كباشي موسى يكتب  [72] ساعة من التوتر والهلع!!

0

رؤية اخرى

كباشي موسى

[72] ساعة من التوتر والهلع!!

– حالة الاصابة بفايروس كورونا بمنطقة كليجو ريف ودبندة التي اعلنت عنها وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية غرب كردفان،خلقت قلق وبلبلة غير اعتيادية وسط سكان المنطقة،لأن الوزارة اكتفت بالإعلان عن الحالة فقط دون ذكر اسم او عزل المُصاب و الوصول الى المنطقة واجراء مايُلزم من اجراءات الصحة.

– الامر الذي تسبب في عُزلة اجتماعية كاملة لسكان المنطقة امام المناطق الاخرى،فالحالة هي واحدة فقط..إذآ ماذنب الاخرين الذين دفعوا فاتورة غالية الثمن،ويرى بقية سكان المناطق ان المخالطين للحالة المُعلنة لم يتم فرزهم بعد عن الاصحاء،مايُرجح احتمال تجدد الاصابة وسط مجتمع القرية في اي وقت ممكن.

– ولكم ان تتخيلوا ان وزارة الصحة لم تصل الى المنطقة منذ إعلان الحالة الى الان، مضت 72 ساعة بالتمام والكمال،ترى ماذا يكون حال الناس اذا كان من بينهم مُخالط للحالة وهو يتنقل بينهم ويشاركهم المأكل والمشرب وسلام الاحضان لمدة ثلاث أيام وأكثر؟.

– ألم يكن من حقهم عزل المُصاب؟.. ألم يكن من حقهم معرفة من المُخالط حتى يأمنوا شر الفايروس اللعين؟.. ألم يكن من حقهم توعية مجتمعهم بمخاطر الوباء وكيفية التعامل مع حالات الاشتباه والحالات والمُصابة؟

– ولماذا الوزارة لم تحجز المُصاب؟.. اذا كانت ترى الوزارة ان إعلان اسم المُصاب للعامة فيه شيء مخالف لقيم الطب الاخلاقية ويتنافى مع مبدأ حفاظ سرية المرضى كان من الافضل تبليغ اسرة المُصاب حفاظآ على الاسرة نفسها.. هل يعلم مدير عام الصحة الدكتور النذير عبدالمنعم ان منطقة كليجو يبلغ عدد سكانها قرابة ال15الف نسمة،ومع ذلك يشربون من منهل مياه واحد ويتعالجون في نقطة غيار صحية واحدة تفتقر لأبسط مقومات الطب مع نُدرة الكادر،و يقيمون الصلوات في جماعة.

– امس السبت هو يوم سوق المنطقة الاسبوعي، اجتمع فيه اكثر من 3الف نسمة،ترى ماذا يصير اذا كان من بينهم مخالط..مع الاخذ في الاعتبار ان معظم الذين وصلوا الى السوق كانوا لا يعلمون بنباء الاصابة،ومع ذلك تضرر التجار وصغار المنتجين ضررا بالغ نسبةً لإنتشار خبر الاصابة دون عزل المصاب وحجز المخالطين له،يا ترى من يتحمل هذه الخسائر؟..

– نحنُ لا نُنكِر او نستنكر المرض فهو من الله،وطالما سخرت الدولة كل امكاناتها لمجابهة هذه الجائحة الأليمة يجب ان يعامل كل مريض بنفس قدر الاهتمام الذي يُعامل به غيره دون اي تمييز في الاهتمام الصحي،ومن خلال منشورات الوزارة نجد ان عدد اصابات كورونا في محلية النهود اكثر من اي محلية في ولاية غرب كردفان،لذلك كان من باب اولى ان يتم تأهيل مركز عزل النهود بطريقة تلائم حجم عدد الاصابات.

– فمثلآ حالة اصابة منطقة كليجو وهي حسب برتكول الوبائيات بوزارة الصحة تتبع لمحلية النهود..اذا كان الوزارة بنفسها اعلنت عن حالة رسمية ولم يتم عزلها وعزل المخالطين لها،والوزارة لم تصل الى المنطقة المذكورة لتوعية الناس بالمخاطر الصحية واجراء ما يِلزم من احترازات،هل نسمى ذلك ضُعف امكانات ام ماذا؟

– اذا كانت الاجابة ضعف امكانات بالفعل فهذا الامر يجعلنا نتساءل اين ذهبت جهود الدولة والولاية لدعم جائحة كورونا..الان مضت 72 ساعة من إعلان حالة الوباء والمنطقة لم تشهد اي حضور لوزارة الصحة او محلية ودبندة التي تتبع إليها إداريآ.

– وبعد ان وجهنا النداء لوزارة الصحة ومحلية ودبندة ولم يتكرمان بالاستجابة للنداء،نوجه هذا المرة النداء الثالث لوالي ولاية غرب كردفان المكلف اللواء ركن عبدالله محمد عبدالله،بضرورة التدخل لإنقاذ ارواح الناس من الوباء بارسال بعثات الكوادر الطبية لعزل الحالة والمخالطين لها،بجانب توعية وتثقيف مجتمع القرية صحيآ.
– وان دعى الأمر لإغلاق المنطقة حتى لا يفلت هذا الوباء من التحكم وينتشر في الريف بطريقة يصعب محاربتها،وان لم يستجب السيد الوالي سيتم تصعيد الأمر مركزيآ.. فلا يمكن ان نصبر على حالة مُعلنة بطريقة رسمية من غير اي تدخل صحي.. فهلا استجبت سيدي الوالي..اللهم اني قد بلغت فاشهد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn