القريب العاجل أين أنتم من مايدور في جوبا في ظل وجودكم بجوبا ؟

* سلمنا موقف التحالف السوداني للوساطة وملكناه للرأي العام وقدمنا وجهة نظرنا التي جعلتنا أن نرفض الطريقة التي تدار بها العملية التفاوضية ونبهنا بأن ما يحدث الآن في منبر جوبا سيكون إعادة لإنتاج الأزمة لأن هذا الإتفاق بعيد تماماً عن المجتمع ومشاكله, لذلك وقع أطراف التفاوض على الملفات التي أنجزوها ونحن لسنا طرفاً فيها.

* كيف ينظر التحالف السوداني لاستمرار عمليات القتل وسفك الدماء في مناطق مختلفة من السودان . دارفور والشرق كنموذجين، وهذا في ظل حكومة الثورة ؟

* نحن أكدنا في بيانات سابقة صدرت من مؤسسات التحالف بأن نظام الثلاثين من يونيو ذهبت رموزه فقط من المشهد لكن الكثير من خلاياه تماهت مع خط الثورة وهي الآن جزء من الحكومة الإنتقالية وباتت تؤثر في الكثير من سياسات هذه الحكومة بسبب غياب صناع ثورة ديسمبر عن المشهد, ولا يخفي على أحد أن مليشيات النظام السابق هي الآن موجودة بكثرة في ولايات دارفور وغيرها من الولايات بكامل عتادها وبنفس عقيدتها الإجرامية وتمارس جرائمها دون أن تجد الردع.

* في رائيكم من يتحمل مسؤولية هذه الأحداث المستمرة ؟

طبعاً الحكومة الانتقالية هي من تتحمل المسؤولية وعليها أن تتخذ الإجراءات السليمة وتحد من هذا العبث لأن الوضع الأمني الآن مشابه تماماً لمسلسل حرق إقليم دارفور في الأعوام ٢٠٠٣_٢٠٠٥م لذلك أن ماحدث من مجازر خلال الشهور الماضية في دارفور تحتاج لقرار شجاع بتكوين لجان تحقيق موازية للجنة فض إعتصام القيادة العامة للقبض على المجرمين وتقديمهم للعدالة والتعويض العادل للمتضررين لأنهم يعيشون في أوضاع مأساوية.

* هل بوسعكم المساهمة في تهدئة الاحوال في المناطق المشتعلة ؟

ج – بالتأكيد في حال توصلنا عبر منبر تفاوضي لسلام عادل وشامل لدينا طرق وآليات كثيرة يمكن أن نساهم بها وتساعد في تهدئة الأوضاع ومعالجتها بشكل سليم.

* هل يمكن أن تؤثر مثل تلك الأحداث على المواقف التفاوضية, وهل أثرت علي سير العملية التفاوضية هنا في جوبا !؟

أي عنف يستهدف مواطنينا الأبرياء يكون عمل غير أخلاقي ومستفز يجعلنا أن نتصدى له ناهيك أن يحدث ذلك عندما تكون على منصة التفاوض لأنه يؤدي لانهيار العملية التفاوضية برمتها أو إيقافها ورغم أن التحالف السوداني ليس في منصة التفاوض لكن وضحنا موقفنا من الانتهاكات التي ارتكبتها هذه المليشيات, لكن في ذاك الوقت أكتفي المتفاوضون في منبر جوبا بالاحتجاج الناعم ورفعوا لافتات أمام مقر التفاوض ووصف بعضهم أن ما يحدث هي مشاكل قبلية يمكن حلها عبر الإدارة الأهلية.

* ماهي رؤيتكم التي يمكن عبرها تحقيق سلام عادل ودائم في السودان ؟

* هناك قضايا تاريخية معروفه تعتبر هي المسألة الأساسية التي عطلت تطور البلاد وهددت وحدته وظلت كل الأنظمة السابقة تراوغ حولها ولم يتم مناقشتها والاعتراف بها مثل مسألة الهوية التي بدورها انعكست على تقسيم الشعوب السودانية ومورس الاستعلاء عليها دينيا وعرقيا واقتصادياً وثقافياً حسب الهوية الأحادية التي فرضت على البلاد.
وكذلك إسقاط مسألة الهوية هذه وما ترتب عليها من تمييز نتجت عنها جرائم القتل والجرائم ضد الإنسانية على بعض الشعوب السودانية لذلك مشاركة هؤلاء الضحايا أو ما نسميهم أهل المصلحة في الحل وأرجاع أراضيهم وتعويضهم العادل ومحاسبة المتسببين في هذه الجرائم وتسليم المطلوبين منهم لمحكمة الجنايات الدولية تشكل جزءا مهماً من رؤيتنا لتحقيق السلام العادل والشامل في البلاد.

