ياسر زين العابدين المحامي يكتب …الى أين؟؟؟

0

في الحقيقة
ياسر زين العابدين المحامي
الى أين؟؟؟
الثورة تقف عند منعطف تاريخي حرج وفاصل…
فأما التقدم بنقاء الفكرة ونبلها…
وأما أن تختطف سمبلة…
ففكرة سودان جديد رسمته مخيلتنا رفضته جهات ما…
اندفاع غريب و مريب نحو صفوفها لتوجيه حركتها…
لحرف مسار البوصلة عن ثوابتها…
لتحقيق اغراض واهداف واشباع رغبات وأهواء….
لكأن المشاركة في سلطة ما بعد الثورة خديعة…
خيوط تشابكت وانكشفت وقائع ثم خلطت الاوراق…
والشعب بين ما سكن في القلب وما التقطته العيون…
وبين عاطفة مشبوبة بالحلم…
حل الشك محل اليقين…
طموحات أثارت الريبة حثت الخطي لتحقيق اجندات…
بدت نذر الاقصاء لمن شارك بصدق…
سلوك ما أتسق ومبادئها…
عقد المشهد واعاد انتاج الازمة بوجه مختلف…
غدا الثوار في الشارع لأجل تنفيذ مطالبهم…
فقتلة الشهداء يمشون الهويني…
الفاسدون لم يحاكموا علي رؤوس الاشهاد…
وكم من مصفوفة صيغت بمدي زمني
ولا نتائج…
شظف في العيش و تردي مقيت…
خوف و يأس ضرب بأطنابه في
عميق…
تمكين بوجه جديد هزم فكرة ومبدأ
الثورة…
أحلام ودأت وما شبت عن الطوق
وثمة توجس من غد ات…
جهات تخطط مدفوعة بروح المؤامرة
وهم بكل وقاحة…
كذبوا بأنهم من ادارها وغذاها واذكي عودها…
لكنها لم تندلع كنتيجة حتمية وبترتيب مسبق…
فقد تعاضدت الجميع بصورة عفوية…
ومؤامرات أعدت تفاصيلها بدت ولكأنها منفصلة عن بعضها…
ولا يمكن ان تكون كذلك بحسابات السياسة…
فهم رسموا الخارطة وفق رؤي تحقق
أجنداتهم فقط…
غاب شباب ضحي بالروح والدم…
في المشهد من لم يك في الميدان…
وتداعي هذا له تأثيراته…
فكلما نجحت ثورة يثور السؤال الي
أين نمضي…
أصبنا بخيبة امل و لا نعرف الاسوأ…
هل هو ما كان او ما كائن او ما سيكون…
الشعب يأمل بتغيير حقيقي…
يرفض احلال مستبد طامح او جلاد جديد…
لا مكان للذين يلعبون بالبيضة والحجر…
غدا ستتساقط الاوراق الجافة المعلقة في ساق الشجرة…
لن يحلموا بعالم سعيد فخلف كل قيصر سيموت قيصر…
وخلف كل ثائر ثائر اخر يرفض اختطاف الثورة…
لا مكان لأبطال النهاية…
ولي زمان صناعة الابطال الوهم…
فما زال سلاح الثورة مصوبا…
وغدا سيعود الشعب ليلفظ كل حلاف مشاء نميم…
قفز في المركب وهو يهتف بشعارات لم يؤمن بها يوما ما….
( الوطن)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn