تصاعد أزمة صغار المزارعين ونداء عاجل لتدخل والي كسلا

0

تصاعد أزمة صغار المزارعين ونداء عاجل لتدخل والي كسلا

علي جن يتهم جهات بعدم الجدية في حل الأزمة

كسلا : سيف الدين هارون
في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الإنتقالية
إهتمامها بالزراعة وتكثيف الجهود من أجل تطويرها لزيادة صادرات البلاد ، فإن بعض من يتربص بالثورة يتعمد لإفشال الخطط والبرامج الرسمية ولا يعمل على أداء تلك الاهداف كما هو مطلوب، ويعتبر مايتعرض له صغار المزارعين بكسلا من اعتداء على مساحاتهم الزراعية من قبل الرعاة في ظل صمت مريب من الجهات المسؤولة برهاناً ساطعاً ودليلاً دامغاً على وجود من يسبح عكس تيار الثورة بمؤسسات حكومة ولاية كسلا.
وتؤكد تقارير عن إنتشار ظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية بصورة لافتة، ما ادى الى نشوب إحتكاكات بين الرعاة والمزارعين في ظل غياب الإدارات التي كانت تشكل جداراً عازلاً لحماية حقوق صغار المزارعين بعد أن إفتقدت إدارة المراعي الكثير من الوقار الوظيفي وباتت تشكل عقبة كوؤد أمام تقدم صغار المزارعين خلافاً للإدارة السابقة، متجاوزةً كل الأعراف بصمتها المريب حيال قضايا وشكاوي صغار المزارعين الأمر الذي دفع صغار المزارعين بتوجيه أصابع الإتهام لتلك الإدارة التي باتت خميرة عكننة تضع المتاريس أمام صغار المزارعين الذين يعانون جور الزمان وتبديد الآمال، الأمر الذي دفعهم لتقديم شكوى عاجلة لوالي كسلا لإصدار قرار يقضي بحماية أراضيهم الزراعية.
وناشدوا الجهات المسئولة وإدارة المراعي والعلف ممثلة في مدير الإدارة المهندس نجاة علي عثمان اخذ الحيطة والحذر من التغول على الاراضي الزراعية وما اسماه الخطر الداهم الذي حدث والعمل على إعادة النظر في هذا الامر بصورة عاجلة ورفع ماوقع عليهم من ظلم.
وقال علي ابراهيم سند الشهير بـــ(علي جن) ممثل صغار المزارعين ان ادعاء ادارة المراعي بان صغار المزارعين يتغولون على اراضي المرعي حديث عار من الصحة تماما مبيناً ان الاراضي المعنية الواقعة مابين منطقة القرضة والطريق القومي كسلا الخرطوم بها مناطق سكانية واصبحت إدارة المراعي والعلف تتغول على الاراضي وتعتبرها مراعي، منوها الى ان هنالك لجنة مكونة من وزارة الزراعة و المراعي والإدارة الاهلية قبل اربعة اعوام تم من خلالها إختيار شارع منطقة الشجراب ليكون فاصلا بين الاراضي الزراعية والرعوية ويكون غرب الشارع حتى البحر للزراعة على ان تكون المنطقة شرق الشجراب حتى الحدود الاريترية مخصصة للرعي، وناشد علي جن جهات الإختصاص بحماية صغارالمزارعين من إعتداء إدارة المراعي على البلدات والتروس على ان يكون شارع منطقة الشجراب الحد الفاصل بين الزراعة والمراعي حيث ان مساحة الزراعة غرب الشارع فقط 15% بينما مساحة المراعي شرق الشارع 80%.

ناظر عموم قبائل الرشايدة احمد حميد بركي قال ان المناطق الجنوبية من الولاية منطقة مشتركة فيها محليات غرب كسلا وريفي كسلا وان المواطنين في هذه المنطقة اشتكوا خاصة صغار المزارعين وهنالك مزارع تاريخية قديمة تتم زراعتها وقت الخريف وان المنتمين الى المراعي ياخذون (بواكيرهم) في فترة الخريف وتضرر منها الكثيرون، و اكد بركي حرصهم على إقامة حد فاصل مابين المزارع والمراعي موضحاً ان هنالك مساحات كافية لعزل المزارعين والرعاة عن بعضهم وتم إختيار مواقع للرعي واخرى للزراعة وتم طرحها لحكومة الولاية الا ان الاخوة في الاراضي اعترضوا على المقترح ونحن متمسكين بها لعدم وجود مناطق اخرى، واشار بركي الى ان هنالك لجنة تجمع الإدارات الاهلية والرعاة والزراع وان عليها ان تكون منصفة للطرفين، وقال بركي اننا قدمنا نصحنا للاخوة في إدارة المراعي واوضحنا لهم بأننا ادرى بمشاكلنا وان اللجنة اذا استفردت برايها سيتضرر اخرون ومن المؤسف انه لم يتم الاخذ برأي صغار المزارعين الامر الذي سيوقع ضرراً عليهم وعلى إدارة المراعي ان تعي بأننا ادرى بمناطقنا وظواهرها وبواطنها واذا تمت مطاوعتنا والاخذ براينا سنقف مع الحكومة وسندعمها وكذلك المراعي واذ كان غير ذلك سنتوقف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn