الروائية شيماء عثمان في حديثها للقاء خاص : إختياري لعلم النفس دون بقية التخصصات كان بمحض الصدفة لحبي لمهنة الصحافة ولم اندم على قرار دراسته

0

الروائية شيماء عثمان في حديثها للقاء خاص : إختياري لعلم النفس دون بقية التخصصات كان بمحض الصدفة لحبي لمهنة الصحافة ولم اندم على قرار دراسته.

*الفكرة والإلهام وراء كتابة الروايات لشغفي وحبي لمادة الإنشاء في اللغة العربية .

*رواية ضمادة الروح والتفاعل الجميل الذي وجدته كانت من الأسباب التي حفزتني للمواصلة.

*أبرز الأنتقادات التي تعرضت لها برواياتي إستخدامي لبعض الكلمات باللغة الإنحليزية .

*الإرتقاء بالرواية السودانية والشغف هما المحرك للإستمرار في الكتابة .

*ميولي للموضوعات الإجتماعية لدراستي لعلم النفس وعملي في الإرشاد النفسي وتعدد وسائل التواصل الإجتماعي وأنتشارها كلها عوامل أدت الى مسح الخط الاحمر الذي كان موجودآ سابقآ وتناولنا للموضوعات الجريئة بغرض التوعية .

*ككتاب روايات سودانية نحن بحاحة الي دعم وجهة مسؤولة كنقابة او إتحاد للكتاب السودانية لتسليط الضوء على أعمالنا في وسائل الاعلام الاخرى خلاف مواقع التواصل الإجتماعي.

*عدم وجود ضوابط بمواقع التواصل وراء تعرضنا لسرقة رواياتنا واتمنى ان يتم تسجيل أعمالنا في حقوق الملكية الفكرية .

*طارق اللبيب هو المعلم من الجيل الحالي لكتاب الروايات وحلم حياتي ان ارى كتاباتي واقعآ يجسد امامي في شاشات السينما والتلفاز .

*أحرص على إحتساء القهوة والاستماع للموسيقى والكتابة في ساعة متأخرة من الليل .

*خطاب عمر الدقير عند توقيع الوثيقة الدستورية من الاحداث العالقة بذاكرتي وضد التطرف والعنف.

 

 

 

 

 

 

 

*مرحبا بكم متابعي مساحــة لقاء خاص ..لقاء جديد يجمعنا مع احدى كتاب الروايات السودانية إمتاز ضيفنا الكريم بالتركيز على الموضوعات الأجتماعية برواياته بالاضافة الى تطرقه لمواضيع جريئة دخيلة على المجتمع السودان كـ (شقة مشبوهة) و(إختفاء) ضيفنا اليوم الروائية شيماء عثمان فمرحبا بالجميع في لقاء خــاص

إعداد : صابر حسن صالح

*اهلا وسهلا ومرحبا بك الكاتبة شيماء عثمان في لقاء خاص ؟

اهلاً وسهلاً بك أخ صابر و برحب بكل قراء جريدة فجاج الإلكترونية .

*بداية نتعرف عليك؟

الأسم شيماء اسحق عبدالله عثمان ، من مواليد السعودية، درست فيها كل المراحل الدراسية و تنقلت بين مدينتي الرياض و مكة المكرمة. ثم انتقلت للسودان لإكمال دراستي الجامعية حيث درست علم النفس بجامعة الأحفاد للبنات و تخصصت في الإرشاد و العلاج النفسي.
حاليا مقيمة في دولة قطر و اعمل معلمة و اخصائية نفسية كعمل إضافي.

*سبب إختيارك لمجال علم النفس دون التخصصات الاخرى ؟

بداية إختياري لعلم النفس كان بمحض الصدفة. فقد كنت منذ الصغر مولعة بمهنة الصحافة و قررت دراسة الإعلام و الصحافة ولكن بين عشية و ضحاها تغير القرار. فقد كانت الأسرة الكريمة ترى دائما في جامعة الأحفاد طرحاً علمياً مهماً و وقع الإختيار على تخصص علم النفس. لم اندم ابداً على هذا القرار فهو مجال رائع جداً للدراسة و ممتع في نفس الوقت.

*الفكرة والإلهام وراء كتابة الروايات كيف بدآت معك ومتي كانت اولى رواياتك ؟

اكتب منذ الصغر، قصص قصيرة و خواطر و دونت يومياتي في فترة من الزمن. لطالما كنت شغوفة بالكتابة و قراءة القصص و محبة لمادة الإنشاء في اللغة العربية .
كتبت بعض القصص التي لم تنشر للأسف و ظلت على الورق حتى ان بعضها قد ضاع بسبب تنقلي من بلد لأخر.
بدايتي الفعلية كانت برواية ضمادة للروح التي رأت النور و نشرت في الأسافير عام 2017.

*التفاعل الذي وجدته روايتك الاولى وابرز الانتقادات ؟

تعتبر رواية ضمادة للروح من الروايات المحببة للقراء خصوصاً الفتيات حيث امتازت بطابعها الرومانسي و السرد الذي اعتمد على الوصف الدقيق للمشاعر و الأحاسيس . وجدت الرواية تفاعلاً جميلاً ادهشني و اسعدني ككاتبة مبتدئة في ذاك الوقت و حفزني لكتابة الرواية التي تلتها.
لم تكن الإنتقادات كثيرة لكن استخدامي لبعض الكلمات الانجليزية لم يعجب القليل من القراء. ولكن طبيعة الرواية فرضت هذا الشيء إذ أن البطلة من ام اجنبية و كانت تعيش في بريطانيا.

 

 

 

 

*المحفزات والدوافع وراء المواصلة في كتابة الروايات ؟

الشغف هو المحرك الأول و الدافع القوي لأي شخص و عندما يُمزج الشغف مع الرسالة يكون التحدي ممتعاً.
ولكل انسان في هذا الكون رسالة، وُلد من أجلها. فعندما يكتشف الإنسان رسالته في الحياة يخرج لنا بأجمل المعاني
فأنا مؤمنة بأن رسالتي هي الكتابة لذا احاول دائما أن اؤديها على أكمل وجه.
ايضا الإرتقاء بمستوى الرواية السودانية من اهم الدوافع لدي. اسعى لتقديم أعمال جيدة تحوي في طياتها قيم اخلاقية و معاني انسانية مهمة للمجمتع.

*إشتهرت شيماء عثمان بتركيزها على تناول الموضوعات الإجتماعية دون غيرها من الموضوعات ..لماذا؟

من خلال دراستي لعلم النفس و عملي في الإرشاد النفسي اميل دائما للمزج بين علم النفس كدراسة و الكتابة كهواية.
اطرح المشكلة بكل جوانبها، اسلط الضوء على اهم القضايا و اكثرها حساسية ثم أقود القارئ لأستنتاج الحلول.

*تميزت بعض رواياتك بتناولها لموضوعات يعتبرها البعض خط أحمر ممنوع التحدث عنه ـ شقة مشبوهة .إختفاء ـ نموذجآ.
تعدد وسائل التواصل الإجتماعي و انتشارها، الإنترنت و ألعاب الفيديو. كلها عوامل أدت الى مسح الخط الأحمر الذي كان موجود سابقاً. فأصبح من الضروري التحدث في هذه القضايا حتى لا نجعل الأطفال و الشباب فريسة سهلة للذئاب البشرية.
و هذا ما اعتبره واجباً عليَّ
كما قال رسول الله صل الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ).

*من كتاب الجيل الحالي لمن تحرص شيماء علي المواظبة علي قراءة رواياته ؟

بالنسبة لي اعتبر عبقري الرواية العربية الكاتب العالمي الطيب صالح الأب الروحي و المثل الأعلى. ولكتاباته عندي صدى خاص.
عربياً الكاتبة أحلام مستغانمي، أحرص دائما على اقتناء كتبها و قراءة رواياتها.

*في رايك ككاتبة سودانية ماهي الأسباب خلف إنتشار رواياتكم فقط في المواقع الاسفيرية دون أجهزة الاعلام المقرؤءة صحافة والمسموعة اذاعة والمرئية تلفزيون؟

يمكنني القول أن المسؤولية مشتركة في هذا الأمر. إعلاميا نحن بحاجة إلى دعم و جهة مسؤولة كنقابة او إتحاد للكتاب السودانين، لتسليط الضوء على الكتاب في وسائل الإعلام المقروءة و المرئية ايضا.
اما ككتاب فالبعض وجد أن الإنتشار الاسفيرى سهلاً و غير مكلف و لا يحتاج الى جهد ففضل ان يحصر نفسه عند هذا الحد.

*مواقع التواصل الإجتماعي أصبحت منصة سهله لسرقة الروايات وحقوق الملكية الفكرية رواية (درب السواد لمجاهد البشير نموذجآ) تعليقك ؟

فعلاً ، فقد تعرضت انا ايضا لسرقة عدد من الروايات مثل ضمادة للروح و حكم إعدام . ولانه لايوجد ضوابط معينه يصعب علينا اتخاذ اي اجراء. و لتجنب مثل هذه الأحداث اتمنى ان يسجل كل كاتب رواياته في الملكية الفكرية و يحفظ حقوقه الأدبية.
اما عن الشخص الذي يقوم بسرقة روايات الغير فهو غالباً لايجد في القضية حرج فهو شخص يبحث عن الشهرة، زيادة نسبة المتابعة لصفحته و عدد الاعجابات. و منهم من لم يقرأ الرواية من الأساس فيقوم بإزالة اسم الكاتب ببساطة و وضع اسمه باحثاً في اسهل الطرق للشهرة .

 

 

 

 

 

 

 

*لمن تمنح شيماء عثمان لقب المعلم من زملاء المهنة من الروائين الحاليين بالساحة ؟

يوجد العديد من الكتاب المتميزين في الساحة حالياً. و اني فخورة جداً بهذه الكوكبة الرائعة من كتاب و كاتبات بلادي لكني أعتقد ان اللقب سيذهب للدكتور طارق لبيب.

*في رايك ..هل سيأتي يوم ونشاهد او نستمع او نرى إحدى اعمالكم الروائية كعمل درامي او اذاعي ..ولماذا؟

هو حلم حياتي ان أرى كتاباتي واقعاً يُجسد أمامي في شاشات السينما و التلفاز، و أسعى جاهدة لتحقيقه .
وتذخر الساحة الأن بالعديد من الأعمال الرائعة التي تستحق أن تجسد كأعمال درامية و برأيي اننا سنراها قريباً جداً. و من هذا المنبر ادعو المنتجين و المخرجين لإتاحة الفرصة لنا ككتاب لوضع بصمة مميزة و نقلة نوعية في الدراما السودانية .

*عادة تحرص شيماء عثمان علي إتباعها أثناء كتابة الروايات ؟

افضل الهدوء لذا غالباً ما اكتب في ساعات متأخرة من الليل احرص على احتساء القهوة و سماع الموسيقى الهادئة.

*نقترب من حياة شيماء الخاصة لنتعرف على ابرز ميولها الفنية والرياضية ؟

فنياً يتفاوت ذوقي بين عشق اغاني كاظم الساهر. و الأغاني اللاتينية. من السودان استمتع لسماع اغاني الفنان القدير شرحبيل أحمد.
اما بالنسبة للرياضة لا علاقة لي بها اطلاقاً .

*ثلاثة أشياء بصفة عامة تحبيها واخرى تكرهيها ؟

احب البحر، الشوكولاتة ، الخروج مع الصديقات.
الأشياء التي اكرهها الكذب و المراوغة، الإنتظار، الطقس الحار .

*أحلام تحققت واخرى قيد الانتظار ؟
مازلت اعمل على تحقيق احلامي. رؤية رواياتي من الأشياء التي كنت احلم بها وقد نشرت ست روايات اسفيرياً بالإضافة إلى عدد من القصص القصيرة.
اطمح لنشرها على كتب ورقية و احلم بأن ارها كأعمال درامية.
كذلك احلم بإكمال دراسة الماجستير و الدكتوراة في علم النفس.

*أحداث عالقة بذاكرتك ؟

سقوط البشير و حكومة الإنقاذ
و فض الإعتصام وخطاب عمر الدقير لحظة توقيع الوثيقة الدستورية..

*شيماء عثمان في فقرة ضــد ومع ؟

انا مع الحرية ولكن ضد الحرية المطلقة
مع التدين لكن ضد التطرف
ضد العنف، التنمر و الضرب سواء كان في نطاق الأسرة او المدرسة، من المجتمع ضد الفرد.
مع الإختلاف ضد العنصرية .

*تجسيد الانبياء والرسل بالافلام والمسلسلات الدينية ؟

لااحبذ الفكرة ولا ارى ضرورة لذلك .

*عقوبة إخصاء المتحرشين ؟

لا نستطيع التعميم في مثل هذه القضايا الحساسة. لكننا بالتأكيد بحاجة لوجود قانون رادع للحد من هذه الظواهر.

*رسالة عبر. نافذة فجاج الالكترونية لمن توجهيها ؟

اوجهها للشعب السوداني العظيم، اتمنى أن لا ننسى الأشياء الجميلة التي تعلمناها من ثورتنا المجيدة. نحن لا نحتاج مواكب لنردد شعاراتنا، نحن نحتاج لتطبيق هذه الشعارات على أرض الواقع.
لقد رسمنا صورة رائعة من التكافل و الإتحاد و كان اعتصام القيادة العامة شاهداً وثق للعالم بأسره سلمية مطالبنا فالنمضي قدما لبناء سودننا الجديد جنبا إلى جنب ولا نتفرق.

*كلمة اخيرة ؟

لكتاب بلادي، الكتابة رسالة و القلم سلاح. قد يعتقد البعض ان بعض الحبر على الورق لا يحدث تغيراً ولكن للكلمات سحر خاص اذا ما كُتبت و وُجهت بالطريقة الصحيحة.
في الختام اشكرك جزيل الشكر والتقدير أستاذ صابر حسن لإتاحة هذه الفرصة لي و اتمنى لك و لأسرة صحيفة فجاج الإلكترونية دوام التقدم و الازدهار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn