الدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية في حوار المكاشفة لـ(صحيفة فجاج) من جوبا: (2ــــ2)

0

الدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية في حوار المكاشفة لـ(صحيفة فجاج) من جوبا: (2ــــ2)

عناوين الحوار:
# تقسيم السلطة والثروة على الأقاليم ليست على الكيانات السياسية والانتخابات هي الفصيل.

# في غياب سلطة الدولة يلجأ الناس للإحتماء بكياناتهم ولجوء المركز لسياسة “فرق تسد” في عهد الإنقاذ.

# الأهم بالنسبة للسودان في سد النهضة هو الجانب الفني في بنائه وضمان عدم الانهيار.

# ضرورة خلق علاقات متميزة بالمحيط الاقليمي والدولي والابتعاد عن سياسة المحاور.

# تم تعيين الولاه مؤقتا ولم يتبق لنا غير الدعاء لهم بالتوفيق.

# حزب الأمة القومي في إمتحان لا يحسد عليه إذا التزم المعنيون بقرار الحزب أم لا.

# ليس لأحد وصفه سحرية لإخراج البلاد من أزماتها ولكن تحقيق إتفاق السلام اجتهاد في التنفيذ.

مقدمة الحوار:
مازالت حلقات التفاوض محلك سر في ظل تباين الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها البلاد، الكل يترقب عملية استثناف المفاوضات الدائرة بمنبر جوبا أن يحدث فيها اختراق كبير خاصة ملف الترتيبات الأمنية الذي أرق الوسطاء والمفاوضيين في عدة جولات سابقة، صحيفة فجاج وعبر (الهاتف) من جوبا اتصلت على الدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية والتقت به في حوار المكاشفة عن الوضع الراهن ومستقبل السلام وكعادة الرجل في وضع النقاط على الحروف وصراحته المعهودة حول طي ملف الترتيبات الأمنية، والتوصل إلى سلام عادل ينعكس إيجاباً على التحول الديمقراطي الذي ينشده الشعب السوداني بحانب استكمال هيكلة أجهزة الدولة في الفترة الإنتقالية، والرؤية المستقبلية لإدارة ملف العلاقات الخارجية بالمحيطين الإقليمي والدولي. إلى مضامين الحوار:

حاوره: د. عبدالقادر جاز

$ في ظل أكثر من (100) حركة مسلحة وحزب سياسي، كيف يتثنى للحكومة تقسيم السلطة والثروة، والمواطن المغلوب على أمره بحاجة لأن ينعم بالسلام والأمن والإستقرار؟

أنا لست مستيقناً من أن في بلادنا هذا الكم الهائل من الكيانات السياسية الجادة. ويمكن تقليص العدد إلى رقم معقول باستخدام معايير موضوعية في تصنيفها. يتم تقسيم الثروة بين الولايات/الأقاليم وليس على الكيانات السياسية والحكم الفدرالي و الانتخابات العامة هي الفيصل في التقاسم العادل للسلطة. أما ما يحدث الآن فهي ترتيبات مؤقتة تنقلنا إلى صناديق الاقتراع.

$ أصبح النزاع القبلي سمة من سمات المشهد السوداني، تارة في شرقه وأخرى في غربه وثالثة في جنوبه، من واقع جملة إشكاليات اقتصادية واجتماعية وسياسية وغيرها، كيف تفسر الوضع الراهن في السودان من خلال ما ذكرنا؟

في غياب سلطة الدولة يلجأ الناس إلى الاحتماء بكياناتهم الأصغر للحصول على أمنهم. بجانب ذلك لجوء المركز إلى سياسة “فرق تسد”، خاصة في عهد الإنقاذ، ما فاقم من الوضع. ولا يمكن تغيير هذه الحالة بين عشية وضحاها. نحن في حاجة إلى تركيز الجهود لتحقيق السلام المجتمعي من جهة، وإلى فرض هيبة الدولة بعدل من جهة ثانية، وإلى جانب إزالة أسباب الاحتكاك بين الكيانات الاجتماعية بتوفير حاجاتهم الحياتية دون أن يضطروا إلى انتزاعها من الآخرين بحد السيف.
$ أيمكن أن تجمل لنا النقاط الخلافية حول الملأ الأولى لسد النهضة الأثيوبي، وما موقفكم كحركة من ما يجري من تفاوض باعتبار أن النيل شريان حياة ونبض بالنسبة لأهل السودان، فماذا أنت قائل بهذا الخصوص؟

أنا لست بمختص في هذا المجال. و لكن لا شك في أن النيل مصدر مياه مهم بالنسبة لأهل السودان، ولا حياة بغير ماء. أعتقد أن الأمر الأهم بالنسبة للسودان في سد النهضة هو الجانب الفني في بنائه. فنحن في حاجة إلى الإطمئنان بأن السد مستوف لكل الشروط المطلوبة التي تضمن عدم انهياره. لأنه لو حدث – لا قدر الله – سيكون السودان أول وأكبر المتضررين. الأمر الثاني المهم هو أن يضمن السودان أن الهدف الأساسي من بناء السد هو توليد الكهرباء وليس لحبس الماء وبيعه لنا أو إبتزازنا به في المستقبل. الأمر الثالث هو أن يطمئن السودان إلى أن ملأ السد سيتم بطريقة تضمن الانسياب الكافي للماء إلى السودان ومصر، ولا يتسبب في تعطيشنا. إلى جانب ذلك لابد أن يكون هناك اتفاقاً واضحاً في كيفية التحكم في انسياب الماء في النيل الأزرق في سني الجفاف و انخفاض المناسيب.

 

 

 

 

 

 

 

 

$ ما هو موفقكم من ملف العلاقات الخارجية في ما يلي توازنات المصالح إقليميا ودوليا؟

يجب أن تبنى العلاقات الخارجية على حسن الجوار، و الاحترام المتبادل، والندّية، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، وتحقيق المصالح العليا للمواطن والوطن. من المهم جداً أن تكون للسودان علاقات ممتازة بمحيطيه الإقليمي والدولي، وأن يبتعد من سياسة المحاور التي تنتقص من حرية قراره قدر المستطاع.
أهمل السودان علاقاته الإفريقية أملاً في أن يسد الفجوة بعلاقات إقليمية أخرى ولم يفلح، وقد آن الآوان لأن يولى السودان علاقاته الإفريقية اهتماماً أكبر دون أن يكون ذلك خصماً من طرف على حساب طرف آخر.
$ نلاحظ أن رئيس الوزراء حمدوك قد رمى الكرة في ملعب قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري فيما يخص تعيين المجلس التشريعي، ما تعليقك؟
المجلس التشريعي الانتقالي ضلع محوري في توجيه دفّة الحكم في الفترة الانتقالية، وتشكيله مسئولية كل شركاء الثورة. ويجب أن يراعى في تشكيله التمثيل الإقليمي العادل وتمثيل الشباب والمرأة وأهل الكفاءات والتخصصات التي تثري النقاش في المجلس، وأن يكون مدخلاً لتحقيق الوفاق الوطني الأشمل عبر التمثيل التوافقي.

$ ما موقفكم من تعيين ولاة الولايات في ظل عدم اكتمال حلقات التفاوض الدائرة بمنبر جوبا؟

للجبهة الثورية موقف وشروط معلنة يجب مراعاتها في تعيين الولاة حتى يسهم تعيينهم في حل الإشكالات التي تعيشها الولايات ومواطنيها. تم تعيين الولاة مؤقتاً، ولم يتبق لنا غير الدعاء لهم بالتوفيق.

 

 

 

 

 

 

 

 

$ ما هي قراءاتكم للحراك الشعبي الرافض لتعيين بعض ولاة الولايات، في ظل إعلان حزب الأمة القومي سحب جميع مرشحيه، كيف تنظرون لمثل هذه الأوضاع المعقدة؟

من الطبيعي أن يحتج الناس على عدم اشراكهم أو استشارتهم بصورة جادة في تعيين من يتولون أمرهم، وغالب هذه الاحتجاجات مصدرها عدم الإلمام الكافي بالشخص المعين. حزب الأمة القومي في امتحان لا يحسد عليه. إذا التزم الولاة المعينون من الحزب بقرار حزبهم سيفقد الحزب مواقع مهمة لا يضمن كسبها في المستقبل القريب، ويشك الناس فيما إذا كانت مواقف الحزب المعلنة عن الولاة صادقة، أم أنها لم تخرج من دائرة المناورة السياسية. وإذا خالفت المجموعة أمر الحزب، فسيؤثر ذلك سلباً على مدى تماسك الحزب داخلياً و قدرته على الصمود موحداً في المحكّات.

$ ما المغزى من فتح الحركة مكاتب لها في الخرطوم قبل توقيع السلام؟

فتح الحركة مكاتب لها في العاصمة وبعض عواصم الولايات، لترسل رسالة واضحة للناس بأنها متوجهة بكلياتها نحو السلام والنضال السياسي المدني لتحقيق أهدافها.

$ ما هي الوصفة التي يمكن لها أن تدعم خروج البلاد من الأزمات التي تمر بها برأيك؟

ليس لأحد وصفة سحرية لإخراج البلاد من أزماتها. ولكن تحقيق اتفاق سلام عادل وشامل والاجتهاد في تنفيذه، والاهتمام بالسلام المجتمعي بجانب السلام بين الحكومة وحركات الكفاح المسلح، والعمل على تحقيق وفاق وطني لا يستثني إلا من أجرم في حق الشعب، والتوجّه نحو استنهاض همة رجال الأعمال السودانيين لاستثمار أموالهم في القطاعات المنتجة ذات العائد السريع في بلادنا، وترميم علاقاتنا الخارجية حتى نتمكن من رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وتخفيف عبئ الدين الخارجي علينا، هي بعض المهام التي تنتظر الحكومة الانتقالية للقيام بها حتى تتجاوز بعض الأزمات التي يكابدها شعبنا وبلادنا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn