علاء الدين محمد ابكر يكتب… حميدتي رسم البسمة على وجوه الغلابة في العيد

0

المتاريس
علاء الدين محمد ابكر

Alaam9770@gmail.com

حميدتي رسم البسمة على وجوه الغلابة في العيد

منذ خروج الاستعمار عن ارض الوطن لم يجود الزمان بمسؤول واحد يحمل هم المواطنين ويهتم بامرهم فالسياسين
جميعهم يستغلون ايام الانتخابات في التودود الي الشعب و الظهور بمظهر المدافع عن حقوقهم ولكن عقب الوصول الي مقاعد السلطة سرعان ما يتنكرون لهم ويضعون المتاريس لمنع الوصول اليهم وهذا ما انطبق علي حال من هم في الحكم اليوم الذين وصلوا اليه علي اكتاف الجماهير التي خرجت الي الشوارع تطالب بالعيش الكريم والحرية والعدالة والمساواة ولكن بكل اسف لم يحدث التغير الذي كنا نريده فقد تولي الامر اشخاص لا يعرفون اين يقع سوق ستة في الحاج يوسف ولايعرفون كم يبلغ سعر كوم الكمونية التي عندما سقط النظام الضلالي المقبور كانت لاتجاوز سعر الثلاثين جنية واليوم وصلت سعر المائة جنية ورغيف الخبز الذي كنا نتوقع ان يحظي بدعم من الحكومة المدنية ليصل الي السعر القديم عشر قطع بسعر واحد جنيه شهد هو كذلك ارتفاع غريب وذلك بطرح مايعرف بالخبز التجاري بسعر اثنين جنية وبنفس الحجم القديم للخبز كل ذلك يعد استهتار بمطالب الشعب الذي خرج ضد لصوص الكيزان الذين اذاقو شعبنا مر العذاب فلا يعقل ان نستبدل زيد بعبيد لا يحفل بمطالب الشعب الذي يطالب بضرورة كبح جماح السوق الذي يشهد ارتفاع غير مسبوق في الاسعار ومن ضمنها اسعارالاضاحي لهذا العام التي عجز عنها الكثرين من ابناء الوطن من فئة المهمشين بالرغم من قيام سلطات المملكة العربية السعودية بارجاع اعداد كبيرة من الهدي نسبة لعدم توافد الحجاج بسبب انتشار فيروس كورونا رغم ذلك لم تنخفض اسعارها وهنا ظهرت شهامة ابن البلد الاصيل السيد النائب الاول لرئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول محمد حمدان دقلو الذي تبرع بعدد كبير من الخرفان لتذبح وتوزع علي الفقراء والمساكين والخلاوي هي بادرة طيبة من السيد حميدتي فقد زرع البسمة على وجوه الأطفال والنساء والشيوخ هكذا يكون المسؤول الحقيقي الذي يحمل هم الناس كنا نتوقع من الذين هم بالسلطة السياسية المبادرة بقيادة حملة كبري بشراء خراف ولو علي حسابهم الخاص فلا اعتقد ان ثمن خروف واحد يصعب علي كل وزير او عضو بالمجلس السيادي لتوزع تلك الاضاحي بعد ذبحها علي المساكين من ابناء شعبنا
فيدل كاسترو ابن احد اكبر العائلات الاقطاعية في كوبا انتصر للفلاحين والعمال الفقراء، واجتث الاقطاع من جذوره، وحقق الاكتفاء الذاتي في الغذاء من خلال اتباع تنمية اقتصادية مستقلة
احببناه لهذا الارث المشرف، ولكونه الاقرب لمعاناة شعوبنا وهو الذي يبعد عنا آلاف الكيلومترات، احببناه لانه كان سيظل قدوة لجيلنا ومصدر الهام ونموذج في الصمود الثوري فقد عاش بين المهمشين في كوبا ليعرف معاناتهم عكس
التحية الي السيد النائب الاول لرئيس مجلس السيادة الفريق اول محمد حمدان دقلو علي تلك البادرة الطيبة التي تستحق الاشادة فقد ظل الرجل وحده يحمل هم الوطن ويضمد جراح البلاد التي تنزف كل فترة بسبب الفتن القبلية التي تسعي الي تمزيق وحدة النسيج الاجتماعي البلاد تحتاج الي امثال هذا الرجل الهمام الذي يعمل بصمت عكس الاخرين الذين يكثرون من الحديث الغير مثمر فقد كانت له ايادي بيضاء ابان ازمة تفشي فيروس كورونا حيث ارسل قوافل صحية لتطوف كل انحاء السودان لتقدم العلاج والغذاء الي اهلنا المهمشين هناك
لقد جرب الشعب كل السياسين علي مختلف الحقب والازمان ولم يجني منهم الا السراب والثورة التي صنعها المهمشين قبل ان يستولي عليها الانتهازين تظل تحتفظ بجزوة النضال فيكفي ان اول موكب كان في مدينة عطبرة خرج احتجاج لانعدام الخبز اذا ان تجاهل معاش الناس قنبلة موقوتة سرعان ما تنفجر متي ما بالغت الامور حد يصعب الصبر معه بالتالي يجب علي من هم في الحكم اليوم الادراك بان الجماهير لم تخرج لاجل سود عيونهم وانما لاجل ثورة كان ينبغي لها ان تكون مثل السيل العرم يكتسح كل شي امامه مثل الثورة الفرنسية التي تعرضت لنفس الماذق الذي تعيشه ثورتنا الان ولم تستطع الثورة الفرنسية من الانتصار النهائي الا بعد ظهور نابيلون بونابرت فهل يكون حميدتي نابيلون الثورة السودانية؟؟؟
الايام القادمة كفيلة بالاجابة علي هذا السوال

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn