علاء الدين محمد ابكر يكتب … حتى لايكسب الكيزان الرهان

0

المتاريس

علاء الدين محمد ابكر

Alaam9770@gmail.com

حتى لايكسب الكيزان الرهان

 

ظللنا نحزر من مخططات الكيزان خاصة منها الاقتصادية التي تعمل علي تجفيف الاسواق من السلع الغذائية الأساسية بالاخفاء عن طريق شراءها ومن ثم تخزينها او اتلافها وعقب استيلاء الجبهة القومية الاسلامية للحكم عن طريق انقلاب المخلوع البشير شرعوا في انتهاج اسلوب اقتصادي جديد وهو التمكين الاقتصادي بحيث تسيطر الحركة الاسلامية علي كل السلع الأساسية وتكون هي الوكيل الحصري عبر وكلاء يدينون بالولاء لهم لتشمل حتي قطاع الاسبيرات والدقيق وكل شي قد يفيد المواطن ولكن بكل اسف لم تجد تلك التحزيرات اذن صاغية من قبل قوي اعلان الحرية والتغير وحكومة السيد حمدوك فقد كنت اتوقع منهم محاربة الكيزان بنفس اسلوبهم وذلك بانشاء سوق موازي باحتكار استيراد المواد الغذائية الأساسية وقطع الاسبيرات للسيارات ورفع الجمارك عنها لفترة ثلاثه سنوات مع التركيز علي القطاع الزراعي الفئوي بتوزيع مزارع واراضي الكيزان علي الفقراء في المدن والقرى بواقع فدان زراعي لكل اسرة مع اعادة فتح مصنع البان حلة كوكو من جديد بمثل ما اعيد تشغيل مصنع البان بابنوسة غربي البلاد وفرض مضايقات علي الشركات التي تتلاعب بقوت الشعب وذلك بالمصادرة في حال عدم الالتزام بتحسين اجور العمال فيها وكسر شوكة راس المالية الطفيلية الانتهازية وتاجيل مايعرف بالعدالة الانتقالية والاعتماد علي الشرعية الثورية وذلك بانشاء محاكم ثورية تكون احكامها غير قابلة للمراجعة مثال ان يحضر اربعة شهود ويقومون باداء القسم امام رئيس المحكمة الثورية والافادة بان زيد من الناس كان قبل الانقاذ لايملك من حطام الدنيا شي بعدها لن يجد رئيس المحكمة الثورية مناص من مصادرة املاك ذلك الشخص لصالح الدولة. دون الخوض في الاجراءات القانونية المعقدة التي تضيع الوقت الذي نحن في امس الحوجة اليه لبسط هيبة الدولة والاهتمام بقوت الشعب. خاصة سلعة الخبز وذلك لمعرفة سبب عدم توفره بالرغم من قيام الدولة بجلب الدقيق علي حسابها وتقديم الدعم له وفي راي الشخصي بان تتولي القوات المسلحة ولجان المقاومة عملية انتاج الخبز في مخابز كبري. لضمان عدم التلاعب به وجعل العشر قطع من الخبز بواحد جنية فقط. نعم يتطلب الوضع ديكتورية ناعمه ففترة الثلاثين سنة جعلت من بعض التجار لايعرفوا
الا الكسب المادي السريع ولو علي حساب المواطن وعدم الشفقة عليه ولكن في ظل الثورة التي قامت في الاساس بسبب عدم توفر الخبز وكانت الشرارة في مدينة. الحديد والنار عطبرة الصمود يجب ان لا تنشغل حكومة السيد حمدوك عن ملف الطعام الذي بات يمثل هم لمعظم الاسر السودانية. بالبرغم من مرور عام من سقوط الكيزان الا ان الوضع لم يتحسن بل زاد الأمر سوءا بارتفاع جنوني للمواد الغذائية الأساسية فالساكت عن الحق شيطان أخرس نعم نحن مع السيد حمدوك وحبنا له نابع من شخصه المحترم ومن قبل قلنا الجوع ولا الكيزان ولكن هناك كبار السن والمرضي والاطفال لن يتحملوا اكثر من ذلك هل تعلم يا سيدي رئيس الوزراء بان صفوف الخبز باتت تشكل مهدد لامن وحياة الناس فكثير ما يتشاجر بعض المواطنين في تلك الصفوف لاجل الظفر ببعض الخبز واحيانا يتطور الامر الي اشهار السلاح الابيض وكم راحت ارواح عزيزة في تلك المشاكل التي ما كانت لتحدث لو قامت الدولة بضبط عملية. توزيع الدقيق والاشراف بواسطة قوات مسلحة او شرطية علي عملية انتاج الخبز في مخابز كبيرة تغطي مدن العاصمة وبقية مدن البلاد وذلك باستجلاب مخابز متطورة من المانيا سيدي رئيس الوزراء لماذا لا نستفيد من الثروة السمكية في البحر والنهر اوالاستفادة من قدارت وحدات القوات البحرية علي سواحل البحر الأحمر وقوات سلاح المهندسين والدفاع المدني لتدريب الشباب علي عملية صيد الاسماك بالتالي غمر الاسواق بكميات ضخمة تسد الفجوة الغذائية التي باتت تتسع كل يوم
سيدي رئيس الوزراء لقد شاهدت عبر التلفاز مشروع يتبع للملكة العربية السعودية اسمه الوطنية لتربية الدواجن ماذا اذا تم انشاء مشروع لكل مدينة سودانية ضمن مشاريع الامن الغذائي الداخلي مع تربية مواشي خاصة بالمدن فقط غير تلك التي تصدر الي الخارج وكذلك تشجيع المشاريع الزراعية في كل انحاء الوطن بحيث كل كل من يرغب ولا يملك ارض زراعية ما عليه الا دفع مبلغ الف جنيه فقط الي البنك الزراعي. ليمنح ارض زراعية لفترة عام ليزرع فيها خضار ويربي فيها ماتيسر له من اغنام تدر عليه حليب وفراخ وبيض لتسد حوجته اسرته ومن ثم يستفاد من الفائض في دعم الاسواق الداخلية ويصدر المتبقي الي الخارج خاصة في ظل انشغال دول العالم بجانحة كورونا بلاشك سوف نحتل مرتبة متقدمة في تصدير الاسماك والفراخ والبيض والخضروات والزيوت النباتية اضافة الي انتاجنا من القطن والصمغ العربي والسمم وغيرها من المحاصيل الزراعية عندها سوف ترتفع العملة الوطنية ويكون الجنية السوداني في وضع ممتاز مع حوسبة كل التعاملات المالية لتكون عبر البورصة واجبار الناس علي تقليل تداول الاوراق المالية وقيام بنك السودان بطرح اسهم تكون في متناول الجميع بحيث يستطيع اقل مواطن من شراء سهم ليكون عون له في نوائب الدهر ويساهم في دفع عجلة التنمية بالبلاد ولكن كل تلك الخطط تحتاج الي التنازل عن المثالية الزادة لبعض الثوار فالمعركة مع الكيزان لم تضع اوزراها بعد فالعدو لازال يتربص بالثورة وفي انتظار ساعة الصفر للاجهاز عليها ليس عن طريق انقلاب عسكري كلاسيكي بل انما بتنفير الناس عن حكومة الثورة واستغلال الضائقة الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب بالتالي يسهل لهم استغلال الظروف وحشد اكبر عدد من المواطنين الصادقين الذين يعانون من شظف العيش لاجل اسقاط حكومة السيد حمدوك لا تزال الكرة في ملعب الحكومة الانتقالية لسد الفرقة الاقتصادية والاعتماد علي افكار الثوار وان كانت بسيطة في نظر خبراء الاقتصاد الا انها كبيرة في نظر ثائر حريص علي عدم فشل الفترة الانتقالية التي اتت ممهورة بدماء الشهداء وعرق الثوار وكما كان لي شرف المشاركة في صنع الاعتصام في ساحة القيادة العامه فلن ابخل بكل راي قد يفيد الوطن

ترس اخير
ان الاقدام علي فرض حظر شامل علي سكان الخرطوم في ظل ارتفاع الأسعار وانعدام الخبز سوف يودي الي عدم التزام اي مواطن بهذا القرار وسوف يجعل الاوضاع تنفجر بشكل دراماتيكي والكيزان علي الخط وسوف يستغلون تلك الفرصه ولكن الحل بسيط جدا وهو استنفار كل المتطوعين ولجان المقاومة والثوار والجيش والدعم السريع والشرطة والانتشار بالفترة الصباحية بعد ارتداء الذي الطبي الواقي والشروع في تعقيم مداخل الاسواق ومواقف المواصلات ومحطات الوقود وصفوف الخبز وتوزيع الكمامات وحث الناس علي غسل الايادي بالماء والصابون. ولكن حبس الناس في البيوت يعني اغلاق الاسواق التي تمثل للكثيرين مصدر رزق اليوم باليوم اتمني عدم الاستعجال في اتخاذ تلك الخطوة