نوال خضر تكتب … المرأة ملكة

0

دموع الورد

نوال خضر

المرأة ملكة

للمرة الثانية اجدني أعلق على مقال للأستاذ عمر ترتوري والتعليق هذه المرة ليس على حديث له فحسب وإنما عطف على عطف كما يقولون ذلك لأنني قرأت له تعليقاً على مقال كتبته الزميلة سهير عبدالرحيم حول من يحتجون على تعيين سيدتان لولايتي الشمالية ونهر وبعيداً عن تحفظي على المقال بشقيه، ورغم اختلافي معهما في تأييد تعيين د آمنة لولاية نهر النيل إلا أن الإختلاف لا يأتي لكونها إمرأة بقدر ما هو اختلاف في طريقة الإختيار الذي جاءت وفق ترشيح حزبي وبالضرورة ذلك ينسحب على كل ولاة الولايات، لكن هناك جزئية معينة أثارت حفيظتي اود التعليق عليها للاثنين في كونهما يدافعون عن حق المرأة في الولاية وفي كونها يمكن أن تقود أمة ناهيك عن ولاية وكأن المرأة خلقت لتكون دون الرجل وفي اعتقادي أن المرأة خلقت لتصنع الرجل لأنه خرج من رحمها، فالمرأة القائد هي التي يتخرج على يديها القادة، فللمراة قوة لايملكها الرجل نعم ولكن هذه القوة ليست لتحكمه وإنما لتصنعه وتضع بصمتها عليه وما استشهاد الأستاذ عمر ببلقيس ملكة سبا إلا دليل على ذلك فهي كانت ملكة على قوم يعبدون الكواكب وربما كانوا يرونها كوكباً لذلك إتمروا بامرها لكنها عندما استجابت لدعوة سيدنا سليمان انتهى امرها معه بالزواج وبهذا دخلت في دين سليمان هي وقومها وتنازلت من ملكها طائعةً مختارة لتكون ملكة متوجة عند سليمان فكانت عودة الجزء للكل .
ما قرأته ومادار من لغط في الفترة الماضية حول ولاية المرأة وهناك الكثيرون المدافعون عن حق المرأة في الولاية والحكم هذه الدفوعات جعلتني أتساءل إن كان المولى عز وجل يريد أن يخلق الرجل والمرأة متساويان ما اعجزة ذلك لكنه لحكمة يعلمها خلق آدم من طين وخلق حواء من ضلعه فما الحكمة من ذلك هذا اتركه لتقدير القارئ ، إذ ليس أسهل على الله من أن يخلق المرأة من طين كما خلق آدم وقد وضح المولى عز وجل أن هناك إختلاف بين الإثنين ففي سورة آل عمران يقول الحق جل وعلا (وليس الذكر كالأنثي) ولا أريد هنا أن أذكر بآيات القوامة والميراث هذا أولاً ، ثانياً الرسول عليه الصلاة والسلام لو كان يريد أن يساوي بين المرأة والرجل ماقال للرجل السائل في الحديث (امك، ثم امك، ثم أمك، ثم ابوك) وهذا دليل واضح في عدم المساواة ودليل على تكريم المرأة، دليل آخر انه عليه الصلاة والسلام في آخر خطبة له أوصى على النساء والسؤال من الذي اوصاه الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء والإجابة قطعاً هي الرجل وهنا أيضاً لن أخوض في تفاصيل الاختلافات الجسمانية والبيولوجية بين الإثنين ، لكنني بإختصار اقول ان الولاية لاتزيد المرأة مكانةً وعدمها لاينقص من قدرها، فأنا لم أشعر يوماً بالدونية بل أنني دائمة الشعور بأنني ملكة متوجة وكل إمرأة هي ملكة متوجة تحكم بيتها وتستطيع صنع التغيير المنشود من خلال تغيير المفاهيم الخاطئة وتقويم المعوج، صدقوني إمرأة واحدة او إمراتان لاتكفيان لتغيير المفاهيم وتقويم المعوج لأنهما معرضتان للفشل والنجاح لكن عندما نجعل كل النساء ملكات في ممالكهن ونعطيهن فرصتهن كاملة في إدارة شئون الأسرة دون من او أذى فإننا بذلك نبدأ التغيير من أوسع أبوابه، وقبل أن أختم اود ان أشير إلى ماقلته سابقاً وهو عندما تطرق المرأة باب السياسة والولاية فإنها بذلك تضيف لنفسها أعباء على الأعباء التي خلقت من أجلها لأن الولاية لاتلغي دورها في الأسرة على الأقل كزوجة وكأم بل قد تكون خصماً على هذا الدور في حين أن الرجل الذي يشجعها على ذلك لايستطيع أن يشاركها في هذه الأعباء وهذا الدور ذلك أن كل ميسر لما خلق له فالمرأة سكن والرجل حامي هذا السكن هذه هي القاعدة العامة وتظل دائماً لكل قاعدة شواذ .

نبض الورد

كل أنثى إمرأة وليست كل إمرأة أنثى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn