ياسر زين العابدين المحامي يكتب … ضد الشرطة!!! (١) من (٢)

0

في الحقيقة
ياسر زين العابدين المحامي
ضد الشرطة!!!
(١) من (٢)
تبدي الصراخ في بيان تجمع المهنيين ضد
الشرطة…
ذيلوا بيانهم بفجر الخلاص والقومة للسودان…
تبا الخلاص ممن.. ولماذا.. أن كان ثمة
من أجابة نقرأها في عيون الناس…
فعيونهم ذابلة من خذلان مبين….
وتجمع المهنييين…
تعابير الغضب مرسومة في بيانهم بكت اللبن المسكوب…
بحسب قولهم الشرطة لم تحسم مسيرات
الزحف الأخضر ولا مسيرة حشد…
تهاونت في التصدي لمنع (الشعب) التعبير
عن مكنوناته وغضبه…
بيانهم خرج عن النص وعن فهم بغيض
ملخصه لا ترون ألا ما نري…
توجيهاته ومقاصده بلا مواربة…
الأطاحة بوزير الداخلية ومدير عام الشرطة…
غل قديم مشحون برائحة المؤامرة الغبية..
نربط الأحداث والأقوال والبيانات…
بيان رقم (٣٠) ممن سموا أنفسهم بقيادة
تجمع ضباط الشرطة السودانية…
ما تضمنه أزكاء لنار الفتنة بجهوية وقبلية
مقيتة مخطط لها بعناية…
أسبابه أغبان غير مبررة…
قمة الأفراط في رسم سياسة الوقيعة…
في رسم واقع مقيت يهدم قومية المؤسسة…
تتطابقت المطالب مع بيان تجمع المهنيين…
أقالة المدير العام ونائبه و أقالة…
الفريق بشير الطاهر والفريق عبدالرحمن خالد…
واقالة الفريق الرشيد موسي والفريق أسماعيل السيد بكري…
عقلية التخوين في كل ماهو مغاير ولا يتفق معهم…
عقلية تحكم المجتمعات المتخلفة عن الأمم والحضارة والتقدم…
فالمجتمع الناجح لا يفكر في المؤامرات
والأقصاء…
لكنهم مضوا في اتجاه التصرف في
الاخر بنهج أقصائي…
تمتطيه فئة عاجزة عن بلوغ الغايات…
عقلية جيفة نتنة فاحت روائحها حد أغلاق مسام الأنف…
المجتمع لا تتشكل قناعاته بهكذا بيانات…
فهو يعرف الكوادر المخلصة النظيفة…
التي تكدح لأجل الوطن وتردع كل من صعر خده…
الكل يعلم من هو الذي سخر من أنات الجياع الحفاة العراة…
يعرف من يدبر ويدير المؤامرة بليل
للنيل من الشرفاء…
والشعب ضاقت به الارض بما رحبت…
الذين يمضون في تخوين جهاز الشرطة وقياداتها من هم…
ماقصة نجاحهم ودرجة نظافتهم… مارصيدهم في العطاء والبذل…
فأذا جردنا الأشياء نجدهم يلعبون خارج
مساحة الوطنية…
أسألوهم عن أنجازاتهم ومقدار عطائهم
وقتها سيعتريهم الصمت…
يطالبونها بفض مظاهرات شعب أخرجه
الجوع أنهكه الغلاء…
يطالبونهم بفض أحتجاج مدني وليس
عسكري…
شارك فيه مدنيون لا محاربون…
لأجل مطالب مشروعة لأسماع الجهات المختصة أنينهم…
واجب الدولة تمكينهم من التظاهر وحمايتهم…
طالما ألتزموا روح القانون بلا عنف ولا
شغب ولا أعتداء…
الشرطة لم تواجه صعوبات ولم تشهد تفلتات منهم…
فالمسيرة مارست حقها بدور حضاري لم
تعتريه مخالفات…
تجمع المهنيين لم يعجبه العجب ولا
الصيام في رجب…
رأيه قمع الشرطة للجياع الذين ملوا
الصفوف والعوز والحاجة…
الذين ضاقوا ذرعا بضيق ذات اليد والوعود السراب الوهم…
رغبتهم أن يسود القمع والسحل والمنع…
قتل المتظاهرين برصاص الشرطة بدل
الموت جوعا…
فأن لم تفعل الشرطة ذلك فلتذهب الي
الجحيم…
الجحيم هو الأقالة مع التشكيك ثم
التخوين…
فكل من لم يلف لفهم فهو بلا وطنية… لكن الشعب بل الريق هتاف لأجل فجر الخلاص…
ممن يتامرون ويكذبون كما يتنفسون…
ممن يهاجمون مؤسسات الدولة التي تحميهم ليلا…
وهم يغطون في سبات عميق لولاها لما
فعلوا….
(الوطن)