السودان : القيادي السابق بقوى الحرية والتغيير ولاية القضارف جعفر خضر في حوار مع صحيفة ( الجريدة ) … عساكر مجلس السيادة يعطلون العدالة برمتها خوفا على أنفسهم

0

السودان : القيادي السابق بقوى الحرية والتغيير ولاية القضارف جعفر خضر في حوار مع صحيفة ( الجريدة ) …

عساكر مجلس السيادة يعطلون العدالة برمتها خوفا على أنفسهم
*خلافات التجمع محبطة للعامة وتجعل الكثيرون يترددون في الاستجابة لنداء التجمع للمواكب*
*ولاة الولايات يأتمرون بأمر البرهان وليس حمدوك ويعملون ضد مصالح الشعب بصورة سافرة*
*تأخر نتائح لجنة فض الاعتصام تزعج الثوار وتزيد من جاهزيتهم للخروج للشارع ومواصلة الثورة*
*لا يوجد تمثيل للحرية والتغيير بالولايات فهي خرطومية بحتة .. وهذه (…..) اسباب تجميد عضويتنا*

*حوار : أحمد جبارة*

في هذا الحوار يصف القيادي السابق بقوى الحرية و التغيير ولاية “القضارف” جعفر خضر ، خلافات تجمع المهنيين ” بالشيء المؤسف ” مؤكداً أن ذات الخلاف ينقص من قدر المتصارعين ، ويمضي خضر موضحا اسباب الخلاف بانها ” نتاج لضعف المؤسسية في تجمع المهنيين السودانيين ، بجانب غياب الشفافية والمساءلة والنقد الموضوعي ” وهو الامر الذي زاد من النزاعات الحزبية في الهيمنة والنزاعات الشخصية في التجمع بحسب خضر ، ووجه القيادي بالتغيير اتهامات صريحة للأحزاب السياسية بشأن ماحدث للتجمع حيث قال ” أرى أن الصراع الحزبي والغ في هذه الخلافات وأن الشعار الشهير “لكل حزبه والنقابة للجميع” قد تبخر في غمرة الصراع ” وقطع بأن الخلاف سيكون له تأثير سلبي على الفترة الانتقالية لجهة إنه يضعف ثقة المواطنين في التجمع والقوى الثورية ، بجانب إنه يزيد من حالة الإحباط العام، وبسبب هذا الخلاف لم يستبعد جعفر خضر أن يتردد الكثيرون في الاستجابة لنداء المهنيين لموكب الساعة الواحدة بتوقيت الثورة … كل هذه الإفادات وإفادات اخرى تجدونها داخل هذا الحوار .

*حسننا لنبدأ بما يجري في تجمع المهنيين ..كيف تنظر لخلافات التجمع والتي ظهرت للعلن؟*
خلافات تجمع المهنيين شيء مؤسف للغاية، وينقص من قدر الطرفين المتصارعين. وزادت هذه الخلافات من إرباك المشهد السياسي في مرحلة دقيقة من تاريخ السودان، لا يخدمنا فيها التشظي، بل نحن أحوج لمزيد من الوحدة والمؤسيية وتوسيع الماعون بحيث يستوعب تجمعات المهنيين في. ولايات السودان. المختلفة ليكون التجمع قوميا بحق وحقيقة. ويزيد من انتماء المهنيين في كل السودان للتجمع، ليواصل في قيادة الثورة بكفاءة.
*بماذا تعزوا سبب هذه الخلافات ؟*
هذه الخلافات نتاج لضعف المؤسسية في تجمع المهنيين السودانيين، وغياب الشفافية والمساءلة والنقد الموضوعي، الشيء الذي زاد من النزعات الحزبية في الهيمنة، والنزعات الشخصية في القيادة.
وكل من شارك في كامل العملية الانتخابية الأخيرة، واحتج فقط على نتيجتها فاحتجاجه غير مقبول.
ويظهر ضعف المؤسسية في تركيز العملية الانتخابية على اختيار الأشخاص، وتجاهلها لأبسط متطلبات المؤسسية من تقديم تقارير الدورة والميزانية وتمليكها للرأي العام.
*هل هنالك جهات داخل الحكومة او خارجها تسببت في هذه الخلافات ؟*
أرى أن الصراع الحزبي والغ في هذه الخلافات، وأن الشعار الشهير ‘لكل حزبه والنقابة للجميع” قد تبخر في غمرة الصراع. وينم عكس القنوات الحكومية للمؤتمر الصحفي للمجموعة الرافضة لنتيجة الانتخابات وتناوله في الأخبار على انحياز حكومي بدرجة ما لهذه المجموعة، ربما بسبب تأكيدها المغلظ على تأييدها للحكومة .
*تاثيرات الخلاف على الفترة الانتقالية واهداف الثورة ؟*
لا شك أن لهذا الخلاف تأثير سلبي على الفترة الانتقالية، لأنه يضعف ثقة المواطنين في التجمع والقوى الثورية ويزيد من حالة الإحباط العام، وربما يتردد الكثيرون في الاستجابة لنداء المهنيين لموكب الساعة الواحدة بتوقيت الثورة، عند لحظة الجد المتوقعة.ولكن يمكننا أن نحول المهددات هذه إلى فرص مفيدة، بأن ترتفع الأحزاب إلى مستوى المسئولية، وتوقف محاولاتها لاختراق تجمعات المهنيين والسيطرة عليها، وأن نتذكر جميعنا الشهداء ونقلل من نزعاتنا الشخصية، ونعمل معا على عقد جمعيات عمومية حقيقية للقطاعات المهنية، بالعاصمة والولايات، ويتم تصعيد ممثلين حقيقيين للتجمعات المختلفة، على أن يتم تشكيل تجمع المهنيين السودانيين القومي بوجود تمثيل لتجمعات المهنيين بالولايات، ليكون تكوين نقابات الفئة في كل أنحاء السودان هو هم التجمع الأول.
*إذن ماذا انت قائل لفرقاء تجمع المهنيين ؟*
فليعمل فرقاء تجمع المهنيين على إبعاد الصراعات الحزبية، فلكل حزبه وتجمع المهنيين للجميع، وليعملوا على التعالي على النزوات الشخصية، وليتحدوا لبناء تجمع مؤسسي لا يقتصر على القطاعات المهنية الخرطومية وإنما يتضمن تمثيل تجمعات المهنيين بالولايات.
*مرور عام على ذكرى فض الاعتصام ولجنة أديب حتى الان لم تكشف عن النتائج الخاصة بفض الاعتصام برايك من المستفيد من تأخير هذه النتائج ؟*
ذكرى فض الاعتصام كشفت حجم الحزن الذي يخيم على قلوب السودانيين، وكم الغضب الذي يعتمل في الصدور. تأخر النتائج لجنة نبيل أديب، يقلق أسر الشهداء، التي طالبت بتكوين نيابة خاصة لقضايا الشهداء، كما أن هذا التأخير يزعج الثوار ويزيد جاهزيتهم للخروج للشارع ومواصلة الثورة. والأستاذ نبيل أديب يرى أن تجويد التحقيق وتجميع الأدلة المحكمة يستغرق وقتا لكنه لمصلحة تحقيق العدالة للضحايا، في كل الأحوال القصاص آت ولا ريب.
*هل طلب حمدوك بضرورة وضع السودان تحت البند السادس وإرسال بعثة اممية للسلام في السودان الغرض من تخوف حمدوك من حدوث انقلاب عسكري على حكومته بحسب مايراه مراقبون ؟*
