د. إسماعيل عبد الهادي إمام نائب رئيس تحالف قوى الجبهه الوطنية المتحدة للتغيير (تقاوم) لفجاج : أعلنا عن أنفسنا العام الماضي

0

د. إسماعيل عبد الهادي إمام نائب رئيس تحالف قوى الجبهه الوطنية المتحدة للتغيير (تقاوم) لفجاج

أعلنا عن أنفسنا العام الماضي

*أطالب باشراك كل حركات الكفاح المسلح بمنبر جوبا .

*الأزمة الاقتصاديه حلها في تطوير الزراعة .

* على الحكومه بشقيها المدني والعسكري تحمل المسئولية .

الجبهه الجبهة الوطنية المتحدة للتغيير (تقاوم) هو تحالف جديد كبير تم الإعلان عنه في العام الماضي ويضم العديد من الحركات المسلحة والفصائل التي تملك من القوات والآليات العسكرية على الأرض، بالإضافة إلى القاعدة الجماهيرية الضخمة في كل من دارفور وكردفان وغيرهما وله رؤيته تجاه العديد من القضايا الملحة بالسودان وعلى رأسها قضية السلام الشامل العادل.

حاوره هاتفيا من القاهره : عماد الدين محمد الامين

أجرت صحيفة فجاج حواراً هاتفيا خاطفا مع د. إسماعيل عبد الهادي إمام نائب رئيس تحالف قوى الجبهه الوطنية المتحدة للتغيير ( تقاوم)، من القاهرة عبر الهاتف فإلى تفاصيل الحوار :ـ

بدءا حدثنا عنكم أو عرف بنفسك؟
قصدنا من تأسيس هذا الجسم العمل بصورة جماعية للوصول إلى حلول لقضايا السودان عبر تحقيق شعار الثورة (الحرية والسلام والعدالة) .
موقفكم من الحكومه الانتقاليه الحالية؟
الحكومة الانتقالية عليها بالضرورة إشراك كل حركات الكفاح المسلح بمفاوضات جوبا خاصة وأن مايدور في جوبا من مفاوضات محصور في حركات دون الأخرى وهو أمر مرفوض لنا خاصه وأن الثوره شارك بها الجميع.

هل هذا يعني أنكم كيان صغير؟

لا كلام غير صحيح معلوم أن كل الحركات التي تتفاوض معها الحكومة حاليا كانت صغيرة في يوما ما وأضحت لاحقا كبيرة وكذلك شأن الحركات الأخرى من ضمنها، (تقاوم) ، كما أن إهمال حركات الكفاح المسلح الأخرى ربما تكون له نتائج سلبية على الوضع الأمني وتحقيق السلام والإستقرار.

هذا الكلام يعني أن التهميش ما زال موجودا ؟
التهميش هو الذي قاد إلى قيام ثورة ديسمبر المجيدة وأنه لابد من إجراء معالجات للأوضاع وأخذ كل الآراء في الاعتبار، و لابد من وضع القاطرة في اتجاهها القانوني لتحقيق مطلوبات ثورة ديسمبر.
هل التحالفات تخدم (تقاوم)؟

إن التحالف مع بعض الكيانات والحركات أمر مهم وضروري له أهداف واضحة للمشاركة في صنع السلام وتحقيق الاستقرار وتوحيد الحكم الديمقراطي من أجل سودان جديد سودان الحرية والسلام والعدالة.

الوضع الاقتصادي يزداد تدهورا كيف تنظرون إليه؟

الوضع الاقتصادي متردي جدا  وهو يؤثر على حياة الناس وعلى الجهات الحكومية العمل على تحقيق وضع اقتصادي أفضل من خلال الإهتمام بالزراعة بشكلها الحديث وفتح فرص للمستثمرين وإعفائهم من الضرائب لفترات والأهم من ذلك تحقيق الأمن والأمان والاستقرار عبر تحقيق السلام المستدام.

أين تمكن المشكله الاقتصادية في نظرك؟

عدم الاعتماد على الإنتاج الحقيقي و كيفية إدارته بالرؤية الاقتصادية الشاملة وليست النظرة التجارية الضيقة , لذا لابد من وجود خطط علمية شاملة و واضحة مع الاهتمام بالزراعة بشقيها والصناعات التحويلية المرافقة لها مع توفير التمويل اللازم وعدم الاعتماد على مصدر واحد، كما يحدث الآن خاصه وأن البترول أو الذهب ثروات ناضبة وأن الزراعة هي المخرج للوضع الاقتصادي.

ماهي رؤيتكم للحكومة الحالية؟

الحكومة الانتقالية بشقيها المدني والعسكري عليها تحمل مسؤولياتها والإطلاع بدورها تجاه قضية السلام والحرية والعدالة بالكامل.

ماهي خياراتكم في حال عدم دعوتكم ودخولكم ضمن هذا الإتفاق المزمع توقيعه قريبا؟

كل الخيارات ستظل مفتوحة أمامنا وفي حال تواصل مسلسل الإقصاء وتجاوز تحالف قوى الجبهة الوطنية المتحدة للتغيير (تقاوم) وعدم وضع اعتباره كأحد الأطراف الهامة والفاعلة في عملية السلام المرتقبة .
عليه نحمل المسئولية كاملة للحكومة الإنتقالية نتيجة أي تداعيات أو اتخاذ مواقف أخرى من جانبنا لأنهم المعنيون بأمر الجلوس والتفاوض مع الحركات المسلحة ونحن المعنيين لتحقيق السلام للبلد ونضع أيدينا ونجلس مع بعض مع الأطراف الأخرى لننقذ السودان ونحقق الأمن والإستقرار.

هل هذا يعني أن مفهوم تحقيق السلام قاصر لدى الحكومة الإنتقالية؟

نعم الفهم الضيق للسلام من هؤلاء والطمع والجشع في نظرهم هو سلام التوظيف والمحاصصات وبالتالي كما صبر شعبنا ثلاثون عام أيضا علينا أن نصمد حتى يجد السلام الحقيقي على أرض الواقع سلام للشعب السوداني كله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn