أسماء منسية.. أبطال المريخ والهلال في الثمانينات الأقل حظا

2

أسماء منسية.. أبطال المريخ والهلال في الثمانينات الأقل حظا

السودان – بدر الدين بخيت

كانت الجماهير السودانية، شاهدة على أجيال من النجوم الذين خطفوا الأضواء، وظلت هذه الأسماء لسنوات طويلة مسيطرة على وسائل الإعلام وألسنة الجماهير.
لكن وفقا لطبيعة كرة القدم، فلا يستطع أي لاعب مهما كان حجمه أن يحظى باهتمام الجماهير أبد الدهر، ويتبدل الحال ويظهر نجوم جدد يسحبون البساط من تحت أقدامهم ويخطفون الأضواء لصالحهم.

ونرصد  خلال السطور التالية، حلقة من سلسلة تقارير “أسماء منسية”، التي تتناول أسماء رنانة عاشت في أذهان جماهير الكرة السودانية واختفت مع الوقت.

المريخ 1989

يعتبر جيل المريخ في 1989، هو الجيل الذهبي الأول في تاريخ النادي، لأن لاعبيه كانوا أول جيل يحقق بطولة قارية، وهي بطولة كأس الكؤوس الإفريقية 1989.

أبرز لاعبو ذلك الجيل وهم جيل المرحلة الحالية في السودان كمدربين، هو بابكر عيسى الحلو”باكُمبا” وهو لاعب أسطوري في الكرة السودانية، وقد أكمل مشواره بالهلال، واستقر بإحدى دول الخليج ولم يعد يهتم بكرة القدم لا في مجاليها الفني ولا الإداري.

وكذلك رباعي الدفاع الفولاذي الشهير بالمريخ وقتها، كمال عبد الغني وعبد السلام حميدة وعاطف القوز، والمهاجم عيسى صباح الخير، الذي اختفى تماما عن نشاط كرة القدم.

ومن جيل فريق المريخ 1989، اتجه للتدريب كل من لاعب المحور جمال أبو عنجة والحارس الأسطوري حامد بِرَيمة جمال سانتو وعصام عبد الغني.

ومن جيل الألفية الجديدة بالمريخ الذين اختفوا عن مجال كرة القدم الأسطورة فيصل العجب.

الهلال 1987

يفتخر جمهور الهلال بمجموعة لاعبي جيل 1987، وهو أول جيل يقود الأزرق لنهائي قاري وهو نهائي أندية أبطال إفريقيا أمام الأهلي المصري، لكنه خسر بمجموع المباراتين (0-2).

 

ومن ضمن ذلك الجيل، نجوم اختفوا تماما عن الساحة أبرزهم الظهير الأيسر صاحب الأنشودة المحببة للجماهير منصور بشير تينقا، وصانع الألعاب الفريد عبد المعز جبارة “صبحي”.

كما اختفى وانحسرت عنه الأضواء الظهير الأيمن جمال الثعلب، الذي استقر بأمريكا بعد منتصف تسعينات القرن الماضي، إلى جانب أفضل صانع ألعاب خلال العقود الثلاث الأخيرة حمد دفع الله الذي استقر في مدينة ود مدني، ولاعب المحور عادل العوني.

ولم يعمل في مجال التدريب من جيل هلال 1987، سوى قائد الفريق طارق أحمد آدم وقلب الدفاع مجدي كسلا والمهاجم وليد علي طاشين، والجناح جمال كدوس الذي يعمل في قطر، والحارس يور آني بدولة الإمارات.

مدربون اختفوا

يعد أبرز المدربين السودانيين الذين اختفوا فجأة عن الساحة، محمد الحسن حسون الذي درب الهلال والمريخ والمنتخب السوداني في تسعينات القرن الماضي وحتى بداية الألفية.

والمدرب الكبير محمد حسن نُقُد الذي درب عددا من المنتخبات السنية كمنتخب الناشئين السوداني الذي وصل نهائيات كأس العالم بإيطاليا 1990، وأقعده المرض، ويصنف بأنه أحد خبراء التدريب بالسودان خلال 4 عقود.

إداريون

توارى عدد كان مؤثرا من الإداريين الكبار عن نشاط كرة القدم بالسودان، وفي مقدتهم رئيس نادي الهلال السابق، طه علي البشير الذي توقف نشاطه منذ حوالي 4 سنوات ولم يظهر له أي تصريح في أي من وسائل الإعلام، فهو من الشخصيات ذات الثقل الإداري والمالي.

كما اختفى عن الساحة الرياضية، تماما منذ العام الماضي نائب مجلس إدارة نادي المريخ السابق محمد جعفر قريش، وذلك بعد استقالته، وتوقف عطاء الرجل تماما منذ أن دخل معترك العمل الرياضي متطوعا في نهاية ثمانينات القرن الماضي، وخلال السنوات التالية وحتى 2019.

قريش عمل في عدة مجالس إدارات متعاقبة حتى وصل منصبي الأمين العام ونائب الرئيس بالمريخ، ولم يشاهد في صحف ولا وسائل إعلام وتردد أنه في طريقه لاعتزال العمل الرياضي.

كما اختفت نائب رئيس نادي الموردة السيدة حنان خالد، التي أحدثت حراكا خاصا في المجتمع الكروي بالسودان للمواسم الخمس الماضية، كونها أول سيدة تعمل بمجلس إدارة نادي بالسودان، وقدمت استقالتها بعد أحداث عاصفة بالنادي واستقرت مع أسرتها بفرنسا