ليس صحيحا، وضع السودان في البند السادس بدلا من السابع، يعني تقليل الوجود العسكري للأمم المتحدة، واستفادة السودان من المساعدات المستحقة التي يتطلبها السلام. الانقلاب يمنعه الشعب السوداني اليقظ ووحدة قوى الثورة.
*ذات البعثة الاممية وجدت هجوم ونقد من قبل الحزب البائد والاسلامين ماذا يعني هذا ؟*
بقايا النظام والإسلاميون يعملون ضد مصلحة الوطن، فهم يعملون كل ما بإمكانه إجهاض المرحلة الانتقالية، وقد ورثونا وطنا تحت البند السابع وبقوات عسكرية أممية مهولة، ولم يحركوا ساكنا، فكلامهم لا يعتد به.
*الملاحظ ثمة هجوم وشيطنة لحكومة حمدوك واظهارها بأنها عاجزة على ادارة دفة البلاد برايك من الذي له مصلحة في افشال حكومة حمدوك بهذا اللغط الكثيف ؟*
المكون العسكري وبقايا النظام البائد هم الذين لهم مصلحة في إفشال حكومة حمدوك. وهم لا يعملون على إفشالها بالهجمة الإعلامية وحدها، بل يعمل ولاة الولايات ضد مصالح الشعب بصورة سافرة، ثم يلقون اللائمة على حكومة حمدوك.
*حكومة حمدوك يكاد يمضي عامها الأول لماذا حتى الان لم يقدم رموز النظام البائد للمحاكمة ؟ ومن المستفيد برأيك من هذا التأخير ؟*
لم يقدم رموز النظام البائد للمحاكمة لأنه لم يتم إصلاح الأجهزة القضائية حتى الآن، وهو تعطيل متعمد، إذ أن أعضاء المجلس العسكري بمجلس السيادة يعملون على تقويض العدالة حفاظا على حيواتهم الشخصية. وظهر هذا في العبث الذي جرى في الوثيقة الدستورية، وفي رفضهم لمرشحي الحرية والتغيير لموقعي رئيس القضاء والنائب العام.لذلك فإن عساكر مجلس السيادة يعطلون العدالة برمتها، خوفا على أنفسهم، وليس خوفا على البشير المجرم ورفاقه المسجونين ، ولم يتم حتى الآن تغيير الأجهزة العدلية بالولايات. ولجنة التحقيق في القتل خارج القانون وانتهاكات حقوق الإنسان منذ ١٩٨٩ وحتى ١١ أبريل ٢٠١٩، ولدت ميتة، بلا مقر، بلا حماية، بلا سيارة، بلا أجر، بلا أوراق، بلا أقلام، بلا أي شيء، فيا للمأساة! لذلك فإن “العدالة” – الضلع الثالث في شعار الثورة – معطلة تماما.
*برايك من له مصلحة في تقويض الحكم المدني والفترة الانتقالية في السودان غير الاسلامين والنظام البائد خاصة وأن البعض يتحدث عن حدوث إنقلاب وإنتخابات مبكرة ؟*
المكون العسكري بمجلس السيادة يرغب في الانقلاب، فقط يريد حاضنة سياسية، وسند إقليمي، ومقابلة البرهان الانفرادية لنتنياهو هي عرض لنفسه في سوق النخاسة السياسية، فهو يرسل رسالة للأمريكان والغرب مفادها أنا رجلكم. قد يستعجل البعض الحكم تقديما للمصلحة الحزبية الضيقة، لكن لا معنى ولا فائدة من انتخابات مبكرة، بل علينا إكمال الفترة الانتقالية وإنجاز المهام الكثيرة التي تأخرت.
* *هنالك مطالبات بإعادة واصلاح هيكلة قوى الحرية التغيير كيف تنظر لها ؟*
المطالبات بإعادة هيكلة الحرية والتغيير بالخرطوم تهدف لتغيير أوزان القوى المكونة للحرية والتغيير، إذ ترى بعض القوى أن وزنها أكبر من وجودها في قحت، وهي نقطة قابلة للنقاش والأخذ والرد، لكن الأهم من ذلك أن الحرية والتغيير خرطومية بحتة، إذ لا يوجد تمثيل للحرية والتغيير بالولايات في المجلس المركزي بالخرطوم، وهذه هي المعادلة التي تحتاج لإصلاح جذري عاجل، وقد بدأت بعض الولايات تجأر بالشكوى، فقد صرّح بالأمس الناطق الرسمي للحرية والتغيير بولاية نهر النيل الأستاذ بشرى الطيب – لوسائل الإعلام – مطالبا بتمثيل الولايات في قحت الخرطوم.
*كيف تنظر لتجميد حزب الامة نشاطه في قوى الحرية والتغيير؟*
أظن أن حزب الأمة شابت مواقفه درجة من التذبذب على مر الثورة، وأرى أنه من الأفضل أن يبقى حزب الأمة داخل قحت ويعمل على إدارة حوار داخلي حول مطالبه المشروعة.
*كيف تفسر دعوة حزب الامة للعقد الاجتماعي ؟*
لا أرى أننا نحتاج لعقد اجتماعي جديد، وإنما نحتاج للتمسك بإعلان الحرية والتغيير الذي قبلته كل القوى السياسية، والتف حوله الشعب السوداني، ليكون هاديا ومرشدا لبرامج الفترة الانتقالية.
*كيف تنظر لمستقبل الحكم المدني والديمقراطي في ظل شراكة بين العسكر والمدنيين؟*
الشراكة مع العسكر كانت اضطرارية، في ظل تقديرات مفاوضي الحرية والتغيير لموازين القوى، القوى الجماهيرية السلمية من ناحية، وقوة بندقية المجلس العسكري من الناحية الأخرى. وأرى أن الجماهير السلمية كانت أقوى، ومليونية ٣٠ يونيو كشفت هذه القوة المذهلة، لكن مفاوضي قحت كان أداؤهم أضعف بكثير من القوة التي تقف وراءهم، وكان بإمكان قحت توسيع دائرة المشاركة في التفاوض، باستطلاع آراء المعتصمين في القيادة العامة والولايات عبر التقنيات الحديثة، للاستنارة برأيهم ولتقوية الموقف التفاوضي، ولكن “حدث ما حدث”.تحتاج قوى الحرية والتغيير لتقوية نفسها بالمؤسسية وتوسيع دائرة المشاركة والعمل الجاد بتناغم مع مجلس الوزراء لإنجاح الفترة الانتقالية، وتقليل المخاطر المحدقة.
*هل قوى الحرية والتغيير كانت تتطلع لشراكة مع العسكر في السلطة ؟*
كان الثوار يريدونها مدنية خالصة، وكانوا يكثرون من هتاف “مدنياااو” الذي يتضمن معناه أنّ الحكم للمدنيين. وأعتقد أن الحرية والتغيير كانت أيضا تريدها مدنية خالصة، ثم مدنية بتمثيل عسكري محدود، ثم شراكة مدنية عسكرية في السيادة وسيطر العساكر على الدفاع والداخلية، تعاملت قوى الحرية والتغيير مع المجلس العسكري كعدو ما من صداقته بدّ. ولكن لجنة البشير الأمنية أخذت أكثر بكثير مما تحتمه موازين القوى.
*هل هنالك ثمة ارتباطات ومصالح حتى الان بين المكون العسكري الموجود في مجلس السيادة والنظام البائد ؟*
المكون العسكري جزء من اللجنة الأمنية لعهد البشير، لذلك هم شركاء في الجرائم مع منسوبي النظام البائد ، ولهم مصلحة في التستر على بعضهم البعض، وهم حلفاء محتملين إذا لجأ المكون العسكري للانقلاب على الثورة.
*حكومة ولاية القضارف اصدرت أمس قرار بفتح الاسواق هل هذه الخطوة تعني أن الوباء في الولاية أنحسر ؟ وهل تم مشاورتكم في الامر ؟*
كورونا لم تتلاشى بولاية القضارف، ولم تتم مشاورتنا في أمر فتح السوق لأننا لسنا جزءا من الحرية والتغيير الآن ، فقد جمدت مبادرة القضارف للخلاص نشاطها في الحرية والتغيير قبل شهور. لكن علمت أن ممثل الحرية والتغيير في الاجتماع اعترض على فتح السوق، وأ مر القرار بالأغلبية. أري أن إغلاق السوق منطقي ومقبول بشرط توفير الضروريات للمواطنين الذين تأثروا بالإغلاق، وهذا ما لم يحدث من الحكومة ولا ديوان الزكاة طوال الأسابيع الماضية. وفي حال عدم مساعدة المتأثرين فلا خيار سوى فتح السوق مع مراعاة الضوابط والإجراءات الصحية، وأخشى ألا يتم الالتزام بها مما يؤدي لمزيد من انتشار المرض.
*حدثنا اكثر عن سبب تجميد عضوية الولاية في قحت ؟*
جمدت مبادرة القضارف للخلاص، أحد الأجسام التي كونت قوى الحرية والتغيير بالقضارف، جمدت عضويتها في قحت قبل أكثر من ثلاثة أشهر ونصف الشهر، وأصدرت بيانا تفصيليا حول الأمر. ويتلخص الاختلاف في مطالبة مبادرة الخلاص بتمثيل تنسيقيات الحرية والتغيير في محليات ولاية القضارف في المجلس المركزي الولائي، الشيء الذي رفضته رفضا قاطعا معظم القوى المكونة لقحت بمدينة القضارف. وقد أكدت الخلاص في بيانها – أيضا – على ضرورة تمثيل قحت الولايات في قحت الخرطوم.

*صحيفة الجريدة*

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn