حوار اسفيري مع عالمة *الجينوم* السودانية …عفاف محمد الشيخ.

6

حوار اسفيري مع عالمة *الجينوم* عفاف محمد الشيخ

@ شخصت اول حالة لمرض وراثي نادر جدا هو الأول من نوعه في عمان والشرق الأوسط والعالم العربي

@طالبت في مؤتمر عالمي بقيام مركز للاجنة بالسودان .

@دخل ميناء كوستي اعلى من البترول.

@يجب أن نعمل جميعا دون اقصاء من أجل السودان ولا مبرر لاثباط الهمم.

@حبي لعلم الفلك قادني لعلم الوراثة .

@شاركت في برنامج كروموسومات مع *ناسا* ولكن ؟

@تم منحي لقب سفيرة النوايا الحسنة بين السلطنة والسودان.

@ عملت بمجهودي الخاص لتوقيع اتفاقية بين السودان و السلطنة.

@كنت الممثل الوحيد للدول العربية و الأفريقية في مؤتمر الأجنة بسنغافورة.

@ كنت اول منسقة للتعاون الصحي بين السودان و السلطنة.

هي شخصية متعددة المواهب ونابغة بين اترابها اكاديميا ومتفردة في الق الحروف تملك ناصية الكلمة وتبعثر الحروف كيف تشاء لتخرج روائع الشعر الوطني والاحساس الجميل بوداعتها وطيبتها ، وحلمها بأن يتبوأ السودان مركزا متقدما بين الدول، بالرغم من صغر سنها إلا أنها تحمل صفة عالمة تخصصت في مجال نادر بالسودان والوطن العربي (الجينوم) حتى اصبحت الممثل الرسمي للسودان في المحافل الدولية وهي معتزة” بسودانيتها محبة” لوطنها ، وقد قادت العديد من المبادرات بمجهودها الشخصي لمصلحة السودان ، بل رفضت تقاضي اي مرتب عندما تم اختيارها رسميا لتكون منسقا بين السودان و سلطنة عمان أنها العالمة عفاف محمد الشيخ التجاني والمعروفه علميا ب Afaf Elsheikh ، فجاج الإلكترونية التقطت القفاز وحازت على قصب السبق في حوار مطول معها ينشر على حلقات فكونوا معنا لمتابعتة

حوار : فتح الرحمن سليمان

*بداية نسأل من هي عفاف محمد الشيخ ؟

عفاف محمد الشيخ التجاني اتولدت بموطني السودان ، و مررت بالمراحل الدراسية مثل اي طفلة دخلت المدرسة لكن قبل أكتمال المراحل الدراسية الاولى غادرنا السودان إلى اليمن ومنه الى سلطنة عمان و عدت للسودان لإمتحانات الشهادة السودانية .

* علمنا بانك إخترتي علم الوراثة بالحاح دون غيره.. لماذا ؟

لأنني احب علم الوراثة حباً لا يقاوم لأنها كانت البَديل لعلم الفلك الذي كان طموحي الأول و مازال قلبي معلقا بمتابعة أخباره .

*ماهي ابرز محطاتك في مجال تخصصك؟

شاركت مؤخرا مع وكالة ناسا في تبادل بعض الآراء في الدراسة التي تمت في كروموسومات التوأم الذي أُرسل إلى الفضاء والآخر الذي كان بالأرض ، لكن أبي الله يعطيه الصحة والعافية ويجعلني بارة به حتى الفنــــــــــــــــاء كان يقول لي خلينا في الأرض وعرفت أنه يرى لي خيرا في مجال آخر .

*حسنا اثابك الله ببرك لوالديك .. ماهي الخطوة التي اتخذيتها بعد ذلك؟

 

درست طموحي الثاني و هو طب الجينوم البشري والرعاية الصحية، ومن باب التعليم المستمر و عكفت على التطور مهنيا حيث درست المشورة الوراثية ووكذلك ماجستير مشَورة علم النفس، و مختبرات طبية.

*بعد كل هذه المحصلة العلمية الهائلة .. اين تعمل د. عفاف الان؟

أعمل حاليا في المركز الوطني للصحة الوراثية تحت إدارة المستشفى السلطاني بسلطنة عمان focal point of prenatal and postnatal screen و حبي لهذا العمل جعلني متميزة فيه وقد شخصت مؤخرا أول حالة لمرض وراثي نادر جدا ويعتبر أول حالة تم تشخيصها في عمان والشرق الأوسط والعالم العربي وقمت بنشرها في مجلة عمان الطبية حتى أعطي سلطنة عمان حقها في التميز لأنها الدولة التي وفرت لي كل مطلبات التميز متمثلة في المركز الوطني تحت إدارة المستشفى السلطاني .

*أليس للسودان نصيب من هذا الوفاء؟

أن السودان في القلب وهو قلب العالم يستحق مننا العطاء المستمر ، وفي سبيله وبمجهود شخصي وصلت السودان لتحقيق تعاون ثنائي مشترك مابين جَهورية السودان وسلطنة عمان في جميع مجالات الصحة سيما وأنها اكثر تميزا في مجال الأورام والجينات الوراثية والقلب.

* كتبتي قصيدة بعنوان وطني يا سودان أحببتك حبا متميزا بالوفاء

حبا أحمله جينا حتى الفناء

من هذا المنطلق ما سر حب عالمة الجينات عفاف محمد الشيخ التجاني لوطنها السودان وماذا قدمت له بحجم هذا الحب؟

وطني نبض قلبي منذ طفولتي فقد غرس أبي وأمي في دواخلي حب الوطن و دوما يذكروني ان جدى ( الشيخ الهدي) قدم روحه فداء له وانه ابن اخت (مهيرة) أول وأخر امرأة فارسة في تاريخ السودان، وأن جدي الشيخ التجاني والشيخ عبدالله نشروا العلم والدين والمعرفة في مناطق كثيرة في السودان وهم اول من نشروا الطريقة التجانية بالسودان، لذا عهدا مني سأكون جديرة بحمل حب وطني جينا حتى الفناء وأقول لك، نعم والف نعم احمل حب السودان جينا حتى الفناء بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني وابعاد.

 

*نعود للسؤال ماذا قدمت للسودان بحجم هذا الحب؟

أحب هذا السؤال كثيرا وأنه قمة الروعة والنقاء هذا السؤال أساله دوما لكل الأشخاص الذين عندما اتحدث معهم لماذا لا نعمل معا من اجل وطننا ؟ ويقولون لى السودان لا يتطور ولن يتطور بكل ثقه مدمرة ، دوما اسالهم ماذا قدمتم للسودان و من الذي يفترض ان يطور السودان؟؟ ودوما يكون الرد ماذا قدمت لنا الحكومة حتى نقدم للسودان؟؟؟

*وكيف تنظرين للامر انت في ظل هذه الكلمات المحبطة ؟

سوف أتحدث بناء على نظرتي لنفسي وللأجيال الحالية والقادمة (( الوطن يستحق مننا العطاء المستمر دون النظر إلى حجم النجاح الذي سوف يتحقق عبر خطوات متلاحقة دون يأس و بحجم تطور العالم الخارجي ، بل اتمناها اسرع و ان يكون السودان دوما في المقدمة)) هذا ما يستحقه السودان ولا يجب ان يقارن عطاءنا بعطاء الحكومات لأننا من يبني الوطن لا الحكومات ، وان شيدت لنا الحكومات القصور وقدمت لنا المال هدايا وعطايا في قصورا لنا ، لن نتقدم ((ما لم نتوحد في قلب واحد نبض واحد من اجل سودان العزة الكرامة)) و ان نبتعد عن التفرقة والفتن والتمييز بكل انواعه كما يجب تقبل الاخر بكل عيوبه ومساعدته ليتحسن ونخرج منه جيل مفيد بدل من نبذه ليزداد حقدا وجهلا ونفورا وبالتالي يصبح مدمرا لذاته وغيره وللسودان وللبشرية جميعا.

*لماذا هذه الثقة العالية في الحديث عن مستقبل السودان؟

لان حبى للسودان ليس انشاء ولا كذبا ، و أحبه اكثر لأنه مخرج كثير من دول العالم في جميع النواحي اذا نظرت لخريطة العالم ستجد السودان يتخذ موقع ((قلب العالم )) السودان له مستقبل مشرق في كل المجالات بل مخرج الكثير من الدول في تنمية اقتصادها حيث يتخذ موقعا يجعله نقطة الوصل للطيران العالمي لجميع وجهات العالم ، والسودان اكثر الدول ثراء اذ كل أراضيه خصبه حتى الصحاري تحتها بحور من الماء اذا فجرت على سطحها أصبحت مروجا خضراء واذا. تمت زراعة أراضي السودان الخصبة بالطريقة الحديثة التي لا تضر الأرض واقصد التي لا تستخدم فيها المواد الكيميائية المدمرة لجينات البشرية، عندها سوف يصبح السودان فعلا سلة غذاء العالم ، والأكثر بهاء وجمالا ، ولأننا نملك نهر النيل العظيم الذي هو شريان الحياة الحقيقي للسودان واعتبر اننا من اغنى الشعوب بالماء العذب ونستخدم الماء العذب في جميع استخدامات حياتنا اليومية وفي ذات الوقت الذي تفتقر فيه بعض بقاع الأرض الى قطرة ماء عذب بل تعيش على تحليه مياه البحار، اذا لما لا احب السودان بكل تلك النعم التي وهبنا إياها الله ، أما اذا نظرت الى المعادن فانتم من يحدثني عنها لأنني في كل دقيقه اسمع ان احدهم ذهب لتنقيب الذهب ( مواطن عادي يذهب لتنقيب الذهب ما اغناك يا سودان) تهدي أبناءك المعادن النفسية من فوق الأرض وماذا يوجد في باطنك أيها الوطن العظيم؟

*ما الذي تنوي د. عفاف تقدميه للسودان؟؟

بدأت مسيرتي في هذا الامر بعمل شخصي منذ عام ٢٠٠٨ من دون دعم من أي جهات خارجية او داخليه وليس لدي أي أبعاد سياسية او غيرها , فقط انا انسانه تخدم البشرية في مجال الصحة لذلك يجب ان اتعامل مع الجميع بكل احترام وتقدير لجهود أي فرد قام بدور حتى وان كان بسيط ، و في نظري يعتبر من ساهم بما يستطيع خيرا من بخل بما يجود ويملك ، و كل ما أقوم به من دخلي الشخصي الذي احصل عليه من وظيفتي كعالمة جينات وراثية بسلطنة عمان بالمركز الوطني للصحة الوراثية تحت إدارة المستشفى السلطاني ، وبما انني اعمل في سلطنة عمان التي تعتبر من الدول المتطورة في مجال الصحة والجودة والتي تتبع المعايير الدولية في جميع مجالات الصحة، جلست مع نفسي لإيجاد خطة يمكن ان اخدم بها البشرية على وجه الأرض وبالأخص مصلحة البلدين ( جمهورية السودان وسلطنة عمان) في مجال الصحة لأنني اعتبر نفسي بنت البلدين (السودان وسلطنة عمان) ، وقد سبق أن فكرت في زيارة بعض المستشفيات في السودان إذ نحن نحتاج الى تحديث تطبيق معايير الجودة في جميع منشأة صحية سواء كانت الحكومية ام القطاع الخاص لان كليهما يخدما المجتمع ، وجئت للسودان في عام ٢٠٠٧ و تقدمت للكثير من المستشفيات بطلب ان اعمل متطوعة في ترتيب المستشفيات والبعض أجاب بالقبول والأخر بالرفض ؟ ولم اتوقف بل واصلت وكنت أرى معاناة المرضى وعدم توفر الأدوية والتشخيص السليم نظرا لفقر المستشفيات الحكومية لكل ما يدعم الطبيب والفئات الطبية المساعدة للتشخيص المتكامل ، وهنا يكون الضحية المريض وكنت ابكي وأتسأل كيف لنا ان نكون بهذا الوضع ونحن لدينا كفاءات طبية عالية تخرجت من جامعة الخرطوم والتي تعتبر من الجامعات العريقة في افريقيا والشرق الأوسط وهي اقدم الجامعات السودانية التي تم انشاءها عام ١٩٠٢م

*هل اثبط هذا الوضع همتك وفكرتك بالنهوض بالقطاع الصحي؟

لا .. فبعد عشرة سنوات من المحاولات المستمرة وفي وأول خطوة جادة وداعمة وجدتها من قبل الدكتور قاسم السالمي مدير عام المستشفى السلطاني وذلك يوم الاثنين ٣٠ أبريل ٢٠١٨ حيث شرحت له ما اطمح له لخلق تعاون ثنائي مشترك بين سلطنة عمان وجمهورية السودان في جميع مجالات الصحة واكثر تحديدا في مجال الأورام والوراثة والقلب ثم قدمت محاضرة تحت عنوان (القوى البشرية والجينات وأهمية تبادل الخبرات) بمكتب منظمة الصحة العالمية بمسقط وذلك بحضور الوزير السوداني بحر الدين ابوقردة والوفد المرافق له ، لدى زيارته لمسقط والتي تعتبر اول زيارة لوزير صحة سوداني للسلطنة. وتم قبول الفكرة ووضعها في الاتجاه الصحيح من قبل معالي الوزير الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة العمانية لدى لقائي به في ندوة الرعاية التلطيفية لمرضى السرطان في يوم الثلاثاء ٦ أغسطس ٢٠١٨ بعد عرض الموضوع عليه بصورة مبسطه وقدم لي دعوة شفوية بإن أحضر الاجتماع الوزاري لدول إقليم شرق المتوسط بمدينة صلالة ومن ثم قابلت الوزير السوداني الذي اضاف اسمي لقائمة الوفد السوداني لحضور الاجتماع الوزاري الذي أثمر عن تتويج الموضوع بالترحيب والاستجابة الفورية والداعمة للسودان من قبل الدكتور أحمد المنظري مدير المكتب الإقليمي لشرق المتوسط وفي الوقت ذاته رحب الدكتور البشير سلام من بنك التنمية الاسلامي والذي اكد ان البنك يدعم أي تعاون مشترك ما بين دوليتين في مجال الصحة ونرحب بمثل هذه المبادرة ونقف معها من اجل مزيد من الإستفادة وتبادل الخبرات.

* وكيف جرى الأمر بعد ذلك ؟

عززنا ذلك بدعم من سفارة السلطنة في الخرطوم وعلى رأسها سعادة السفير الدكتور الشيخ سليمان بن سعود الجابري سفير السلطنة لدى السودان عند لقائي معه في مقره بالسفارة العمانية بالخرطوم في يونيو عام ٢٠١٨. وبعدها تحولت المحاولة الشخصية الى تعاون ثنائي مشترك ما بين البلدين حيث قمت بوضع بنود الاتفاقية مع الدكتور صلاح مدير الصحة الدولية بالسودان في اجتماع إقليم شرق المتوسط ال 65 بالخرطوم و حضرت الاجتماع الرسمي ما بين الدوليتين وتم تسليم المقترح كمذكرة تفاهم تخدم البلدين وتم القبول و الترحاب بها من قبل معالي الوزير العماني الدكتور أحمد بن محمد السعيد وزير الصحة والذي له دور رائد وكبير في تقوية العلاقات بين البلدين والذي قال حرفيا :”انه يثق تماما في تحقيقي بما يخدم المصالح بالبلدين””

*وماذا تم بشأن هذا الإتفاق؟

فيما بعد ركزت على المحاور الثلاثة بناء على البيانات التي جمعتها ومن ثم تم ارسال مذكرة التفاهم عبر خارجية سلطنة عمان بعد مرورها بالقنوات الرئيسية التي تخضع لها كل اتفاقيات التعاون الدولي ومن ثم تم تعيني منسق بين الوزارتين و اعتبر اول منسقه للصحة بين البلدين حتى أكون نقطه الوصل بين الوزارتين وكان تعيني معروف لدى الخارجية وعلما انني لم اتقاضي من هذا المسمى أي مميزات مالية او غيرها قد ترهق الدولة وكان هذا بطلب مني حتى اخدم البلدين باعتبار انني بنت البلدين ، وقد مررت خلال مسيرتي تلك على عدد خمسه وزراء بما فيهم الدكتور أكرم والذي جعلني اكثر استقرارا لإكمل مشوار مسيرتي لخدمة البلدين ، واكثر ما اسعدني بان تطبيق مذكرة التفاهم سيتم تطبيقها وفقا للقوانين التي تخضع لها كل دولة ونظرتها .

*الم يصيبك اليأس خلال تلك الرحلة الطويلة ؟

لا .. باعتبار أن لدي هدف وطني و لكن الذي أعاد لى الإرادة والقوة هو لقائي الأول بالدكتور اكرم وزير الصحة الاتحادية في المكتب الوزاري بوزارة الصحة الاتحادية وذلك بتاريخ ١٦-٩-٢٠١٩ الساعة الثامنة مساء رغم انشغاله وخروجه من عدة اجتماعات وفوق كل ذلك وجدت منه كل القبول والترحيب بكل ما يخدم مصلحة البلدين في مجال الصحة وبكل أسلوب يبين اهتمامه بمصلحة البلد وقال لي “انني اعتبرك سفيرة النوايا الحسنة بمسقط ” والذي أسعدني حقا هو خبرته العالية في المجال والتي تعتبر خط النجاح الأول لتطوير الصحة في السودان والذي يعتبر نجاحا لدول الإقليم بأكمله.

*ماهي اسهاماتك الأخرى للوطن؟

اولا يجب ان نعمل كلنا معا من أجل سودان العزة والكرامة ، و لدى عدة مساهمات اريد ان اساعد بها مجال الصحة في السودان وهي رفع اعلام المدن الصحية في كثير من المدن السودانية التي تزيد من التطور السريع وبتسلسل يخدم جميع المجالات التي ترفع من تحسين مستوى المدن الموبوءة و أخترت مدينة كوستي التي تعتبر اهم مدن السودان من حيث الربط بين الغرب والوسط والمعبر لدول افريقيا وبالذات جنوب السودان والتي تقع في اغنى ولايات السودان هي ولاية النيل الأبيض وفي الوقت ذاته تخدم هذه المدينة تسعة محليات أي يوجد بها عدد كبير من السكان والتي تحتوى على الميناء النهري الوحيد والذي يعتبر دخله اضعاف دخل البترول بناء على تصريح مدير ميناء النقل النهري عند لقائي به في ١٩-٩-٢٠١٩ وهذا اليوم الذي اعتبره يوم الإنجاز في مدينة التحدي كوستي كمدينة صحية والتي ينام مرضاها في المستشفى تحت النواميس واكبر انجاز حتى الوقت الحالي بالإرشاد الذي قمنا به في المدينة مع أهالي المدينة اذ لم تدخل إصابات الكوليرا المدينة في هذا العام وهذا انجاز عظيم واتقفنا ان نعمل معنا من اجل حياة بلا ناموسية.

*علمنا بانك كنت الممثل الوحيد للدول العربية والافريقية بالمؤتمر العالمي للأجنة بسنغافورة؟


نعم مؤخرا حضرت مؤتمر
(التشخيص والعلاج السابق للولادة) او تشخيص علاج الاجنة الذي أقيم في سنغافورة من ٧ الى ١١ سبتمبر ٢٠١٩ حيث كنت العربية والمسلمة والافريقية الوحيدة ، وتسائلت عندما سنحت لي الفرصة حيث وجهت لهم سؤال كيف انتم جمعية دولية و لا تضم افريقيا والعالم العربي وكان جوابهم نحن معك ماذا تريدين ؟ فكان ردي حماية الاجنة و حماية البشرية وصممت شعار من احد المراكز ليكون شعار مركز فحص الاجنة بالسودان بإذن الله سوف يخدم افريقيا والعالم العربي.

…… يتبع

Show more