رئيس مؤتمر البجا المعارض (حوار)..إتفاقية الشرق السابقة أمنية بحته بين الخرطوم واسمرا

0

رئيس مؤتمر البجا المعارض د. موسى سيدي محمد من مقر إقامته بالولايات المتحدة الأمريكية في حوار خاص عن مفاوضات “جوبا ” و “قضايا” شرق السودان

*إتفاقية الشرق السابقة أمنية بحته بين الخرطوم واسمرا.

* انا مؤتمر بجا بالميلاد.

* عودتنا للوطن مرهونة بتحقيق السلام العادل للشرق .

*مطالبنا تتلخص في إقامة دولة تسودها العدالة .

* نحن ضد سياسة إنفصال الشرق و كنا ضد فصل الجنوب.

* إتفاق جوبا لم يقوم لإقتسام الكيكة بعد سقوط النظام البائد إنما النظر لمستقبل السودان.

* فوجئنا بالمدعو اسامة سعيد يقود إنقلابا بجوبا ضدنا فانسحبنا.

* لابد من وجود دستور دائم يتوافق عليه كل مكونات السودان لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية.

 

 

 

 

 

 

 

*مقدمة

تأسس مؤتمر البجا المعارض في 14 أكتوبر / تشرين الأول عام 1957 كأول حزب إقليمي في السودان من قبل الدكتور طه عثمان بلية ومجموعة من مثقفي قبائل البجا ليكون بمثابة منبر سياسي للبجا وسكان شرق السودان ويسهر على تنمية المنطقة ومحاربة الفقر والمرض والأمية فيها ، ودعا حزب مؤتمر البجا في بيانه التأسيسى إلى إعتماد نظام حكم فيدرالى في السودان.

*حظر الحزب
تم حظر نشاط الحزب السياسي في عام 1960 ، إسوة بغيره من الأحزاب السياسية الأخرى في السودان من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي استولى على السلطة في السودان عام 1958 م، إثر إنقلاب عسكري بقيادة الفريق إبراهيم عبود ، وعندما رفع الحظر في بعد سقوط حكومة عبود وعودة الحكم المدني إلى السودان في عام 1964 م، عاد مؤتمر البجا للظهور وشارك بنجاح في إنتخابات عام 1965 البرلمانية، حيث فاز بإحدى عشر مقعداً من مقاعد الجمعية التأسيسية وعلى الرغم من حظره مرة أخرى خلال سنوات حكم الرئيس جعفر نميري (1969 – 1984 ) إلا أنه عاد مجدداً إلى الساحة السياسية السودانية بعد الإنتفاضة الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس نميري في عام 1985 م وشارك في الانتخابات العامة في عام 1986ولكنه لم يحصل إلا على مقعد واحد فقط وبعد الإنقلاب العسكري الذي قاده العميد عمر البشير في عام 1989 تم حظر الحزب كغيره من الأحزاب الأخرى فاختار الحزب العمل المسلح ضد نظام الخرطوم 1994 إلى ان تم توقع إتفاق سلام الشرق مع رئيس الحزب موسي محمد احمد، إلا ان تيارات اخرى ورفضت الإتفاق ومن أبرزهم البجا المعارض بقياده د. موسى سيدي وتيار شيخ عمر محمد طاهر بارتريا وتيارات بالداخل.

حوار : عثمان هاشم

*اولا نرحب بك دكتور موسى ونحب ان نتعرف عليك؟
الف مرحب بك وصحيفة فجاج وقرائها الكرام انا موسى سيدي محمد من مواليد بورتسودان ، المراحل الدراسية ديم العرب الشمالية ثم بورتسودان الأهلية وبورتسودان الثانوية وجامعة الخرطوم كلية الطب ، عملت بمستشفى بورتسودان ثم بدولة الإمارات العربية و المملكة العربية السعودية قبل الإستقرار فى امريكا حيث احمل الان الزمالة البريطانية والبورد الأمريكي فى الباطنية.

* بعد هذه السيرة العطرة ندلف لتوقيع إتفاقية سلام الشرق التي تمت في عهد النظام البائد ماهي الاسباب التي دفعت بكم لرفضها ؟

خرج مؤتمر البجا المعارض بعد توقيع سلام الشرق بطرف يمثله موسى محمد احمد بإسم جبهة الشرق ، ورفضنا كان بسبب عدم تلبيه الإتفاقية لتطلعات وطموحات انسان الإقليم ، مع عدم مناقشتها لجذور المشكلة و كيفية معالجتها، وهي إتفاقية امنيه بحته بين مخابرات النظامين الحاكمين انذاك في الخرطوم واسمرا ، فلذا كانت فلسفتنا في رفض هذه الإتفاقية ومعارضتنا للنظام حتى يتم تضمين كل الحقوق التي كانت سبباً في خروجنا من السودان بسبب النظام البائد ومواجهتنا له حتى سقوطه في أبريل 2019 .

* بعد سقوط النظام البائد ما هو موقفكم الآن؟

لا يزال موقفنا واضح حتى الآن في أن تكون عودتنا للوطن مرهونة بتحقيق السلام العادل والشامل بالسودان بصفة عامة و الشرق بصفة خاصة.

* من خلال سياق ردكم هل انت متفرغ للعمل السياسي؟

لم اكن سياسياً متفرغاً في وقتي ولكن لى مواقف فى كل مايهم القضية البجاوية
و انا مؤتمر بجا بالميلاد.

* من أين أتت فكرة مؤتمر البجا المعارض ؟

فكرة مؤتمر البجا المعارض جاءت لفصل الحزب من مؤتمر البجا الذى كان يترأسه مساعد المخلوع لشرق السودان الأخ موسى محمد احمد.

*ما هي ابرز مطالب حزبكم ؟

المطلبية هي في نظري اكثر الاشياء التي اضرت مؤتمر البجا وعلى مر ظللنا نطالب بدولة حرة ديمقراطية تسودها العدالة وان يكون هنالك دستور دائم يتراضى علية عموم اهل السودان.

* ما هو النظام الذي يمكن أن يحقق تلك التطلعات ؟

نحن في الحزب نطالب بحكم كونفدرالي بمعنى ان يحكم كل اقليم اهله او سكانه فى ظل دولة واحدة هي السودان و نحن ضد سياسة الإنفصال
وكنا ضد فصل الجنوب عن الشمال الجغرافي ولم نستشار فى ذلك.

* ما الذي يميز الفدرالية لتحقيق ذلك الحلم الكبير بالاستقرار؟

الفدراليه تحقق القسمه العادلة في الموارد بفهم أن تلك الموارد تتقسم مابين الاقاليم والمركز بنسب معروفة ، و إقليمنا الشرقي سيجد حظه من هذه القسمه حسب موارده المتنوعة المعروفة التي حتماً ستلبي حوجته الكبيره في التنمية و الإستقرار والنهوض بإنسانه إلى حياة أفضل وكريمة حُرم منها في العهد البائد وكل الحكومات السابقة، بشرط أن تصاحب العدالة في منح هذه الحقوق دون منه أو عطية ،
ونطالب باحترام اللهجات واللغات والثقافات الإقليمية والعمل تطويرها وحمايتها دستورياً.

* الا يعتبر صندوق إعمار الشرق أداة لتحقيق مطالبكم بالتنمية ؟

رؤيتنا حول الصندوق أن يجد الدعم الحقيقي والمدروس من قبل الحكومة والمانحين ليقوم بدوره تجاه إنسان الشرق وإحداث التنمية الحقيقية ، وتوظيف كل موارده على أرض الواقع حسب الحوجة المناطقية لعدم تكرار التجربة السابقة الفاشله التي كان الصندوق التي كانت بمثابة مورد خاص للنظام وحزبه، و لم يجد الشرق منه سوى مشروعات زر الرماد في العيون.

 

 

 

 

 

 

 

* مفاوضات جوبا إلا تلبي طموحاتكم الحزبية سيما وأنها شارفت على التوقيع ؟

وقعنا على الجزء الاول في مفاوضات جوبا وهو وقف العدائيات ودخلنا المفاوضات وكنا نعتقد انها مفاوضات لوقف العدائيات والإقتتال ووضع حل لنزع السلاح من الحركات المسلحة ودمجها فى الجيش السوداني ولم تكن جوبا مكانا لإقتسام الكعكة بعد سقوط نظام البشير ؟، وكان الجزء الثانى خاص بدمج الحركات المسلحة فى الجيش السوداني ، ومن ثم الإعداد لمؤتمر جوبا لم يكن منظماً ولم تقدم لنا دعوات وواجهتنا صعوبة شديدة فى الدخول لدولة الجنوب وان كانت الضيافة ممتازة .

* حسناً فقد كنتم حضورا وهذا الجزء المهم فلماذا التعنت اذا وعدم القبول بما يجري في المفاوضات؟

بعد التوقيع على الجزء الاول وقبل المفاوضات فؤجئنا بالمدعو اسامة سعيد يقود إنقلاب وينصب نفسه رئيساً لحزب البجا المعارض ولم نجد اى مساعدة من الجبهة الثورية لتعديل الأوضاع .

* حسنا ما هي مشاكل الحقيقية من منظور حزبكم لإنسان الشرق؟

مشاكل البجا ومظالمهم لا تختلف عن الأقليات العرقية والثقافية الاخرى فى السودان ولابد من معرفة اسبابها ووضع الحلول المناسبة لها ولذلك إنعقاد مؤتمر قومي بشرق السودان لدراسة جذور هذه المشاكل وحلها يقع على عاتق ابنائنا بمساعده ودعم مقدر من الحكومة.

 

 

 

 

 

 

* تحدثتم كثيراً عن مذبحة بورتسودان ، إلا يمكن للقضاء حل هذا الاشكال؟

نحن كابناء بجا كانت لنا مواقف واضحة وصريحة من مذبحة بورتسودان بأن يتم تقديم المتهمين للمحاكمة العادلة و إنصاف ذوي الضحايا وسنظل نلاحق ملف القضيه حتى ينال الجناه عقابهم الرادع نتيجة ما اقترفوه من جريمة ضد العُزّل و الأبرياء والإنسانية التي يحرمها المجتمع الدولي.

* كثر الجدل حول الموانئ السودانية من قبل إنسان الشرق بالرغم من تأكيد المركز بأن التطوير هو الهدف وليس كما يشاع من ايجار وبيع ؟

لنا مواقف من الحكومات الشمولية التي تتربص لبيع ميناء بورتسودان تحديداً و كذلك كل المؤسسات القومية ذات السيادة الوطنية التي لا نقبل المساس بها ، ونعتبر الموانئ خط أحمر و لا مجل للمساومة من إيجار أو بيع ولا بأس أن شهدت تحديث وإصلاح وشراكات تحفظ للعامل حقوقه كاملة دون التشريد وتسهم في تنمية انسان المنطقه.

* من وجهة نظرك فيما تتلخص مشاكل السودان ، وكيف يمكن تسويتها؟

يمكن تلخيص مشاكل السودان فى عدم وجود دستور دائم يتراضى عليه الجميع ، ولابد من تحقيق ذلك من أجل إستقرار البلاد وتحقيق الأمن الذي يدعم التنمية ، و لا بد من الإعتراف بالتعددية و التي اعتبرها مصدر قوة الحرية و العدلة والديمقراطية ، مع احترام التعدد والتنوع الثقافي ، وأن تكون الرئاسة دورية في الحكم دون إستعلاء ثقافة النخب على جعل الآخرين هامش يشعر بالفوارق .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn