السودان : الذكرى الرابعة لرحيل الكاتب الدرامي السوداني حمدنا الله عبد القادر (شارلز ديكينز افريقيا)

0

السودان : الذكرى الرابعة لرحيل الكاتب الدرامي السوداني حمدنا الله عبد القادر (شارلز ديكينز افريقيا)

فجاج الإلكترونية : القدس

قبل أيام قلائل مرت علينا ذكرى وفاة الكاتب الدرامي السوداني حمدنا الله عبد القادر الذي لقب بشارلز ديكنز افريقيا وعندما نال جائزة الأدب في سبعينات القرن الماضي ، وقد رحل بعد حياة حافلة في مجالات العمل العام والثقافي، حيث عمل الفقيد ضابطا إداريا في عدد من مديريات السودان، وقام بتأليف العديد من الأعمال الدرامية أشهرها مسرحية «خطوبة سهير».
ولد حمدنا الله عبد القادر في أواخر عشرينيات القرن الماضي، وبدأ دراسته في خلوة حاج صديق بالحصاحيصا، ودرس المرحلة المتوسطة في رفاعة، وكان يصدر مجلة حائطية وهو طالب في المرحلة الوسطى في رفاعة، ثم واصل دراسته في مدرسة أم درمان الثانوية، فجامعة الخرطوم، ونال دبلوم الإدارة في جامعة كمبردج في المملكة المتحدة. وعمل مفتشاً في الحكومة المحلية متنقلاً بين الجنينة، نيالا، كادقلي، الرنك، الناصر جوبا يامبيو، كسلا، مروى، ثم اشتغل في مصلحة الثقافة، تقاعد للمعاش الاختياري وعمل في المملكة العربية السعودية وليبيا.
تم تكريمه في مهرجان الثقافة الأول ومنح وسام ابن السودان البار، كما نال جائزة (الأدب الجاد) في بريطانيا في أوائل السبعينيات، وتم تكريمه من قبل مجلة «الدوحة» القطرية وطباعة قصة «خطوبة سهير»، وله أعمال درامية عديدة منها «المنضرة، كشك ناصية، حكاية نادية، البابور جاز». ومن مسلسلاته «مات الدش والمقاصيف، بوز البالون، الكلمة الحلوة، اللسان المقطوع»، وتعتبر مسرحية «في انتظار عمر» أول مسرحية كتبها للمسرح مباشرة، في عام 1973. أما درة أعماله المسرحية فهي «خطوبة سهير».
يقول عنه الممثل السوداني المقيم في دولة قطر محمد السني دفع الله: «حمدنا الله عبد القادر، أحد عمالقة الكتابة المسرحية وكتب أجمل المسلسلات الإذاعية، وكان وقتها المسلسل الإذاعي يقدم في الساعة الرابعة وخمس أربعين دقيقة مساء واستطاع الراحل أن يجعل الناس كلها تلتف حول الراديو. هو أحد أهم دعامات الدراما في السودان، تجول في ربوع السودان، وكان موسوعيا وله معرفة بأحوال السودانيين وعلاقاتهم. كتب عن العلاقات الإنسانية وتحولات المجتمع وأخرج معظم أعماله الفنان القدير مكي سنادة وكونوا ثنائيا مدهشا». ويقول نور الدين أحمد عبد الرحمن في مقال له بعنوان «حمدنا الله رائد الواقعية في المسرح السوداني»، إن الراحل التحق بجامعة الخرطوم كلية الآداب وتخرج فيها في الخمسينيات، وصادف وجوده في الجامعة تلك الفترة ازدهار المسرح الجامعي، وقد اضطلع بحكم دراسته في أعمال شعراء وكتاب مسرحيين من أمثال وليم شكسبير، والفرنسي مولير والنرويجي هنريك إبسن، وكان تأثره به شديدا.
ويضيف: «لا يخفى على قارئ نصوص الكاتب حمدنا الله عبد القادر ـ ومشاهدة مسرحياته – تأثره الواضح بنزعة (إبسن) الواقعية، وهي نزعة تتجلى بوضوح في اختياره لموضوعاته، وبناء شخصياته، فعبر حبكة درامية محكمة تتجلى عبر حوار متقن مستمد من الحياة اليومية، كتب حمدنا الله مسرحيته الشهيرة «خطوبة سهير» التي يتناول فيها جوهر العلاقات الاجتماعية والمناخ الذي يحكمها، وهو هنا يبرع في استنطاق الدوافع القسرية التي ساهمت في تكوين شخصيات مسرحيته، وهي شخصيات مستمدة من الواقع السوداني، انتزعهم من وسط من كان يطلق عليهم سابقا الطبقة الوسطى». ويقول مدير الإذاعة السودانية «السابق» معتصم فضل، إن حمدنا الله ساهم في إثراء المكتبة الإذاعية وتحطيم الرقم القياسي في عدد حلقات المسلسلات الإذاعية، فضلاً عن قدرته على الكتابة الجاذبة، إضافة إلى دوره في التعريف بالكثير من مناطق السودان عن طريق الأعمال الدرامية والمسرحية والمسلسلات التي قدمت في الإذاعة. ويصفه مكي سنادة – الذي أخرج معظم أعماله – بأنه يمتلك قدرة كبيرة على التعبير والتصوير الفائق للشخصيات.
كرمته الدولة في عام 2013 خلال برنامج التواصل الاجتماعي، وفي مطلع عام 2014 كرمه الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح ضمن فعاليات الدورة السادسة للمهرجان العربي للمسرح في الشارقة «دولة الإمارات العربية المتحدة» ضمن 12 كاتبا مسرحيا عربيا، كما اختارته جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي شخصية عام 2014 وكرمته ووصفته بأنه: «صاحب ومؤلف الروائع الدرامية السودانية ذات الصلة الوثيقة بالواقع السوداني، كما وصفت أعماله بأنها مثلت تنبيهاً ومعالجة لكثير من القضايا والمشاكل الاجتماعية في السودان في ذلك الوقت».

ل فجاج كلمة

مر هذا العام كسابقية ولم تلتفت الجهات الرسمية الى ذكر له حتى عبر أجهزتها الرسمية في وقت تتسابق فيه أجهزة إعلام خارجية في تخليد ذكراه، .هكذا عظماء بلادي يعيشون في هدوء يرحلون في هدوء ، ويغيبون عن الجهات الرسمية ولكنهم  يبقون في قلوب وعقول الادباء وكفى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bengali girl xxx video Porn Videos Xxx Hd Porn Hd Xxx Indian Porn Xxx Porn