سمعة نيمار تلمع وسط وباء كورونا

0

سمعة نيمار تلمع وسط وباء كورونا

فجاج الإلكترونية: كووورة

التصقت بالنجم البرازيلي نيمار جونيور، سمعة سيئة منذ أن وطأت قدماه الملاعب الأوروبية بانضمامه إلى برشلونة قادما من سانتوس في صيف 2013.

وتسببت هذه الصفقة في ضجة كبيرة، وأدت أيضًا لعزل ساندرو روسيل رئيس برشلونة السابق من منصبه لوجود شبهة عمولات وسمسرة في عملية جلب نيمار للبارسا.

واتهم نيمار ووالده بالجشع الشديد، وبدأت التسريبات تشير إلى تمرد نيمار على وضعه في النادي الكتالوني وأنه يريد المساواة ماليا براتب زميله الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وبعد مرور 4 أعوام بقميص البارسا، وجه نيمار صفعة لجماهير النادي تؤكد مزاعم جشعه، عندما وافق على كسر الشرط الجزائي في تعاقده بقيمة 222 مليون يورو مقابل الانتقال إلى باريس سان جيرمان، ليفضل المغريات المالية بدلًا من صناعة المجد مع برشلونة.

لكن أزمة تفشي فيروس كورونا والتي أدت لتوقف البطولات المحلية والقارية، ساهمت نسبيًا في تحسين صورة نيمار، حيث قدم العديد من المبادرات والمساعدات.

وخطف نيمار، الأضواء من الجميع في أول مبادرة لدعم المتضررين من أزمة كورونا، فلم يكتف برسالة نصية أو مصورة، بل لخص تقديره للأطباء ومساعديهم مكتفيا بالظهور في مقطع فيديو للتصفيق لهم.

 

بعد ذلك، خطف النجم البرازيلي الأضواء من لاعبي ومدربي الدوري الفرنسي بتحركات إيجابية أخرى للمساعدة في التصدي للوباء، بعرض كتابه الكوميدي مجانا عبر موقعه الرسمي.

وأوضح نيمار أن هذه المبادرة هدفها مساعدة مليار طفل حول العالم في التعليم عن بعد، تعويضًا عن عدم ذهاب الأطفال إلى مدارسهم في ظل إجراءات احترازية مشددة بالبقاء في المنزل للحد من انتشار الفيروس.

ولم يكتف نيمار بالدعم المعنوي فقط، بل تناقلت تقارير صحفية أنه انضم لحملة تبرعات لإنقاذ الأحياء الفقيرة في ساو باولو، التي تعاني بشدة من وباء كورونا على مستوى معدل الإصابات والوفيات.

وفي أواخر مارس/آذار الماضي، عرض نيمار قميصه الباريسي ضمن مزاد خيري يضم بعض مقتنيات المشاهير، حيث وصل سعر القميص إلى 320 ألف يورو، وذلك بغرض مساعدة المتضررين من الوباء في البرازيل.

كما أفشى التلفزيون البرازيلي، سرًا حول تبرع نيمار في الخفاء بمبلغ 770 ألف جنيه إسترليني، توزع على منظمة اليونيسيف وصندوق تضامن في بلاد السامبا.