* ماهو تقييمكم لاداء حكومة حمدوك وهي قد أكملت عام منذ تكوينها ؟

الحكومة الإنتقالية لديها الكثير من القصور وذلك ينبع من أخطاء كثيرة وقعت فيها هذه الحكومة لأنها لم تلتزم بشعارات ثورة ديسمبر المجيدة المطالب بالحكومة المدنية وتمت المساومة, الشئ الثاني حكومة الثورة عادة ما تحسم كل شئ بطريقة ثورية لكي تتمكن من تحقيق المبادئ التي قامت من أجلها الثورة, لكن هذه الحكومة تساهلت وابتعدت عن خط الثورة وهذا ساعد في تمكين كل من لديه صلة بالنظام البائد أن ينشط ويعمل ضد تيار الثورة.
ووضحت حقيقة التصدعات داخل مؤسسات الحكومة الإنتقالية وعدم انسجامها بعد خطاب رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك لمرور عام على توليه رئاسة مجلس الوزراء فخرج رئيس مجلس السيادة البرهان في اليوم الثاني يصب سخطه على الحكومة أمام قيادات قوات الشعب المسلحة وينعتهم بالفاشلين, هذا من ناحية ومن ناحية أخرى مغالطات المكون المدني نفسه يؤكد عدم انسجامه وبالتالي يضعف أداء الحكومة, إما من ناحية أداءها فالحكومة عجزت في تحسين الوضع الإقتصادي وضاقت سبل المعيشة بالمواطنين والحالة الأمنية متدهورة, وبتنا نشعر أن هناك تماطل في ملف تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية وهذه الخطوة هي من الخطوات الأساسية لتفكيك نظام الإنقاذ وإعادة الثقة في نفوس ضحاياها.

* السودان أصبح مركز تنازع للفوز بين معسكرين اقليمين، و هما السعودية والإمارات من جهة و دولة قطر و تركيا من جهة أخرى، والأخيرة يمثل الحاضنة السياسية لجماعة الإسلام السياسى، هل يمكن لهذا التنازع أن يكون له تاثير وعواقب على السودان؟.

ظاهرة التنازع هذه سوف تظل موجودة طالما هناك شراكة بين العسكر والمدنيين نسبة لاتفاقيات قديمة منذ عهد النظام السابق تتعلق بما سميت بعاصفة الحزم وحرب اليمن وغيرها ونفس المكون العسكري هذا قياداته كانت لديها اليد الطولى في إدارة هذه الملفات أيام رئاسة المخلوع البشير لذلك وجودهم الآن في هرم السلطة السيادية يمكنهم من مواصلة تنفيذ تلك الالتزامات, بل هنالك لاعبين جدد متوقع أن يدخلون بأجندة موازية وربما تصبح الحكومة أكثر وهناً مما هي عليه الآن طالما أن الثورة مسروقة, وعندها أما يخرج الشارع من جديد ليصحح خط الثورة ويحميها أو سوف تغرق البلاد وتكون فريسة لمصالح الدول وتقاطعاتها بأيدي النفعيين.

* هنالك انقسام في الشارع السياسي السوداني .. أو قل انقسامات بين الكتل السياسية يوجد في قوى الحرية والتغيير انقسام وفي تجمعى المهنيين السودانيين انقسام، والحاصل ينطبق على الجبهة الثورية السودانية وعلى التحالف السوداني كيف ترون المستقبل السياسي للبلاد في ظل هذه الانقسامات ؟

التكتلات السياسية دائماً ما تبنى وفقا لبرامج وأهداف تلتقي فيها هذه الكتل وتكون هذه البرامج متفق عليها لذلك يكتب لها الاستمرارية ويكون لها مستقبل سياسي ناجح, إما عندما تكون التحالفات بدون رؤية ولضرورة مرحلة معينة فهذه يغلب عليها العمل التكتيكي وبالتالي تحدث فيها الانقسامات لذلك أي كتلة أو تحالف ليس لديه برنامج وطني حقيقي سوف يغيب عن المشهد وتكون الغلبة للتكتلات الوطنية والمسنودة بالشعب.

* من خلال تواجدكم في جوبا ومتابعتكم للمفاوضات عن قرب هل انتم راضون بما تحقق خلال المفاوضات ؟

نحن لسنا راضون لأننا تحدثنا منذ البداية أن أي عملية سلام لم تشارك فيها كل التنظيمات الثورية ولم تطرح فيها قضايا الوطن التي ذكرناها سابقاً يكون سلام جزئي وبالتالي تظل الأزمة موجودة وترهق الدولة مما يعني ذلك مزيداً من المعاناة وتكون المحصلة النهائية منابر أخرى ورغم أننا لم نطلع على ما تم مناقشته في الملفات ولكن خلال ما يرشح من بعض التسريبات وبعد توقيع الملفات بات لدينا معلومات كثيرة عما دار في كواليس التفاوض وغرفها لكننا سوف نعلق عليها في الوقت المناسب.

* في رائيكم متي سيكون السلام أمر واقعاً معاشا في السودان؟

عندما يكون هناك تفاوض حقيقي ويعترف بالاخطاء التي أخرت تنمية البلاد وازدهارها, ويضع قواعد متينه لسلام يحترم التعدد الإثني والديني والعرقي سلام يعيد للنازحين واللاجئين والمشردين حقوقهم وكرامتهم ويعوضهم ماديا ومعنويا سلام يحقق المحاكمات العادلة لكل الذين ارتكبوا الجرائم والانتهاكات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn