علي بلدو يكتب : حكاية من عنبرنا

0

عندما حضر الينا لاول مرة بالمركز كان في حوالي الثلاثين من العمر .,فتيا .’نديا ووسيما ممتلئا بالحيوية الدافقة و على وجهه تبدو سعادة غامرة و احتفاء بواقع لم يدركه الكثيرون منا و كانه قد وجد ضالته و هداه بنار اوقدها في ذهنه المهتاج و اوراها من جسده المنهك و قلبه الملتاع:

و جاء معه بعض الاهل و الاقارب و الاصدقاء و  الذين ذكروا بانه كان متزوجا من احدى الفتيات و لكن زواجه لم يدم اكثر من عامين و بعدها حصل الانفصال و الطلاق بواسطة المحكمة الشرعية و التي فصلت بعدم اهليته, بما يسمى بالمرض المستحكم و الذي بموجب حكمه عادت الفتاة لمنزل والدها مطلقة, و جاءنا هو للعلاج مريضا, كما ذهب بعض القوم من قبل حبيسا و ذهب نصفهم الاخر رئيسا, و لذا اضحى واقعنا بئيسا.

جالست الفتى لفترات طويلة و ذكر لي فيها انه كان االابن الوحيد و المدلل لوالدته, لم ير اباه لوفاته باكرا, و قال انها مثلت له كل شئ و لمم اانتبه  لكل شئ هذه الا لاحقا.

اضاف محدثي ان امه اصيبت بمرض عضال و هو في السابعة من العمر و انه كان يرافقها في رحلة العلاج بعد العودة من المدرسة و التي اظهر فيها مستوى متميزا,( لانو ماما دايرة كده), و كان ينتظرها في جلسات العلاج الكيماوي و الاشعاعي و لم يكن يدري ما يعنيه  ذلك , لياتي المساء و هداة الليل لينام بجوارها محتضنا اياها, ليصحو علو صورة وجهها الشاحب و عيناها الغائرتين و هي تمسح على شعر راسه بيديها الواهنتين, و تحرص على اعداد الشاي و االافطار له . بل و كانت تطعمه بيدها.

و اضاف و انه في ذات ليلة حالكة السواد وو  شديدة البرودة من شهر يناير لاعوام خلون رحلت والدته لعالم اخر بعد انن شب عن الطوق و كانها اصبحت ممثل انثى الاخطبوط  و التي تقضي بعد ولاددة صغارها مباشرة و لكن عزاءها انهم سيكبرون و يسبح صغيرها في المحيط كطائر بحري رائع الجمال و عندها فقط  ستعلم ان تضحيتها لم تذهب  سدى.

 

انتي كيف تقولي لي كده يا امي!

و دفع ذلك العروس لطلب الطلاق و هذا ما قد كان’ و بعدها انفجر باكيا:

( امي زمان شالوها مني, تاني يشيلوها مني حسه كمان)

كل ذلك قبل ان يسترسل ضاحكا و مقهقها:

( لكن برضو تااني ح القاها, ماما دايما بتحب تلعب معاي, زي زمان)

تركت عريسنا لترهاته و انشغلت بالعمل في مواقع اخرى لاتفاجا قبل فترة بنفس الشاب  بالقرب من  شارع المركز و ههو يناديني باسمي مستبشرا:

( الدور ده لحدي حسه ما لقيتها الظاهر زعلانة مني, و لا مما كده)

و لشئ ما اعتراني وقتها لم اجبه , و لعله منظر دموعه المنهمرة و هو يحتضن صورتها الجميلة املا في وصال ات و لم شمل قريب , ليمضي هو في بحثه عن ما يريد و نمضي نحن لما نريد, و لربما نفشل ايضا في ايجاد ما نبحث عنه.

 

علي بلدو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn