الموسم الزراعي بغرب كردفان .. إنتاج الكادحين في خطر!!

0

شكاوى من انتشار الأفات وضُعف التمويل والأسعار
*الموسم الزراعي بغرب كردفان .. إنتاج الكادحين في خطر!!*

________________________________________

مُنذ ان بدأ خريف هذا العام في الهطول استبشر مزارعو ولاية غرب كردفان خيرآ بقدومه من خلال ظهور علامات النجاح الأولية التي يعرفها قُدامى المزارعين،وذلك إنطلاقآ من معاني المقولة السائدة في المجتمع الريفي التي تقول {الخريف الليّن من تباشيرو بيّن}،وبعد ظهور دلالات النجاح الاولى التي أثبتتها منسوب الأمطار الذي بلغ نحو {53،8}ملم، كان من المتوقع ان توفر وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية بالولاية البذور المُحسنة والحماية الكافية للمحاصيل الزراعية من الأفات الضارة عبر توفير الأسمدة والمُبيدات الحشرية،علاوةً على تسهيل مُعينات الزراعة وتشجيع المُنتج،ولكن يبدو ان محاربة الأفات اصبحت عصية على المسؤولين بالقطاع الزراعي،الامر الذي دفع الأفات لتقاسم الانتاج مع المُنتج بالولاية.
________________________________________

*”وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية : نسعى لتصحيح سياسات القطاع الزراعي وتطويره في الولاية .. ويصعُب مكافحة أفة {أم بقة} !!”*

*”مُزارع :نُطالب بإدراج أفة {امبقة} و{الحُميرى} من ضمن الافات التي تُحارب قوميآ ..و نواجه مشكلة في تخزين وتسويق المحاصيل”*

*مدير عام وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية : المساحة المزروعة لهذا العام تُقدر ب{8}مليون فدان .. ومستمرين في مكافحة الأفات}!!”*

________________________________________

تقرير : كباشي موسى

*اضرار الأفات*
المزارع يسن أدم حميدان بمنطقة ودسلمان ريف ودبندة تحدث {للجريدة} عن كمية الخسائر التي لحقت بمحصولاتهم الزراعية من دخن وزرة وبطيخ وسمسم في فصل الخريف منذ ان كانت البذور في مرحلة التأسيس الأولى إلى ان وصلت مرحلة النضج و الحصاد، حيث قال ان مداهمة الأفات الضارة للمحاصيل المنتجة أتلفتها بنسبة لا تقل عن ال20%، وان افة الطيور التي تُعرف محليآ ب {ام عويدات} لازمت محصول الدخن منذ وقت طويل واضعفت انتاجه بصورة كبيرة،والان هذه الافة تتجه لمحصول الماريق،واضاف ان هذه الأفة اصبحت عصية على المكافحة رغم جهود إدارة الزراعية بالولاية وجهودنا المحلية المبذولة في مكافحتها،فيما شكا المزارع طارق ادم من منطقة كليجو من أفة {ام سفوت} التي تصيب السمسم بعد حصده،وقال انها شكلت خطورة حقيقية على هذا المنتج بمداهمتها له منذ وقت القطع إلى وقت الحصاد،فيما يختص بمحصول حب البطيح قال المزارع ياسين ان أفة {ام بقة} تحكمت فيه بطريقة مُثيرة للدهشة،وما ان ترفع اي قطعة من البطيخ وإلا وجدت الأفة اسفلها، وتلق محرر {الجريدة} اكثر من شكوى تُفيد بتهديد الأفات للمحاصيل المنتجة ،ومن الملاحظ ان معدل انتاج الويكة لهذا العام ضعف كثيرآ بسبب الأفة التي تعرف محليآ ب {ابو انكودي} و {الزرناحة}،وكذلك محصول اللوبيا.

*وعود المسؤولين!!*
المهندس عوض كرشوم مدير عام وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية بولاية غرب كردفان قال ل{الجريدة } انهم ساعون في محاربة الأفات التي تهدد المحاصيل بالولاية،لا سيما أفة الطيور التي تعرف محليا ب {ام عويدات}،وكشف كرشوم عن منسقين بحاضرة الولاية لترتيب وتنظيم المزراعين الراغبين في التمويل وفقآ للقانون،اما المهندس الفايق ابراهيم يوسف الذي خاطب حملة تدشين الحصاد بودبندة كمُمثل لمدير عام الوزارة، قال انهم كوزارة ملتزمون بتصحيح السياسات الخاطئة في القطاع الزراعي،وكشف عن اهتمام الوزارة بالانتاج وحمايته من الافات الضارة،وشدد الفايق على ضرورة انتظام او تكتل المزارعين في مجموعات حتى يسهل تمويلهم من البنوك،واوضح بانه اي دعم للزراعة سينطلق من المحلية كنقطة اساسية للعمل،بينما تصبح الوزارة في الولاية كجهه لرسم السياسات او اجسام تنسيقية فقط،وركز الفائق على ضرورة تقوية الجرعات الإرشادية بالنسبة للمزارعين وتثقيفهم عن المواقيت الصحيحة للزاعة واستخدم مواد الرش او المُبيد الحشري ،وأبان الفائق بان الهدف من التقاوي التي كانت تاتي بدعم اتحادي مركزي هو توفير بعض المدخلات الانتاجية،وعن محاربة الوزارة للأفات الضارة افاد بان محاربة افة {ام بقة} تبدأ في فصل الصيف القادم،وناشد المزارعين بضرورة تكوين انفسهم في مجموعات حتى يحصلوا على تمويل.

*مطالب المزارعين!!*
المزارع معتز الامين مُمثل صغار المنتجين بود سلمان،قال ان التقاوي والبذور المُحسنة تاتي من ادارة الزراعة في وقت متأخر،واضاف ان بعض المزارعين بحوجة لتكثيف التثقيق الإرشادي لأن هنالك من يستخدم المُبيدات الحشرية بطريقة عشوائية،اما المزارع صلاح محمد ابراهيم قال ان ضعف الانتاج يعود لإنتشار الأفات الزراعية،وأبان بان القطاع الزراعي لا يجد الاهتمام بصورة جيدة من الدولة،وتحدث صلاح عن جملة من المطالب اهمها محاربة الأفات و التمويل وحل مشكلة التسويق والتخزين،هذا بالإضافة الى تشجيع صغار المنتجين عبر تحسين الأسعار وتوفير مدخلات الانتاج والأليات الزراعية الحديثة،اما المزارع يسن أدم طالب بإدراج أفة {أم بقة} و{الحميري} من ضمن الأفات التي تُحارب قوميآ،لأن امكانيات المحلية والولاية محدودة في المكافحة،وبالتالي لابد من تدخل المركز،وينبغي ان تُحارب مثلما يُحارب الجراد،كذلك من مطالب المزارعين زيادة الأسعار،لأن الاسعار الحالية للمحاصيل لا تواكب متطلبات المعيشة بالاسواق.

*توسع زراعي!!*
المهندس عوض الله مدير عام وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية بولاية غرب كردفان قال{ للجريدة } ان المساحة المزروعة لهذا العام تُقدر ب {8} مليون فدان،منها {2} مليون فدان مزروعة فول سوداني ومايقارب ال{2} مليون فدان مزروعة سمسم،وبقية المساحات موزعة على محصولات الدخن والذرة والكركدي واللوبيا وحب البطيخ،الامر الذي يوضح تمدد الرقعة الزراعية بالولاية،وفي مقابلة مع {الجريدة} تحدث مدير إدارة الانتاج والانتاجية بمحلية ودبندة المهندس محمد الحافظ قال ان محلية ودبندة جاءت في المرتبة الاولى على مستوى الولاية في زراعة محصول حب البطيخ،حيث مثلت مساحة ودبندة 82%من جملة المساحة المزروعة لهذا المحصول على مستوى الولاية،اما نسبة زيادة محصول حب البطيخ بلغ نحو 1986%،فيما بلغت نسبة زيادة محصول الفول السوداني 37،5%،بينما تقلصت نسبة زراعة محصول الدخن بنسبة 12%،وجاءت نسبة زيادة محصول السمسم ب356%،وبلغت نسبة زيادة محصول الذرة نحو 90%،الأمر الذي يؤكد صحوة المزارعين بمحلية ودبندة بارتفاع نسب زيادة المساحات المزروعة بالمحلية،مما ينعكس ذلك إيجابآ على الناتج القومي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn