العميد شرطة (م) تاج الدين محمد سعيد في دردشة /مع فجاج

0

العميد شرطة (م) تاج الدين محمد سعيد في دردشة /مع فجاج

دردشة :محمد أبي فراس

•ضيفي سعادة العميد شرطة معاش تاج الدين محمد سعيد علي
المراحل التعليمية
– مدرسة الاولي شرق الابتدائية
– مدرسة الوفاق المتوسطة
– مدرسة محمد حسين الثانوية

•لماذا اخترت الادلة الجنائية وماهي طبيعة عملكم؟

•تقدمت ضمن الدفعة الجامعية الثانية (الدفعة 61 جامعيين) ولحسن حظي تم اختياري للعمل في الادارة العامة للأدلة الجنائية بحكم كوني من خريجي كلية العلوم.
الادارة العامة للأدلة الجنائية هي ادارة تعنى بتسخير العلوم التطبيقية لخدمة العدالة والتحقيقات الجنائية
وتتكون من اربعة اذرع فنية
1- المختبرات الجنائية
2- مسرح الجريمة
3- تحقيق الشخصية
4- الكلاب الشرطية

•حدثنا عن البصمة الوراثية؟

البصمة الوراثية  أو بصمة الحمض النووي (DNA) هي أحد وسائل التعرف على الشخص عن طريق مقارنة مقاطع من الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (DNA).
وتعتبر البصمة الوراثية أهم تقدم للبشرية ضمن مجال البحث الجنائي من أجل محاربةالجريمة.
حيث يختلف ال (DNA) من شخص لآخر ولا يتطابق الا في التوائم المتماثلة ومن هنا جاءت التسمية بالبصمة الوراثية.
ويمكن الحصول علي الحمض النووي في كل المخلفات البيولوجية التي يمكن العثور عليها في مسرح اي جريمة مثل الدم والعرق واللعاب والسوائل المنوية والمهبلية والشعر.
وكل ما يحتاج إليه المحققون لتحديد البصمة الوراثية هو العثور على دليل بشري في مكان الجريمة، فكل ما يلمس المرء، ومهما بلغت بساطة اللمسة، سيترك أثراً لبصمة وراثية فريدة.

•البصمة الوراثية والجريمة؟

• اسهمت تقنية البصمة الوراثية منذ تطبيقها في المختبرات الجنائية السودانية منذ ديسمبر 2007 في فك طلاسم العديد جدا من الجرائم الغامضة اخرها قضية اديبة
وهي تقنية مكلفة جدا وتقوم بتحمل تكاليفها رئاسة الشرطة
ولا نقوم بتحميل اطراف القضية اي تكاليف مالية.

•كيف يمكن طمس آثار الجريمة؟

•من الممكن ان يتم طمس اثار الجريمة بواسطة المواد الكيميائية ولكن اذا تم دراسة مسرح الجريمة جيدا يمكن اكتشاف اثار هذه المواد الكيميائية
ونملك نحن في المختبرات الجنائية بالادارة العامة للادلة الجنائية ادارة للكيمياء والسموم والمخدرات بها احدث الاجهزة المخبرية
وتجدر الاشارة هنا الى انه تم اختيار المختبرات الجنائية السودانية كمركز للتميز الاقليمي في مجالي التدريب لدول الجوار الافريقي والعربي.

•جرائم المعلوماتية والادلة الجنائية؟

• جرائم المعلوماتية وامكانيتها في الحد من السلبيات فاقول:
سنّ السودان في 2007 قانوناً لجرائم المعلوماتية، كثاني دولة عربية، بعد السعودية، حينها، حيث خصّص شرطة ونيابة ومحكمة لذلك النوع من الجرائم، والتي تتصل بصورة مباشرة بالشبكة العنكبوتية.
كما تم في العام 2017م ادخال حزمة تعديلات على قانون “جرائم المعلوماتية” المخصص لمواجهة الجرائم الإلكترونية ، عبر تشديد العقوبات وإفراد مواد خاصّة بالمعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن تخصيص فصل كامل لحماية الأطفال والقصر تقنياً، وملاحقة جرائم الإرهاب والاتجار بالبشر.
كما  اشير الى انه توجد بالمختبرات الجنائية السودانية ادارة متخصصة في جرائم المعلوماتية تمتلك احدث البرمجيات والاجهزة التي تمكنها من مكافحة هذا النوع من الجرائم.

•هل توجد جريمة كاملة؟

•لا يوجد في علم الجريمة او علم الاجرام ما يعرف بالجريمة الكاملة
ولابد للجاني ان يترك اثرا خلفه في مسرح الجريمة
قد يكون هذا الاثر ميكانيكيا كاثر الاقدام او بصمات الاصابع او اثرا حيويا كالدم او العرق او خلافه
وهنالك نظرية في علم الاجرام لعالم فرنسي يدعى ادموند لوكارد (Edmond Locard) تقول (لكل تلامس اثر)
(Each contact leaves a trace).
•وسائل التواصل الاجتماعي من منظور جنائي؟

•التواصل الاجتماعي ما بين السلبيات والايجابيات اقول ان من ثمرات النهضة العلمية والتكنولوجية المعاصرة، هذه النقلة النوعية في وسائل الاتصال والتواصل، وعبر ما يعرف بشبكات الإنترنت، وما تتضمنه من خدمات ومواقع متعددة، وفي شتى المجالات، والتي من ضمنها عناوين بارزة كوسائل وأدوات للتواصل الاجتماعي، فقد ظهرت عناوين متعددة في ذلك ومواقع متطورة جداً، استحوذت على اهتمام الناس صغيرهم وكبيرهم، وفقيرهم قبل غنيهم. قد أصبح للجميع تقريباً إطلالة على هذه المواقع، حتى أصبحت السمة الشخصية الملازمة للفرد، فكان الفيسبوك والتويتر، والماسنجر، والإنستقرام وغيرها
ولمواقع التواصل الاجتماعي إيجابيات كثيرة منها:
– تنمية وتطوير الذات، وذلك من خلال اكتساب مهارات التواصل النشط وآلياته، وتحقيق الإبداع في مجالات متعددة في الحياة، من خلال تبادل الخبرات، عبر التواصل الاجتماعي.
– تقوية العلاقات الاجتماعية، مع أصدقاء متجددين عبرها.
– التعبير عن الذات، من خلال المحادثات الفردية او الجماعية. – – متابعة آخر المستجدات في كل أنحاء العالم، من خلال متابعة التحديثات التي تظهر من خلال الأصدقاء، أو المتابعة في قائمة الاهتمامات.
– توفير جهد وتكلفة التواصل مع أصدقاء أو أقارب بعيدين جغرافياً.
– تلاقي أصحاب الهوايات، وتعرفهم على هوايات بعضهم البعض، وتعزيزها باستمرار.
– صقل شخصية الفرد من خلال سعة ثقافته واندماجه مع المحيط الثقافي إلكترونياً. –
تسهم في النقد الموجه والبناء، وتؤثر على متخذ القرار السياسي، بما يتفق والمصلحة العامة.
– الدعاية الاقتصادية، وذلك من خلال نشر الإعلانات الخاصة بأصحابها.
– الدعاية الفكرية والثقافية، حيث يجد أصحابها منابر سهلة لهم للتعبير عن أفكارهم والدعوة لثقافتهم
وفي المقابل لها سلبيات متعددة منها:
– الإدمان عليها على حساب الواجبات اليومية في الحياة. العزلة عن المجتمع القريب، كالأهل والجيران.
– الانجرار خلف ثقافات الإباحية والمجون بقصد أو بغير قصد.
– نشر بعض الأفكار الهدامة، والتخريبية الضالة.
– ملتقى لأصحاب الإجرام لتنفيذ مخططاتهم.
– انتهاك خصوصية الفرد، وذلك بوسائل متعددة ومعظمها متوفرة بسهولة.
– تشجيع الكذب والنفاق، من خلال ظاهرة الأسماء المستعارة، والشخصيات الوهمية، ولا سيما في خدمات المحادثات بأشكالها المتعددة، حيث يتعامل أصحابها بشخصيات متعددة وبأوجه كثيرة، يتم في معظمها التضحية بالقيم والأخلاق والثوابت على حساب نزغات الهوى، والعبث بمشاعر الناس.

•كلمة أخيرة سعادة العميد؟

كل الشكر لك الاعلامي المتمكن محمد فضل ولصحيفتكم الغراء لهذه السانحة مع تقديري•